أصدر اليوم، 14 يناير 2026م، مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنغلاديش، ورئيس دائرة الإعلام المركزية، المحامي إحسان المحبوب زبير، بيانا أعرب فيه عن بالغ الإدانة وشديد الاستنكار لجريمة الاغتيال البشعة التي أودت بحياة نائب رئيس دائرة غرب راجابازار، التابعة لمركز شرطة نمر البنغال نغر الجنوبي بمدينة دكا الكبرى الشمالية، الطبيب الهوميوباثي أنوار الله
وقال في بيانه: إنني أستنكر بأشد العبارات وأدين بأقصى درجات الغضب هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت في جنح الليل، قرابة الساعة الثانية والنصف فجر يوم الاثنين الماضي، حين أقدم مجهولون على اغتيال الأخ الطبيب أنوار الله بوحشية تجرد مرتكبيها من كل وازع إنساني وأخلاقي
وأضاف: إن هذه الجريمة الآثمة لا يمكن تكييفها على أنها حادثة سرقة عابرة أو واقعة فردية معزولة، بل هي جريمة قتل مدبرة، نفذت بسبق إصرار وبدم بارد، وتعكس بجلاء التدهور المقلق في منظومة الأمن العام. إن اقتحام منزل سكني في ساعات الفجر الأولى، وقطع الحواجز الحديدية، والمكوث داخله زمنا طويلا لتنفيذ جريمة قتل ثم الفرار دون مساءلة، يبعث على القلق العميق ويزرع الخوف في نفوس المواطنين
وتابع قائلا: لقد كان الفقيد أنوار الله مثالا للطبيب الإنساني، ورمزا للعطاء الاجتماعي والخدمة العامة، وقد دلت أقوال الجناة وسلوكهم قبيل تنفيذ الجريمة على أن الهدف لم يكن السلب والنهب، بل الاغتيال المتعمد. وهو ما يثير مخاوف جدية من وجود مخطط إجرامي خطير تق وراءه أياد خفية
وأكد في ختام البيان: نطالب بإجراء تحقيق عاجل، نزيه، وشفاف، لكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة، والتوصل إلى الجناة والمحرضين والمخططين، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع. كما ندعو إلى ضمان أمن أسرة الفقيد وسائر أبناء الوطن. إن عجز الدولة عن توفير الأمن لأي مواطن، مهما كان انتماؤه، يعد إخفاقا جسيما في أداء واجبها الأساسي. وعلى الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون اتخاذ تدابير حاسمة تحول دون تكرار مثل هذه الجرائم المروعة
وختم البيان بالدعاء، نسأل الله تعالى أن يتقبل الفقيد أنوار الله في عداد الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان على هذا المصاب الأليم