أصدر مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنغلاديش، ورئيس قسم الدعاية والإعلام المركزي، المحامي إحسان المحبوب زبير، يوم 23 نوفمبر، بيانا استنكاريا أدان فيه بأشد العبارات قيام صحيفتي إتفاق ومانوبجمين بنشر تصريح أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، الدكتور شفيق الرحمن، محرفا ومشوها عن سياقه الحقيقي
وجاء في البيان أنه في يوم 22 نوفمبر، وأثناء لقائه بالصحفيين في ميدان باريد بمدينة شتاغونغ، وأثناء إجابته عن أحد الأسئلة المطروحة عليه، صرح أمير الجماعة قائلا
إذا أجري الاستفتاء يوم الانتخابات، فإن هناك خشية حقيقية من وقوع إبادة انتخابية
غير أن صحيفتي إتفاق ومانوبجمين تعمدتا حذف لفظة الانتخابات من التصريح، واكتفيتا بذكر لفظ الإبادة منفردا، الأمر الذي أدى إلى إثارة البلبلة في الأوساط الشعبية، وخلق حالة من الالتباس والتشويش لدى الرأي العام. وإننا ندين هذا التحريف المتعمد وهذه الحملة التضليلية بأبلغ عبارات الشجب والاستنكار
وأشار المحامي إحسان المحبوب زبير، مستندا إلى ما نشرته صحف أخرى، إلى أن نفس التصريح قد نقل بحرفيته وأمانة كاملة في صحيفتي نيا ديغنت وأمار ديش وغيرها من وسائل الإعلام، بما يؤكد أن ما صدر عن الصحيفتين المذكورتين ليس خطأ عارضا، بل تشويها مقصودا وممارسة إعلامية غير مهنية
كما أوضح أن تسجيل الفيديو الكامل لتصريح أمير الجماعة محفوظ لديهم، وهو متاح لكل من أراد التحقق من الحقيقة بنفسه، مما يثبت بالدليل القاطع أن ما جرى هو تزوير صريح للمعنى وانتهاك صارخ لأخلاقيات العمل الصحفي، وسلوك مرفوض خلقيا ومهنيا ووطنيا
واختتم بيانه بالتعبير عن أمله في أن تقوم الصحيفتان بنشر هذا البيان التصحيحي في موضع مناسب من صحيفتيهما، رفعا للبس، وتصحيحا للحقائق، وإبراء للذمة أمام الرأي العام، مع تقديم اعتذار رسمي يليق بحجم الخطأ وخطورته