2 January 2026, Fri

انعقاد ملتقى لأعضاء الطائفة الهندوسية في لاين بيل بابلا

إن إنجاح رمز العدل والإنصاف (الميزان) في الانتخابات المقبلة هو السبيل إلى تحقيق التنمية الشاملة

ميا غلام بروار

أكد الأمين العام للجماعة الإسلامية في بنغلاديش وعضو البرلمان السابق ميا غلام بروار أن المرحلة القادمة لن تشهد قبول أي انتخابات يشوبها الشك أو تفتقر إلى النزاهة. وقال: لن يسمح بتكرار سيناريو انتخابات أعوام 14 و18 و24. لقد صنع الشعب التغيير بدمائه، وإذا اقتضت الضرورة فسيستكمل هذا المسار ويتوج بالنجاح مرة أخرى، بإذن الله

وأضاف أن الطلاب والجماهير، الذين دافعوا في الماضي عن حقوقهم بصدور ثابتة وإرادة لا تلين، مطالبون اليوم وغدا بأن يتقدموا صفا واحدا لنيل حقوقهم المشروعة. وتابع قائلا: معركتنا هي ضد الفاشية وضد شبكات الابتزاز. فالفاشية، قديمة كانت أم مستحدثة، ستظل هدف مقاومتنا ما دام لها وجود

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها ضيفا رئيسيا في تجمع أعضاء الطائفة الهندوسية بالمنطقة، الذي انعقد مساء الجمعة (2 يناير) في تمام الساعة السادسة بمعبد بوجا في لاين بيل بابلا

وفي حديثه عن رؤيته لبنغلاديش الحلم، قال ميا غلام بروار: نطمح إلى أن نترك للأجيال القادمة من أطفال وشباب ويافعين، دون أي تمييز ديني أو عرقي وطنا يسوده الأمن والطمأنينة، ويستطيع فيه الجميع أن يتنفسوا بحرية وسلام. ولا سبيل إلى بناء مجتمع خال من الابتزاز والاستيلاء غير المشروع إلا بتطبيق شريعة الله وإقامة حكم يقوم على الصلاح والعدالة. ودعا الجميع إلى الالتزام بمنهج الله، مؤكدا أن إنجاح رمز العدل والإنصاف (الميزان) في الانتخابات المقبلة هو الضمان الحقيقي لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة

وأوضح أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي كفل للإنسان أمنه وحقوقه كاملة، متجاوزا حدود القومية والدين واللون والعرق. وأضاف أنه إذا ما أوكل الشعب إدارة شؤون الدولة إلى الجماعة الإسلامية، فسيتم إرساء دولة إسلامية راعية، تصان فيها جميع الحقوق الاجتماعية والأساسية والسياسية والدينية. وأشار إلى أن الجماعة الإسلامية وقفت، في مختلف المراحل، إلى جانب الأقليات حين تعرضت للظلم والاعتداء، وهو ما يشهد به أهالي دوموريا

وفي ختام كلمته، تطرق إلى أزمة المياه في بيل داكاتيا، مؤكدا أنها باتت من أعقد المشكلات التي تؤرق سكان المنطقة. وذكر بأنه في السابق تم تجاوز مثل هذه الأزمات عبر حفر القنوات وتجريف الأنهار. وأكد أنه إذا أتيحت لهم فرصة الخدمة مجددا، فسيعملون بإذن الله على إيجاد حل دائم لمشكلة تصريف مياه بيل داكاتيا، إلى جانب الدفع بعجلة التنمية الشاملة في هذه المنطقة التي عانت طويلا من الإهمال