أمير الجماعة الإسلامية

2026-01-02

إعراب عن بالغ الحزن والأسى لوفاة شيخ الحديث مولانا فضل الكريم، والد المحدث أبي نصر أشرفي

الدكتور شفيق الرحمن

ببالغ الحزن وعميق الأسى، تلقت الأوساط العلمية والدعوية نبأ وفاة الشيخ الجليل، شيخ الحديث مولانا فضل الكريم، والد المحدث أبي نصر أشرفي، الأمين المساعد المركزي لمجلس المفسرين في بنغلاديش، والمرشح لعضوية البرلمان عن دائرة تشاندبور - 1 (كشوا) عن الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، والشيخ السابق لمؤسسة التعليم الديني العريقة مدرسة دهامتي الإسلامية الكامل بمحافظة كوميلا. وقد انتقل إلى جوار ربه فجر اليوم عند الساعة الواحدة ليلا، عن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما، في منزله، إثر معاناة مع الشيخوخة (إنا لله وإنا إليه راجعون)
وقد خلف الفقيد خمسة أبناء وبنتين، إلى جانب عدد كبير من الأقارب وذوي المحبة. وأديت صلاة الجنازة عليه اليوم، الموافق 2 يناير، في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، في مسقط رأسه بقرية أشرفبور، ثم ووري جثمانه الطاهر الثرى هناك
بيان التعزية
أصدر أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، الدكتور شفيق الرحمن، بتاريخ 2 يناير، بيان تعزية عبر فيه عن عميق حزنه وتأثره البالغ برحيل شيخ الحديث مولانا فضل الكريم

وجاء في بيان التعزية أن الفقيد كان من كبار العلماء الأجلاء المشهود لهم بالعلم والفضل على مستوى البلاد، وقد اضطلع بدور الأب المربي، فربى أبناءه على القيم الإسلامية والتربية الصالحة. وخلال مسيرته التعليمية الطويلة، أسهم في تخريج عدد وافر من العلماء والمحدثين والمفسرين الأكفاء، وكان في حياته التعليمية بمثابة الأب الراعي للحركة الطلابية الإسلامية، كما ظل ساعيا بإخلاص إلى إقامة الدين، وترسيخ قيم العدل والإنصاف، وتعزيز وحدة العلماء وصفهم
وأضاف: إننا إذ ننعى هذا العالم الرباني، نعرب عن بالغ حزننا وأسفنا لوفاته، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته

وفي ختام البيان، دعا الدكتور شفيق الرحمن قائلا: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه، وأن يوسع مدخله، وينور مرقده، وأن يعفو عن زلاته ويبدل سيئاته حسنات، وأن يجعل منازل الآخرة له يسرا وطمأنينة وبركة، من القبر إلى ما بعده. ونسأل الله رب العالمين أن يرفعه إلى أعلى الدرجات في جنات النعيم، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر الجميل على هذا المصاب الجلل. آمين