أعرب أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش عن بالغ حزنه وعميق أساه لوفاة مناضل يوليو، شفيق الإسلام، في بيان تعزية أصدره اليوم الموافق 31 ديسمبر
وقال في البيان: في يوم 30 ديسمبر (الثلاثاء) فاضت روح أحد مناضلي يوليو الأوفياء، شفيق الإسلام، إلى بارئها وهو يتلقى العلاج (إنا لله وإنا إليه راجعون). وإني إذ أنعى رحيله، أستشعر ألم الفقد وأعلن بالغ الأسى والحزن
وأضاف: لا يزال عدد من مناضلي يوليو يرقدون على أسرة العلاج في المستشفيات، ولم تطو بعد صفحات تضحياتهم. لقد ولدت بنغلاديش الجديدة من رحم التضحيات الجسام والأرواح الزكية التي بذلت في سبيلها، وكان شفيق الإسلام واحدا من أولئك الذين خلدت أسماؤهم بدمائهم وتفانيهم. وستظل الأمة تذكرهم بإجلال واعتزاز
وختم البيان بالدعاء قائلا: أسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتجاوز عن زلاته، وأن يتقبله في عداد الشهداء، وأن يفيض على أسرته المكلومة ورفاق دربه جميل الصبر وحسن العزاء. وإني أتقدم إليهم جميعا بأصدق مشاعر المواساة والدعاء