قال أمير الجماعة الإسلامية في بنغلادش، الدكتور شفيق الرحمن، إن الانتخابات البرلمانية القادمة تمثل منعطفا مصيريا في تاريخ الوطن، فهي التي ستفصل في شأن الأمة ومستقبلها، وتحدد طريقها نحو العدل والحرية والكرامة. وأكد أن على جميع القوى الوطنية أن تضطلع بمسؤولياتها التاريخية لضمان أن تجرى الانتخابات في أجواء حرة ونزيهة وشفافة، تمكن الشعب من التعبير عن إرادته الحقيقية دون خوف أو إكراه
جاءت هذه الكلمة في مساء الخامس من نوفمبر، عند الساعة السادسة، في حفل بدائرة سيلت ١، حيث شارك أمير الجماعة ضيفا رئيسا في اللقاء الموسع مع القيادات والمسؤولين الميدانيين
وقال الدكتور شفيق الرحمن في كلمته: إن اختارنا الشعب بثقته وأصواته، فسنعمل على إقامة بنغلادش جديدة إنسانية خالية من الفساد والتمييز، تسودها العدالة والمساواة بين الناس، ويكرم فيها الصادقون ويقصى عنها الظالمون
وأضاف: سنجعل خدمة الوطن غايتنا، بعيدا عن الرشوة والمحسوبية والأنانية، وسنقف سدا منيعا أمام عودة أي حكم فاشي مستبد إلى ربوع هذا الوطن
وأردف قائلا، إن الصوت الانتخابي أمانة مقدسة في عنق كل مواطن، فلا يجوز التفريط فيها أو إساءة استخدامها. ومن واجبنا أن نمنحها للأكفاء الأمناء الأتقياء الذين يخشون الله ويحرصون على مصلحة الشعب
ثم ختم أمير الجماعة كلمته بدعوة صادقة قائلا، إن مستقبل الأمة مرهون بصدق نياتنا وصواب قراراتنا، فلننهض جميعا فوق أهوائنا وانتماءاتنا الضيقة، ولنؤد واجبنا الوطني بإخلاص وتجرد، فبذلك وحده نضمن للوطن فجرا جديدا يشرق بالحرية والعدالة والكرامة