أمير الجماعة الإسلامية

2025-11-05

نداء لإحياء يوم الثورة الوطنية والتضامن بما يليق بمقامه السامي

أصدر أمير الجماعة الإسلامية البنغلاديشية، الدكتور شفيق الرحمن، في الخامس من نوفمبر، بيانا دعا فيه إلى إحياء يوم السابع من نوفمبر يوم الثورة الوطنية والتضامن في أبهى صورة من صور العزة والكرامة، قائلا
إن يوم السابع من نوفمبر يوم خالد في تاريخ بنغلاديش، يحمل بين طياته معاني الثورة والوفاء، ومواقف الشجاعة والإباء. ففي مثل هذا اليوم من عام ١٩٧٥م، نهضت الجماهير التواقة إلى الحرية، وخرجت إلى الميادين تهتف بالتكبير، ماضية في سبيل الدفاع عن استقلال الوطن وسيادته، ومواجهة كل مؤامرة أو خيانة تحاك ضد الأمة
لقد شهد الثالث من نوفمبر عام ١٩٧٥ م انقلابا عسكريا قاده اللواء خالد مشرف، في محاولة لإعادة حزب عوامي ليغ إلى سدة الحكم. غير أن الجنود الوطنيين والجماهير الغيورة على دينها ووطنها، التفوا صفا واحدا مرددين: نداء التكبير الله أكبر، فأحبطوا المؤامرة، وصانوا للوطن حريته وعزته، وحافظوا على راية السيادة خفاقة في سمائه
وإننا اليوم نستقبل هذا اليوم المجيد في مرحلة حالكة من تاريخ الوطن، حيث تعصف به أزمات جديدة، وتلوح في الأفق نذر عودة الفاشية بثوب آخر، وقد أخذت المؤامرات تتكاثر لإخضاع الأمة من جديد. وإن عاد شبح الفاشية إلى أرضنا، فإن البلاد ستواجه محنة كبرى لا يعلم مداها إلا الله
ومن أجل صون الوطن من هذا الخطر الداهم، فإن الواجب يقتضي أن تتوحّد صفوف الطلاب الوطنيين، والجماهير المخلصة، وجميع القوى المؤمنة بالديمقراطية التعددية، إلى جانب الحكومة والقوات المسلحة، في ميدان واحدٍ دفاعًا عن الاستقلال والسيادة. فلنكن جميعا سدا منيعا في وجه المؤامرات والدسائس، ولنجدد عهدنا بأن نحمي الوطن من كل طاغية وغاصب ومتآمر. وإني لأدعو كافة فروع الجماعة الإسلامية، وأبناء هذا الشعب الأبي من طلاب وشباب ومحبي الوطن، إلى إحياء يوم السابع من نوفمبر يوم الثورة الوطنية والتضامن بما يليق بمكانته المضيئة في سجل الكفاح والنضال الوطني