عقب الجريمة النكراء التي أودت بحياة الصحفي البارز في غازيبور أسعد الزمان توهين، هرعت الجماعة الإسلامية في بنغلاديش لمواساة أسرته الثكلى والوقوف إلى جانبها في محنتها الأليمة
ففي مساء يوم الاثنين (25 أغسطس)، قام وفد من الجماعة بمبادرة من فرعها في غازيبور الكبرى– بزيارة منزل الشهيد، يتقدمه المحامي إحسان الحق محبوب زبير، الأمين العام المساعد للجماعة
كلمة التعزية
ألقى المحامي زبير كلمة مؤثرة عبر فيها عن عميق الأسى قائلا، إننا في بنغلاديش الجماعة الإسلامية نحلم بمجتمع عادل تسوده السكينة وتعلو فيه قيم الإنصاف، مجتمع لا مكان فيه للإرهاب ولا للابتزاز، ولا للسطو ولا للتمييز. وما جرى في أحداث الخامس من أغسطس لم يكن قط صورة للوطن الذي ننشده. لقد كان الصحفي توهين مشعلا من مشاعل النور في هذا المجتمع، فجاء اغتياله الوحشي ليغرس الحزن في قلب أسرته، وليدمي معه وجدان الأمة بأسرها
ثم أردف قائلا
لقد اعتادت الجماعة الإسلامية أن تكون إلى جانب الشعب في كل نازلة وملمة. وإن دعمنا اليوم لن يقف عند حدود هذه المساهمة الرمزية، بل سنظل –بإذن الله– إلى جوار أسرة الشهيد في قادم الأيام. كما نؤكد ضرورة الإسراع في محاكمة الجناة وإنزال العقاب العادل بهم ليكونوا عبرة لغيرهم
وفي ختام الزيارة سلم وفد الجماعة إلى زوجة الشهيد وأطفاله مبلغ مئة ألف تاكا، عربون وفاء ومؤازرة، مع التعهد بمواصلة الرعاية والدعم في المستقبل، وفاء لذكرى الشهيد وتقديرا لدوره في خدمة الحقيقة والكلمة الحرة