23 February 2025, Sun

تنديد شديد واحتجاج بالغ على عرقلة قوات الحدود الهندية لبنغلاديش في بناء السدود على نهري سورما وكوشيارا

ولقد أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية وعضو البرلمان السابق البروفيسور ميا غلام باروار اليوم 23 فبراير البيان التالي، يدين فيه بشدة ويحتج على عرقلة قوات الحدود الهندية لبنغلاديش في بناء السدود على نهري سورما وكوشيارا في منطقة سلهت للسيطرة على الفيضانات

وإنني أدين واحتج بشدة على عرقلة قوات الحدود الهندية لأعمال بناء سد السيطرة على الفيضانات في بنغلاديش بدءا من نقطة الصفر لنهري سورما وكوشيارا في منطقة سلهت وحتى مسافة ثمانين كيلومترا. ولقد عرقلت قوات الحدود الهندية مرارا وتكرارا بناء سدود للسيطرة على الفيضانات في بنغلاديش على نهري سورما وكوشيارا، وهما نهرين رئيسيين في سلهت. ويهددون أيضا بإطلاق النار إذا لم يتوقف بناء السد. وتوقفت أعمال بناء السدود في ثلاثين موقعا خلال الأشهر الأربعة الماضية بسبب تهديدات قوات الحدود البرية. وإذا لم يتم بناء هذا السد، هناك مخاوف من حدوث فيضانات شديدة في أربع عشرة أو ثلاث عشرة منطقة من مناطق سلهت، وزكيغانج، وكانيغات، وبيانيبازار، وسونامغانج، وفينشوغانج، وبشنات، وبالاغانج، وعثماني ناغار خلال موسم الرياح الموسمية المقبل


ولا تستطيع الهند منع بنغلاديش من السيطرة على الفيضانات داخل بنغلاديش. والهند تنتهك القانون الدولي بمنع بنغلاديش من بناء السدود للسيطرة على الفيضانات داخل بنغلاديش. ونحن ندعو الحكومة الهندية إلى احترام القانون الدولي والامتناع عن عرقلة بنغلاديش في بناء السد


ونطالب بشدة حكومة بنغلاديش باتخاذ الخطوات الدبلوماسية اللازمة لبناء سد يمتد حتى ثمانين كيلومترا من نقطة الصفر لنهري سورما وكوشيارا، متجاوزا العقبات الهندية، قبل موسم الرياح الموسمية المقبل

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين