7 February 2025, Fri

دعوة للحفاظ على الأمن والنظام والاستقرار في البلاد- الأستاذ ميا غلام باروار

وأصدر الأمين العام لحزب الجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار بيانا في 7 فبراير دعا فيه إلى الحفاظ على القانون والنظام والاستقرار في البلاد


وقال فيه، إن الأنشطة غير المرغوب فيها التي جرت في مختلف أنحاء بنغلاديش على مدى الأيام الثلاثة الماضية غير مقبولة على الإطلاق من وجهة نظر العقل والمسؤولية. ولا يجوز لأي مواطن مسؤول أن يشارك في أي من هذه الأنشطة


وأضاف فيه أيضا، إنه لا فائدة من أن يأخذ الإنسان القانون بيده بنفسه. ونحن جميعا نطالب بقوة بأن يتم تقديم أولئك الذين ارتكبوا جرائم القتل والاختفاء والنهب والفساد، وخاصة الإبادة الجماعية التي ارتكبت في ثورة ٢٤، خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، إلى العدالة ومعاقبتهم في أقرب وقت ممكن


وأردف قائلا، إننا نأمل أن تقف أجهزة إنفاذ القانون المختلفة التابعة للحكومة إلى جانب الشعب. وسوف يقومون بدور مسؤول في حماية أرواح وممتلكات وأمن وشرف وسمعة المواطنين، وحفظ النظام والاستقرار في البلاد. ويجب على قادة الجماعة الإسلامية ونشطائها أن يظلوا يقظين وحذرين حتى لا تتمكن أي قوة شريرة من زعزعة استقرار البلاد


وفي هذه الحالة، فإننا نحث المواطنين بقوة على الحفاظ على الوضع العام والأمني والاستقرار في البلاد. كما نطالب الحكومة المؤقتة بإعادة الأموال المنهوبة والمسروقة إلى خزينة الدولة وضمان سلامة أرواح وممتلكات وشرف الأبرياء وسرعة تقديم مرتكبي الإبادة الجماعية إلى القانون وضمان محاكمتهم ومعاقبتهم

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين