13 January 2025, Mon

إدانة واحتجاج بشدة على مقتل أحد النشطاء للجماعة، وإصابة 35 آخرين في هجوم إرهابي في كوشتيا - الأستاذ ميا غلام باروار

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار بيانا في 13 يناير يدعو فيه إلى الاعتقال الفوري والعقاب النموذجي للإرهابيين الذين أطلق عليهم اسم الحزب الوطني البنغلاديشي الجديد والذين جاءوا من جاسد (إينو) الموالي للفاشية في ميربور، منطقة كوشتيا


وقال فيه، إن الناشط للجماعة الإسلامية خوكون ملا قد قتل، وأصيب 35 آخرون من القادة والناشطين بجروح خطيرة وبالغة في هجوم شنه إرهابيون من الحزب الوطني البنغلاديشي الجديد، حليف الفاشية، في ميربور، بمنطقة كوشتيا. وإنني أدين وأحتج بشدة على هذه الحادثة. وأدعو بالسلامة الأبدية للمرحوم خوكون ملا، وأعرب عن خالص تعازي لعائلة الفقيد وأقاربه والمصابين. وأتمنى أيضا الشفاء العاجل للمصابين


وأضاف أيضا، إن هذه الحادثة التي وقعت أثناء تشكيل لجنة إدارة المدرسة هي حادثة مؤسفة للغاية. وإن هذه الحادثة غير متوقعة وغير مرغوب فيها إلى حد كبير، حيث تتحرك الأمة نحو تشكيل بنغلاديش جديدة في وحدة بعد سقوط الحكومة الفاشية من خلال انتفاضة جماهيرية للطلاب والشعب، ونحن نعتبر أن هذه الحادثة تشكل تهديدا لوحدة شعب البلاد. وتثبت هذه الحادثة أن حلفاء الدكتاتورية الساقطة يحاولون تقسيم الأمة بطريقة مدروسة وإحباط انتفاضة 5 أغسطس الجماهيرية. ومن أجل تحسين حالة الأمن في البلاد وخلق بيئة مناسبة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشاركية، فمن الضروري إلقاء القبض على الإرهابيين من الدكتاتورية الساقطة، وتقديمهم إلى العدالة على الفور


وإنني أحث الحكومة على التحقيق الفوري في الهجوم الذي وقع في ميربور بمنطقة كوشتيا، والقبض بسرعة على الإرهابيين والقتلة من الحزب الوطني البنغلاديشي الجديد، الحليف الفاشي لجاسد (إينو)، وتقديمهم للقانون ومعاقبتهم بشكل صارم

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين