9 January 2025, Thu

احتجاج على مؤامرة تعيين مساعدين لعوامي في لجنة الخدمة العامة البنغلاديشية - الأستاذ ميا غلام باروار

وقال الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار في بيان يوم 9 يناير، احتجاجا على مؤامرة تعيين ثلاثة من المساعدين الفاشيين من عوامي في لجنة الخدمة العامة البنغلاديشية


ويتفاجأ الناس برؤية جميع الأسماء المقترحة للتعيين في لجنة الخدمة العامة البنغلاديشية والتي تم نشرها في وسائل الإعلام. وقبل أيام قليلة فقط، تحررت بنغلاديش من قبضة الحكومة الفاشية مقابل دماء الطلاب. ويتوقع الشعب أن يتم تعيين أشخاص صادقين وأكفاء وطنيين في لجنة الخدمة العامة لجعل عملية التوظيف شفافة ونزيهة. ولكن المبادرة التي تم اتخاذها لاستبداله بحلفاء الفاشية في مناصب مهمة خيبت آمال الشعب


إن أحد الثلاثة المقترحين هو المستفيد المباشر من الدكتاتورية الساقطة. وآخر كان متورطا في غرف المرآة و فضيحة النساء. ولقد خان الناس من خلال الاستفادة من رابطة عوامي. أما الشهيد الآخر المقترح، محمد قمر الزمان، فقد تعاون في عمليات القتل القضائي من خلال الإدلاء بشهادة زور في قضية رتبتها الحكومة. وإن إدراج هؤلاء الأشخاص الذين تم تحديدهم كأعضاء في لجنة الخدمة العامة البنغلاديشية سيكون بمثابة إهانة مباشرة لدماء الشهداء. ونحن نحث الحكومة المؤقتة على عدم إدراج أسماء هؤلاء الأشخاص

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين