3 January 2025, Fri

أحر التعازي لوفاة المهندس غياث الدين- الدكتور شفيق الرحمن

ولقد توفي العضو البارز في الجماعة الإسلامية البنغلاديشية، الرئيس المركزي لمنتدى المهندسين البنغلاديشي للدبلوم، المهندس غياس الدين، إثر إصابته بسكتة دماغية في 2 يناير الساعة 5:30 مساء عن عمر يناهز 68 عاما، ولقد ترك خلفه العديد من الأقارب بما في ذلك زوجته وأربعة أبناء وبنتين


وأعرب أمير الجماعة الإسلامية البنغلاديشية الدكتور شفيق الرحمن عن حزنه العميق لوفاة المهندس غياث الدين. وقدم رسالة تعزية في 3 يناير


وقال في كلمة التعزية التي ألقاها، إن المهندس غياث الدين أدى واجباته بلا كلل كرئيس لمنتدى المهندسين البنغلاديشي للدبلوم بعطف وحنان، ولقد نفذ عمل المنتدى بأقصى قدر من التفاني حتى في بيئة معاكسة للغاية. ولقد كان عمليا روح المنتدى. وإنني أشعر بحزن عميق لوفاته


وقال في عزائه أيضا، إن الله تعالى غفر له ورحمه ووسع في قبره. ويغفر له ذنوبه ويحولها إلى حسنات. وجعل له كل وجهة سهلة ومريحة وميمونة من القبر فصاعدا. ونسأل الله تعالى أن يسكنه أعلى الجنة وأن يرزق أهله وأحبابه وزملائه المكلومين الصبر على هذا المصاب الجلل


و تم الانتهاء من جنازة ودفن المهندس غياث الدين
في 2 يناير الساعة 9:30 مساءً، وأقيمت الجنازة الأولى في إمامة أمير الجماعة الدكتور شفيق الرحمن. ودفن في مقبرة العائلة بعد الجنازة الثانية في منزله في توباماري، مقر محافظة نيلفاماري يوم الجمعة 3 يناير. وأم مساعد الأمين العام ومدير منطقة رانجبور-ديناجبور مولانا عبد الحليم الجنازة الثانية

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين