18 December 2024, Wed

الإعراب عن بالغ القلق والحزن إزاء الاعتداء الذي قام به طرف من جماعة التبليغ على المصلين في ساحة الاجتماع والذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من نصف مائة

وأصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار بيانا في 18 ديسمبر، وأعرب فيه عن قلقه العميق وحزنه البالغ إزاء الحادث المأساوي الذي قتل فيه أربعة مسلمين بشكل مأساوي، وأصيب أكثر من نصف مائة في هجوم شنته مجموعة من جماعة التبليغ في ساحة الاجتماع في تونغي على شاطئ نهر توراغ بالمقربة من داكا


وأضاف فيه أيضا، إن جماعة التبليغ منظمة دعوية دينية عالمية، تدعو المسلمين وغير المسلمين إلى الإسلام في جميع أنحاء العالم لفترة طويلة. ولقد ساهموا مساهمة جيدة في نشر المثل النبيلة للإسلام. ونأمل أن يتقدم الجميع بالمواقف الإيجابية لحل المشاكل الداخلية من أجل البلاد والعباد، ونحن نحث الجميع بصدق على التحلي بالصبر والهدوء. والله هو المستعان


ورحم الله الموتى، وغفر ذنوبهم وأدخلهم الجنة. ونسأل الله للجرحى الشفاء العاجل. وأتقدم بأحر التعازي لأسر القتلى والجرحى، وأدعو الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين