29 August 2024, Thu

30 أغسطس اليوم الدولي لحماية الأشخاص المفقودين

دعوة إلى سرعة العثور على المفقودين وإعادتهم إلى ذويهم: الدكتور شفيق الرحمن

وأصدر أمير الجماعة الإسلامية البنغلاديشية الدكتور شفيق الرحمن بيانا في 29 أغسطس

وقال فيه، إن 30 أغسطس هو اليوم العالمي لحماية الأشخاص المفقودين. ووفقا لمعلومات مختلف المنظمات والوكالات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، فإنه خلال حكم حكومة عوامي الفاشية التي استمرت خمسة عشر عاما ونصف، والتي أطاحت بها الثورة الطلابية والشعبية، كان هناك أكثر من 700 شخص من مختلف الطبقات والمهن، ومن بينهم قادة وعمال الأحزاب السياسية المعارضة في بنغلاديش، وطلاب ومدرسون ومثقفون ومحامون وصحفيون ورجال أعمال تعرضوا للاختفاء


ويهتم الأجانب أيضا بقضية المفقودين في بنغلاديش. في أغسطس 2022، زارت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بنغلاديش. وقد قام الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء التابع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في أوقات مختلفة، بتسليم قائمة بأسماء الأشخاص المفقودين إلى حكومة بنغلاديش


وبعد سقوط حكومة حسينة، وتم إطلاق سراح العميد السابق عبد الله أمان عزمي، نجل أمير الجماعة الإسلامية السابق البنغلاديشية البروفيسور غلام أعظم، ونجل عضو المجلس التنفيذي السابق للجماعة الإسلامية، الشهيد مير قاسم محامي المحكمة العليا المحامي عرمان أحمد بن قاسم، من المفقودين بعد ثماني سنوات. ولا يزال زعيم الجماعة حافظ ذاكر حسين وطلاب الجامعة الإسلامية وزعماء الاتحاد الطلابي الإسلامي المقدس ومحمد علي الله وزعيم حزب بنغلادش الوطني السيد إلياس علي والمفوض السابق شودري علم في عداد المفقودين


وتعيش أسر المفقودين والمختطفين في حالة من القلق العميق والخوف الشديد، ولم تسفر النداءات المتكررة لحكومة حسينة لإعادة المفقودين إلى عائلاتهم عن أي نتيجة


وشكلت الحكومة المؤقتة لجنة من خمسة أعضاء للبحث عن المفقودين. ووفقا لـقانون لجنة التحقيق لعام 1956، طلب من اللجنة تقديم تقرير تحقيق إلى الحكومة خلال 45 يوم عمل بعد الانتهاء من التحقيق

ونأمل أن تقوم الحكومة المؤقتة الحالية بسرعة بتعقب المفقودين وإعادتهم إلى عائلاتهم والقبض على المتورطين في حالات الاختفاء على الفور واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين