9 August 2024, Fri

احتجاج شديد على التقرير المنشور في صحيفة بروتوم ألو اليومية الاعتداء على البروفيسور أنور حسين الذي تورطت فيه الجماعة - مطيع الرحمن أكاند

وقال المحامي مطيع الرحمن أكاند، سكرتير الدعاية المركزي للجماعة الإسلامية البنغلاديشية، في بيان 9 أغسطس
احتجاجا على الخبر المنشور في النسخة الإلكترونية من بروتوم ألو اليومية في 9 أغسطس تحت عنوان البروفيسور أنور حسين ضحية الهجوم


وقد لفت انتباهنا إلى التقرير المنشور في الخبر المذكور. وإن الحديث عن الاعتداء على البروفيسور أنور حسين في المطار يوم 5 أغسطس خبر عار من الصحة، وليس أي زعيم ونشيط متورطا في مهاجمة أي شخص


واحتج آلاف الطلاب في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك دكا
في 5 أغسطس، ولم يكن وصف البروفيسور أنور حسين آنذاك للهجوم الذي تعرض له من قبل الجماعة صحيحا


ووجهة نظرنا هي أن الكثير من الناس حاولوا إدانة قادة الجماعة من خلال تقديم أدلة كاذبة ضدهم في المحكمة. وقد تم شنق قادة الجماعة على أساس شهادة زور في قضية ملفقة. ولم تقع أي حادثة قام فيها نشطاء الجماعة بمهاجمة أي شاهد حتى الآن. وقد وكلنا الله وزر شهادة الزور وحكم النزاع المشكوك فيه. ولم يكن هناك أي مضايقة للشهود على الإطلاق. وإذا تعرض لهجوم من آلاف الأشخاص أثناء سقوط الدكتاتورية، فنحن نتعاطف معه. ولكن إلقاء اللوم على الجماعة الإسلامية في الهجوم ليس أكثر من افتراء سياسي. إننا نحتج بشدة على التقرير المنشور ونناشد سلطات الصحيفة إزالة اللبس الذي أحدثه بنشر الاحتجاج في مكانه الصحيح

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين