28 May 2024, Tue

تعازينا الحارة لضحايا إعصار رمال

دعوة للمضي قدما في تقديم المساعدات الإنسانية للضحايا - الدكتور شفيق الرحمن

أصدر أمير الجماعة الإسلامية البنغلاديشية الدكتور شفيق الرحمن بيانا في ٢٨ مايو، وأعرب فيه عن خالص تعازيه لضحايا إعصار رمال ويدعو إلى المضي قدما في تقديم المساعدات الإنسانية للضحايا


وقال فيه، إن ستة عشر شخصا قتلوا وتأثر 37 ألفا و58 ألف شخص حتى الآن في 19 مقاطعة بالجزء الجنوبي من البلاد بسبب إعصار الرمال والمد والجزر. وتم تدمير حوالي مئاة ألف و50 ألف و475 منزلا كليا وجزئيا. وحوالي ثلاثة ملايين شخص محرومون من مرافق الكهرباء


وتم غمر 22 ألف قفص سمكي بالمياه في منطقة باغيرهات وحدها، وتم إغلاق 15 ألف برج للهاتف المحمول. ويعيش الملايين من الناس تحت السماء المفتوحة. وتم كسر الجسر في ساتخيرا، وباتواخالي، وكوكس بازار بطول 200 كيلومتر. وتم اقتلاع الأشجار. وتم تدمير المحاصيل النامية في العديد من الأراضي. وجرفت المياه أعدادا كبيرة من الدواجن والأبقار والجاموس والماعز


وفي هذه الحالة، فإن المسؤولية الرئيسية للحكومة هي الوقوف إلى جانب الأشخاص المنكوبين بأهمية قصوى. وإلى جانب الحكومة، يجب على الأفراد الأثرياء والمنظمات السياسية والاجتماعية والمنظمات التطوعية المختلفة أن يأملوا في تخفيف معاناة الفقراء. ويجب إرسال الأموال النقدية مع الأرز والعدس والرز اليابس والملابس والبسكويت والأقمشة والأدوية والفريق الطبي للعلاج والضروريات اليومية والعظام ومواد بناء المنازل للأشخاص المتضررين


وقال فيه أيضا، إنني أدعو إلى الله لأرواح الذين قتلوا في إعصار رمال وأعرب عن خالص التعازي لأسرهم وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى


وأناشد السلطات المعنية تقديم قروض بدون فوائد للمزارعين المتضررين. وفي الوقت نفسه، أدعو جميع المنظمات السياسية والاجتماعية في البلاد، ومنظمات الإغاثة، والأشخاص الميسورين، وخاصة قادة ونشطاء الجماعة الإسلامية، إلى الوقوف إلى جانب المحتاجين بالمساعدات الإنسانية

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين