7 May 2024, Tue

تنديد شديد واحتجاج بالغ على الاعتقال الجائر لستة من قادة ونشطاء الجماعة الإسلامية بما في ذلك أمير مدينة براهمانباريا - ميا غلام باروار

قال الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار في بيان صدر يوم ٨ مايو، أدان بشدة واحتج على الاعتقال الجائر لستة من قادة ونشطاء الجماعة الإسلامية من قبل الشرطة، بما في ذلك أمير مدينة براهمانباريا السيد أبو البشر


وألقت الشرطة القبض على ستة من قادة الجماعة، بمن فيهم أمير مدينة براهمانباريا في مساء يوم 6 مايو. وإنني أدين وأحتج بشدة على هذا الحادث


وأضاف أيضا، إن قادة ونشطاء الجماعة أجروا اتصالات جماهيرية في منطقة شيميل كاندي بمدينة براهمانباريا في ٦ مايو بمناسبة برنامج الاتصال الجماهيري الذي أعلنه مركز الجماعة الإسلامية، واعتقلتهم الشرطة دون أي سبب على الإطلاق. ولا توجد شكوى ضدهم


وأردف قائلا، إن الجماعة الإسلامية البنغلاديشية هي حزب إسلامي منهجي وديمقراطي وسلمي. وتمارس السياسة من أجل رفاهية شعب البلاد. وتقف إلى جانب المنكوبين في جميع حالات الطوارئ بما في ذلك الكوارث الطبيعية والحوادث المرورية. وإن شعبية الجماعة تتزايد يوما بعد يوم. ويثبته دعم عدد كبير من سكان البلاد الجماعة بشكل عفوي وانضمامهم إليها خلال الاتصال الجماهيري، والطائفة الحاكمة تخشى ذلك


ولذلك، تقوم الحكومة بمضايقة قادة الجماعة ونشطائها من خلال مهاجمتهم ومحاكمتهم بسبب فشلها في التعامل مع الجماعة أيديولوجيا، ولقد أثبتت رابطة عوامي أنها ليست حزبا يؤمن بالديمقراطية والتعايش السلمي من خلال عرقلة برامج الاتصال الجماهيري. ولذلك فإن كلمة الديمقراطية لا تناسب أفواههم


إنني أدعو السلطات المعنية في الحكومة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع قادة ونشطاء الجماعة المعتقلين، بما في ذلك أمير مدينة براهمانباريا السيد أبو البشر

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين