22 April 2024, Mon

تنديد شديد واحتجاج بالغ على اعتقال عشرة بما في ذلك سكرتير مدينة راجشاهي السيد عماد الدين مندول من مقر محكمة راجشاهي -ميا غلام باروار

ولقد أدان الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية
والنائب السابق البروفيسور ميا غلام باروار الاعتقال الجائر لسكرتير مدينة راجشاهي السيد عماد الدين موندول، واحتج بشدة في 22 أبريل، وأدلى بالبيان التالي


وقال فيه، إن أمير الجماعة في مدينة راجشاهي الدكتور مولانا كرامة علي والسكرتير السيد عماد الدين موندول والرئيس السابق للاتحاد الطلابي الإسلامي في المدينة بما في ذلك عشرون أو خمسة وعشرين قائدا ونشيطا ذهبوا إلى محكمة راجشاهي للمثول، يوم الاثنين 22 أبريل. وكانوا بالفعل بكفالة من المحكمة العليا من قبل، وبعد وقت قصير من ظهورهم أمام المحكمة يوم الاثنين 22 أبريل، حاصرتهم شرطة القسم السري في راجشاهي، وإن دور الشرطة في مقر المحكمة حقير للغاية. ونحن ندين ونحتج بشدة على هذا الحادث


وأضاف فيه أيضا، إنه ثمة تمكن العديد منهم من الإفلات من الاعتقال، وتمكن سكرتير الجماعة في مدينة راجشاهي السيد عماد الدين موندول من اختراق طوق الشرطة ودخول المحكمة. وصدر أمر بإرساله إلى السجن بعد أن طلب اللجوء في المحكمة هربا من مضايقات الشرطة. وألقت الشرطة القبض على تسعة أشخاص آخرين من مبنى المحكمة. وعندما احتج الصحفيون على دور الشرطة، هاجمت الشرطة الصحفيين وصادرت كاميرات الكثيرين منهم


وأردف قائلا، إن هذا الدور الشنيع الذي تقوم به الشرطة في مقر المحكمة غير قانوني ويخرج عن نطاق الولاية القانونية. لا توجد فرصة للقبض على المتهمين عند مثولهم في مبنى المحكمة. ولقد أخطأت الشرطة تماما باعتقالهم. وهذا الدور الذي تلعبه الشرطة يصل إلى حد ازدراء المحكمة


وندعو السلطات المعنية إلى إطلاق سراح المعتقلين فورا ودون قيد أو شرط

أكثر من

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية البنغلاديشية والنائب السابق البروفيسور ميا غلام بروار البيان التالي في 9 أبريل، أدان فيه بشدة واحتج على القتل الوحشي للناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين في شبه المحافظة شيربور في محافظة بوغرا من خلال الاتصال به على الهاتف المحمول إنني أدين بشدة وأحتج على الحادثة الوحشية التي هاجم فيها مجهولون الناشط في الجماعة الإسلامية قابل الدين من قرية غوسايبري التابعة لاتحاد كوسومبي في شبه المحافظة شيربور بمحافظة بوغرا، وضربوه وخنقوه حتى الموت. وقد صرح أفراد عائلة الناشط المتوفى قابل الدين بأن المجرمين خططوا لقتله بوحشية لأنه منعهم من ارتكاب أفعالهم المشينة. وأطالب بشدة السلطات الحكومية المختصة بإجراء تحقيق عادل ونزيه في مقتل الناشط قابل الدين، وتقديم المذنبين للعدالة، وإنزال أقصى العقوبات بهم وأسأل الله أن يتقبل الفقيد قابل الدين شهيدا، وأتقدم بأحر التعازي لأهله وذويه، ويلهمهم الصبر والسلوان، آمين