Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر من المؤامرات الحكومية بتحويل الدولة إلى دولة فاشلة
Friday, 09th May, 2014

أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الجمعة 9 مايو 2014 بيانا دعا فيه الشعب إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر من المؤامرات الحكومية الساعية إلى تحويل الدولة إلى دولة فاشلة وذلك لما يحدث في الدولة من جرائم الخطف والاختفاء القسري للمواطنين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء بطريقة مخططة ومدبرة .
واضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إن جرائم الخطف والاختفاء القسري للمواطنين وعمليات القتل خارج نطاق القضاء تواصل حصدها لأرواح المواطنين الأبرياء العزل في الدولة ،وكالات إنفاذ القانون وبلطجية الحزب الحاكم يقومون سويا بتنفيذ إغتيالات سياسية تعسفية بحق السياسيين المعارضين في الدولة،لا محاكمة للمتورطين في هذه الجرائم الوحشية البشعة من منسوبي الأجهزة الأمنية وبلطجية الحزب الحاكم،بل وعلى العكس، تقوم الحكومة بمكافأتهم وتشجيعهم على ما ارتكبوه من جرائم ،زعماء وقادة ونشطاء وكوادر الأحزاب السياسية المعارضة يتم قتلهم يوميا وبطريقة انتقائية لا سيما المنتمون للجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي،ذنبهم الوحيد أنهم معارضون ،الحكومة باتت تستخدم الأجهزة الأمنية كأداة قتل وتعذيب المعارضين والقضاء عليهم ،الأمور تبدوا وكأن المعارضة ارتكبت ذنبا لا يغتفر بممارستها السياسة في بنغلاديش،الأحزاب السياسية المعارضة فيها لا تستطيع أن تمارس حقها السياسي المكفول له حسب الدستور ،الأحزاب السياسية لا تستطيع عقد اجتماعات سياسية،والحكومة لا تستطيع أن تتحمل ولو للحظة النقد البناء الهادف ،حرية وسائل الإعلام باتت مسلوبة بالكامل .
إن حكومة حزب عوامي ليغ الحاكم  قتلت الديمقراطية بعد أن جاءت إلى السلطة بطريقة احتيالية عبر الانتخابات البرلمانية المزورة التي اجريت في الخامس من شهر يناير الماضي ، ودفنتها بعد التجاوزات القانونية الفاضحة التي شهدتها انتخابات المجالس المحلية لشبه المحافظات الـ115 في الدولة من تزوير فاضح والإدلاء بأصوات مزورة والإستيلاء على مراكز الاقتراع بالقوة وغيرها من التجاوزات التي لا حصر لها،فلم يعد في الدولة شيئ اسمه الديمقراطية وسيادة القانون، الجميع في حالة حرب مع الشعب بدءا من الأجهزة الأمنية مرورا ببلطجية الحزب الحاكم وانتهاءا بالعصابات الإرهابية المتطرفة التي ترعاها الحكومة .
وتابع إن الحكومة الآن بدأت تخطط لتحويل الدولة إلى دولة فاشلة منهارة تماما بعد أن دمرت جميع أعمدة الدولة الأساسية من المؤسسات الديمقراطية من السلطة القضائية وغيرها ،ولهذا فإن على الشعب أن يتوخى أقصى درحات الحيطة والحذر من هذه المؤامرة التي سنتصدى لها بأي شكل من الأشكال إن حاولت الحكومة تنفيذها .
إن الجريمة الوحشية البشعة التي شهدتها مدينة "ناراينغونج" مؤخرا والتي تشير اصابع الإتهام فيها إلى تورط وكالات إنفاذ القانون فيها بشكل مؤكد اهتزت لها مشاعر ووجدان كل من له ضمير انساني في العالم بشدة ،فقد نُشرت تقارير صحفية في الجرائد والصحف اليومية عن تورط وكالات إنفاذ القانون فيها وهو ما أدى بالشعب إلى طرح الثقة من وكالات إنفاذ القانون والأجهزة الأمنية ،إن على الشعب أن يكون حذرا من المؤامرة الحكومية التي تحاول فيها إظهار ضعف هياكل الدولة وبالتالي تستطيع أن تصل إلى ما كانت تريد .
إن النتيجة الكارثية والوضع الكارثي الذي نحن فيه الآن هو بسبب استخدام الحكومة الأجهزة الأمنية في الأغراض الحزبية وتنفيذ الأجندة الحزبية بدلا من أن يتم استخدامهم بطريقة مهنية وإحترافية،ولهذا فإنني أدعو الحكومة إلى عدم استخدام الأجهزة الأمنية كأداة سياسية للقتل والتعذيب وخاصة على المعارضين