Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة حملة الاعتقالات الجماعية التي تشنها الشرطة في عدة أنحاء متفرقة من الدولة في صفوف منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلا
Friday, 09th May, 2014
أصدر الأمين العام المساعد للجماعة الإسلامية والنائب البرلماني السابق الأستاذ البروفيسور محمد مجيب الرحمن  يوم أمس الخميس  8 مايو 2014 بيانا احتجاجا أدان فيه بشدة اعتقال المئات من نشطاء الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي من عدة أنحاء متفرقة من الدولة بما في ذلك نائب رئيس المجلس المحلي لشبه محافظة بلدة سيلهيت السيد زين الدين وغيرهم دون سبب يذكر .
وقال الأمين العام المساعد في بيانه "إن الحكومة واصلت شن حملة اعتقالات جماعية عشوائية في صفوف منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية جنبا إلى جنب مع قيامها بممارساتها السيئة كالقتل والخطف والإرهاب،ففي محافظة "سيلهت" ألقت الشرطة القبض بدون وجه حق على نائب رئيس المجلس المحلي المنتخب لمحافظة سيلهيت والزعيم المحلي للجماعة الإسلامية السيد زين الدين ظهر أمس، فقد اصبحت عملية اعتقال ممثلي الشعب المنتخبين بأصواتهم عادة سيئة لهذه الحكومة التي تضع عراقيل واحدة تلو الأخرى أمام ممثلي الشعب في القيام بمسؤولياتهم وواجباتهم المنوطة بهم حسب الدستور،ليضاف بذلك إلى سلسلة الاعتقالات التي طالت الممثلين الشرعيين للشعب في مناطق شاباي نوابغونج، ورانجبور ، وجايباندا و مناطق أخرى من البلاد ،مشيرا إلى أن هذه التصرفات القمعية توحي بأن هذه الحكومة لا تؤمن البتة في الدستور ولا في الديمقراطية، وتوحي ايضا بأن هذه الحكومة ليست لديها أدنى احترام تجاه مشاعر الرأي العام الذين قالوا كلمتهم،وإلى جانب اعتقالها للممثلين الشرعيين للشعب،تلقي الحكومة القبض على القادة والزعماء السياسيين لجعل الشعب شعبا مفلسا سياسيا وتركها بلا قيادة، وكجزء من هذه الخطة السوداء ، تقوم الحكومة بخطف وقتل قادة و نشطاء الجماعة الاسلامية و ذراعها الطلابي
إن الحكومة وبرعايتها لعمليات الخطف والاختفاء القسري للمواطنين والذي يقوم به بلطجية الحزب فإنها بذلك اقامت في الدولة حكم  الإرهاب ،فهي تجبر وكالات انفاذ القانون على اطلاق النار على الصدور العارية للمواطنين وتقوم بقتل زعماء ومنسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية بشكل انتقائي من أجل تحقيق مصالحها السياسية السيئة والخبيثة.
إنني أحث الحكومة على وقف جميع اشكال العنف والتعذيب والقمع الوحشي ووقف حملات الاعتقال الجماعية في صفوف المعارضين،  والإفراج عن جميع القادة والنشطاء السياسيين المعتقلين من الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب  الإسلامي بما في ذلك نائب رئيس المجلس المحلي لشبه محافظة "سيلهيت والزعيم المحلي للجماعة السيد زين الدين على الفور وفي أسرع وقتت ممكن .