Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة قتل الشرطة بدم بارد الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية لمدينة "شاتخيرا" مولانا اشرف الإسلام
Wednesday, 07th May, 2014
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الأربعاء 7 مايو 2014 بيانا أدان فيه بشدة قتل الشرطة بدم بارد الزعيم المحلي للجماعة الإسلامية في محافظة "شاتخيرا" ومدير مدرسة "سعدبور" الدينية الواقعة في شبه محافظة "كاليوغونج" مولانا أشرف الإسلام ليلة السادس من الشهر الجاري بعد أن قامت باقتياده من منزله في حوالي الساعة الثانية عشرة ليلا ،مضيفا بأنه وبمقتل الزعيم المحلي المذكور للجماعة الإسلامية في المحافظة فإن عدد منسوبي ونشطاء وكوادر وزعماء الجماعة الإسلامية  الذين قتلوا على أيدي الشرطة في هذه المحافظة وحدها ارتفع إلى 32 قتيلا منذ بدء عملية التمشيط الواسعة التي تجريها الشرطة في المحافظة ،ناهيك عن المئات الذين اصيبوا بجروح تتراوح ما بين المتوسطة والبليغة ،مشيرا إلبى أن الشرطة  وبعد أن تقتلهم تدعي أن المقتول قُتل في مواجهة مسلحة مع الشرطة وهو ما نعتبره تجرد تام من كل المعاني والقيم الانسانية ،لافتا إلى أن ما يحدث في محافظة "شاتخيرا" من جريمة الإبادة الجماعية بحق منسوبي ونشطاء وكوادر الجماعة يعد امتداد وتنفيذ للمخطط الذي أعدته الحكومة بالقضاء على الجماعة الإسلامية ،فلا يكاد يمر يوم إلا ويتعرض أحد من أبنائها للقتل على أيدي الشرطة ،فالأجهزة الأمنية ووكالات انفاذ القانون في الدولة لا تبالي البتة بالسلطة القضائية ولا بالدستور ولا بمبادئ حقوق الانسان ،إننا نريد أن نقول للحكومة بكل وضوح إن الشعب لم يعطيكم الترخيص بقتل المواطنين ،فلا أحد فوق القانون ،مؤكدا أن على هذه الحكومة أن تقف في قفص العدالة في يوم من الأيام،ورغم أننا قد طالبنا مرارا وتكرارا بوقف هذه الجرائم الوحشية البشعة التي ترتكبها الحكومة إلا أنها لم تجد آذانا صاغية من الحكومة وعلى العكس واصلت ارتكابها لجرائمها الوحشية البشعة .
إن الحكومة حولت الأجهزة الأمنية التي تقع على عاتقها مسؤولية توفير الحماية الأمنية اللازمة للمواطنين ولأرواحهم وممتلكاتهم إلى أدوات للقتل والتعذيب ،فلم يعد الأجهزة الأمنية اليوم صديقة للشعب  ،فهي مشغولة اليوم بتنفيذ مخططات حكومة حزب عوامي ليغ الحزبية بحذافيرها،إننا نريد أن نقول لمنسوبي الأجهزة الأمنية إن هذه الحكومة ليست هي آخر حكومة،عليكم الامتناع عن قتل المواطنين ظلما وجورا، فصرخة المظلوم وعويل اسر الضحايا كافية لتدمير وشل أياديكم .
إن الحكومة حولت ارض هذه الدولة بأكملها إلى ارض خصبة للاختطاف والاختفاء القسري وعمليات القتل خارج نطاق القضاء ،فلم يعد الشعب اليوم يستطيع أن يشعر بالأمن والامان في اي مكان في الدولة ،الأمن منعدم تماما،وعليه فإنني أدعو الحكومة حالا إلى وقف جميع اشكال الجرائم ،موجها إنذارا شديد اللهجة للحكومة قال الأمين العام للجماعة الإسلامية لا تحرضوا الشعب على النزول للشوارع ،وإذا نزل الشعب للشوارع فإنكم ستواجهون يومها ما لا تحمد عقباه ،وعليه فإني أدعوكم إلى تقديم استقالتكم قبل أن يجتاحكم الثورة الشعبية .
وفي الختام،دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية المولى عزوجل أن يتغمد الفقيد مولانا اشرف الإسلام بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ،كما دعا الحكومة إلى إلقاء القبض على الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة الوحشية البشعة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاؤهم العادل .