Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تطالب الحكومة بوقف قطار الاختطاف القسري وعمليات القتل خارج نطاق القضاء
Tuesday, 06th May, 2014

أصدر الأمين العام المساعد للجماعة الإسلامية والنائب البرلماني السابق الأستاذ مجيب الرحمن اليوم الثلاثاء 6 مايو 2014 بيانا احتجاجا أدان فيه الأحداث الجارية على الصعيد الوطني من القتل والاختطاف و الاختفاء.
واضاف الأمين العام المساعد في بيانه إنه وللنزعة الانتقامية الجامحة للحكومة فإن حوادث الاختطاف والاختفاء القسري للمواطنين تزداد بوتيرة متسارعة على الصعيد الوطني، فحوادث الاختطاف والاختفاء يتصاعد بصورة جامحة ،الناس يختفون يوميا في ظروف غامضة ،حالات خطف واختفاء قسري للمواطنين بحدث بصورة اعتيادية في مختلف أنحاء الدولة التي ترتوي ترابها بدماء أبنائها .. ارواح المواطنين وممتلكاتهم ليست في مأمن في عهد هذه الحكومة،الحكومة باتت تستخدم الآن القوات الأمنية في ارتكاب مثل هذه الجرائم الوحشية البشعة بعد أن كانت مقتصرة على بلطجيتها في السابق. لا يوجد شيئ اسمه الاحترافية في اعمال اجهزة تطبيق القانون والتي حولتها الحكومة إلى أجهزة للقتل .
يوم الاحد الماضي ،تعرض نائب رئيس الحزب الوطني البنغلاديشي لوحدة مدينة "سونامغونج" للاختطاف،وفي اليوم التالي، تعرض أحد تجار الأقمشة في مدينة "ناراينغونج" لنفس العملية في ظروف غامضة،في حين تعرض أحد تجار التوابل في مدينة "بوجرا" الشمالية للاختطاف على يد مجهولين، وحتى طالب الثانوية العامة لم يسلم نفسه من الاختطاف ،مؤكدا أن هذه الحوادث تشير إلى أنه لا شيئ اسمه القانون والنظام في الدولة. الإرهاب والفوضى عمت أرجاء البلاد .
إن  الحكومة فشلت فشلا تاما في ضمان السلامة العامة للشعب . وعلى ما يبدو فإن الحكومة باتت تنتقم من الشعب؛ لأنهم رفضوا هذه الحكومة على نطاق واسع في الانتخابات العامة التي اجريت في 5 يناير الماضي،إن هذه الحوادث يجسد أيضا أن الحكومة ليست لديها مسؤولية تجاه الشعب . فمن جانب واحد ، تقوم الحكومة بقتل الناس باسم تبادل لاطلاق النار ، ومن ناحية أخرى يرتكبون جرائم وحشية بشعة مثل الاختطاف والقتل.لافتا إلى أنه لا يمكن لنا أن نسمح للحكومة أن تواصل ارتكابها لهذه الجرائم  الوحشية البشعة .
إننا نطالب الحكومة بوقف هذه الجرائم الوحشية البشعة على الفور. وإلا يتركون السلطة. إنه يجب على الحكومة أن يتذكر بأنهم سيكونون مسؤولين عن افعالهم،وما يقترفونه ،مؤكدا أنهم سوف يقفون في يوم من الأيام في قفص العدالة. 
إننا  ندعو منسوبوا الأجهزة الأمنية إلى أن لا يتم استخدامهم  كقوة عملها قتل المواطنين. ارجعوا إلى ما كنتم عليه وارجعوا إلى أداء ما عليكم من مسؤوليات تجاه الشعب. لا تأخذوا موقفا مضادا للشعب ،داعيا الحكومة إلى وقف عمليات القتل خارج نطاق القضاء ووقف قطار حوادث الاختفاء القسري للمواطنين وإعادة الأمن والسلام والهدوء والاستقرار إلى البلاد .