Friday, 18th October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية ترفض حكم الإعدام الصادر بحق أمير الجماعة الإسلامية في قضية ملفقة ومفبركة وكاذبة وتدعو الشعب إلى مقاومة المخطط الحكومي بت
Thursday, 30th January, 2014
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد اليوم الخميس 30 يناير 2014 بيانا رفض فيه بشدة حكم الإعدام الذي صدر بحق أمير الجماعة الإسلامية والوزير السابق الشيخ مطيع الرحمن نظامي في القضية الملفقة والمفبركة المرفوعة ضده بتهريب أسلحة،معتبرا هذا الحكم الجائر والتعسفي بأنه جزء من المخطط الحكومي الذي يهدف إلى قتل هذا السياسي المخضرم والقيادي البارز في الحركة الإسلامية بطريقة مخططة مسبقا وتصفية الجماعة الإسلامية من زعمائها وقادتها السياسيين ،مشيرا إلى أن الحكومة ولتحقيق منافعها وأجندتها السياسية الخبيثة استصدرت هذا الحكم من المحكمة.
واضاف: إن الحكومة كانت قد رفعت دعوى قضائية ملفقة ومفبركة وكاذبة وعارية عن الصحة تماما ضد أمير الجماعة الإسلامية ووزير الصناعة السابق في حكومة جمهورية بنغلاديش الشعبية الشيخ مطيع الرحمن نظامي لتحقيق مصالحها ومآربها السياسية الخبيثة،وهذه القضية ما هي إلا جزء من المؤاءمرة الحكومية بتصفية الدولة من خيرة سياسييها المخلصين للدولة ولشعبها.
إن الشعب يعلم جيدا إنه في الأول من شهر ابريل من عام 2004،احبطت الشرطة في مقاطعة "شيتاغونج" عملية تهريب 10 شاحنات محملة بالأسلحة،وفي نفس اليوم،قام مأمور قسم شرطة مركز "كرنفولي" بتحرير محضرين نيابيين أوليين على صلة بالواقعة،حيث لم يكن اسم الشيخ مطيع الرحمن نظامي مدرجا في كشوف المتهمين في المحضر الأولي،وفي 11 يونيو من نفس العام،تم تقديم لائحة الاتهام الأولى المتعلقة بالقضية في المحكمة،وهذه المرة ايضا،خلت قائمة المتهمين من اسم الشيخ مطيع الرحمن نظامي،ومن 6 يوليو من نفس العام،بدأت عملية إدلاء الشهود بشهاداتهم في هذه القضية لتستمر حتى 14 اغسطس 2007،وخلال هذه الفترة أدلى 59 شاهدا بشهاداتهم في هذه القضية، وفي 20 ديسمبر 2007،قدمت النيابة العامة طلبا للمحكمة بإجراء تحقيق جديد وموسع في القضية لتقدم النيابة العامة في 26 يونيو 2011 وبعد انتهاء التحقيق الموسع في القضية لائحة إتهام جديدة للمحكمة،حيث قامت النيابة العامة وبناء على التعليمات الحكومية بإدراج إسم أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي في قائمة المتهمين في محاولة منهم لتحقيق منافعهم ومآربهم السياسية الخبيثة،لتبدأ بعد ذلك عملية المحاكمة الهزلية على لائحة الإتهام الجديدة المقدمة للمحكمة .
وأشار أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة في بيانه إلى أن انه وبناء على التعليمات الحكومية، قامت المحكمة اليوم الخميس بتوقيع عقوبة الإعدام على جميع المتهمين الذين تم إدراج اسماؤهم في لائحة الاتهام الجديدة في القضية الملفقة والمفبركة بتهريب الأسلحة في سابقة غير مسبوقة، واصفا هذا الحكم الذي صدر اليوم بالصادم والمخيب للآمال والمثير للدهشة والاستغراب،مؤكدا أن أمير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي حُرم من العدالة ،إننا سوف نواجه هذا المخطط والمؤامرة الحكومية بكافة الطرق القانونية والسياسية على حد سواء .
إن عملية المحاكمة هذه كانت منذ بدايتها مثيرة للكثير من علامات الاستفهام حول حياديتها ونزاهتها، وكانت فاقدة للشفافية في مجرياتها،فلم تسمح المحكمة لمحاموا الدفاع باستجواب شهود الإدعاء العام استجوابا كافيا،وقد تحقق في النهاية ما كنا نخشاه منذ بدايتها بحرماننا من العدالة .
إن الحكم الذي صدر اليوم بعد المحاكمة الصورية يعد خطوة آخرى في المشروع الحكومي الخبيث بتدمير النظام القضائي في البلاد،إن الشعب بجميع اطيافه رفضوا هذا الحكم التعسفي الجائر .
وفي الختام،دعا أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشعب إلى تصعيد حدة المقاومة المشروعة ضد هذه المخططات والمؤامرات الحكومية بقتل الزعماء السياسيين المعارضين وتصفية الدولة من خيرة أبنائها السياسيين وزعمائها وقادتها الإسلاميين .