Sunday, 20th October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
هذه الحكومة المرفوضة من الشعب باتت تعرف في الداخل والخارج بالحكومة القاتلة للديمقراطية : الجماعة الإسلامية
Tuesday, 21st January, 2014
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن اليوم الاثنين 20 يناير 2014 بيانا أدان فيه بشدة جرائم الاغتيالات الإنتقائية التي تقوم بها القوات الأمنية في صفوف المعارضين بصفة مستمرة، داعيا الحكومة إلى وقف هذه الاغتيالات الانتقائية للمعارضين .
واضاف إن هذه الحكومة باتت تعرف على مستوى العالم بأنها قاتلة الديمقراطية بعد أن قاطع السواد الأعظم من الشعب الانتخابات البرلمانية الهزلية الفاضحة الأحادية الجانب التي رتبتها الحكومة الحالية في الشهر الجاري، وهذه الحكومة المرفوضة من الشعب اتخذت من التعذيب الممنهج والقمع الوحشي وسيلة لتطويل أمدها والبقاء في السلطة بالقوة،فبعد انتهاء الانتخابات البرلمانية مباشرة دفعت الحكومة ببلطجيتها للساحة بطريقة مخططة منظمة ليقوموا بتنفيذ هجمات وإعتداءات إرهابية على معابد وكنائس ومنازل وبيوت الأقليات الدينية وممتلكاتهم في أماكن متفرقة من البلاد، وبعد أن افتضحت فصول المؤامرة بدأت الحكومة في اغتيال الرموز المعارضة بطريقة انتقائية،ففي الأسبوع الماضي فقط،قتلت القوات الأمنية القمعية ما لا يقل عن 10 معارضين رميا بالرصاص في أماكن متفرقة من البلاد بعد أن تم اقتيادهم إلى مكان مجهول بعد اعتقالهم ،ويوم أمس،اعتقلت القوات الأمنية مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة "مهربور" طارق محمد سيف الله من منزله، وعلى الفور توقعنا أن الحكومة ستقوم بإغتياله،وهو ما حدث بالفعل،حيث قامت القوات الأمنية فجر اليوم الاثنين بقتله رميا بالرصاص،القوات الأمنية من جانبها ادعت أنه عندما كانت الشرطة تقوم بعملية تمشيط في منطقة الميناء بحثا عن انصار الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي لاعتقالهم تعرضت الشرطة لإطلاق نار وهجوم بقنابل يدوية من قبل مجهولين يعتقد أنهم من انصار الجماعة الإسلامية ما دفع بالشرطة إلى إطلاق نار عليهم ردا على الهجوم، وهو ما أدى إلى مقتله !! فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا كيف علم من تقول عنهم الشرطة بأنهم انصار الجماعة الإسلامية او حزب اتحاد الطلاب الإسلامي بأن الشرطة ستقوم بعملية تمشيط في المنطقة المذكورة في الساعة الثالثة صباحا بحثا عن زعماء وقادة الجماعة الإسلامية ؟ إن هذه القصة التي صاغتها الحكومة بإحتشاد عدد كبير من مؤيدي وأنصار الجماعة الإسلامية وقت قيام الشرطة بعملية التمشيط في تلك المنطقة ما هي إلا وسيلة وغطاء للتستر على جريمتها الوحشية البشعة التي ارتكبتها بحق مساعد الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة "مهربور"،إننا نعتقد أن الحكومة وبعد أن قتلته بدم بارد،بدأت في صياغة هذه القصص الخيالية للتستر عليها وصرف انظار الشعب عنها. 
وتابع : إننا نريد أن نقول للحكومة بوضوح إن عواقب قتل المواطنين رميا بالرصاص وبهذه الطريقة الوحشية البشعة لن تكون حميدة ،فالدولة تقع على عاتقها مسؤولية توفير الحماية الأمنية اللازمة للمواطنين ولأرواحهم ولممتلكاتهم ،وإذا تقوم هي بقتل المواطنين بهذه الطريقة الوحشية البشعة البربرية بعد اعتقالهم واقتيادهم إلى مكان مجهول فإن هذه يعد جريمة ضد الانسانية والحقوق الانسانية،مشددا على أنه إذا تواصل الحكومة رعايتها لمثل هذه الجرائم الوحشية البشعة فإن الدولة ستسير نحو الهاوية لا محالة،وعليه فإننا ندعو جميع الجهات المعنية إلى الامتناع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم الوحشية البشعة والعمل على توفير الحماية الأمنية اللازمة للمواطنين ولأرواحهم ولممتلكاتهم .
إن الحكومة واصلت حملات الاعتقال الجماعية التي تقوم بها في صفوف المعارضين، فقد قامت القوات الأمنية اليوم باعتقال أكثر من 150 ناشطا من نشطاء الجماعة الإسلامية وكوادر حزب اتحاد الطلاب الإسلامي من مختلف مدن الدولة بينهم الأمين العام للجماعة الإسلامية لمدينة فابنا البروفيسور ابو طالب مندل، ورئيس فرع اتحاد الطلاب الإسلامي لمدينة فابنا عارف الإسلام وغيرهم من الشخصيات المعارضة،إن الحكومة وعلى الرغم من أنها تصرخ بأعلى اصواتها بأن الأحزاب المعارضة هي المسؤولة عن إثارة وإشاعة الفوضى في البلاد، إلا أننا نرى أنها هي التي تقوم بإثارة وإشاعة الفوضى في البلاد،فلم يعد أحد في الدولة مسالم من حملاتهم وهجماتهم، حتى الشيوخ والأطفال والنساء لم يسلموا من بطشهم وتعذيبهم .
وفي الختام،دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية الحكومة إلى عدم ارتكاب المزيد من جرائم ضد الانسانية ووقف عمليات القتل فورا،وأن تعمل على إعادة الأمن والإستقرار والأمن والسلام في الدولة،إنني أدعو الله عزوجل أن يتقبل اؤلئك الذين لقوا مصرعهم على أيدي القوات الأمنية من الشهداء،وأن يتغمدهم بواسع رحمته ،ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان،كما أدعو جميع شرائح وفصائل المجتمع والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية إلى رفع صوت الاحتجاج وإدانة الجرائم الإرهابية التي تقترفها هذه الحكومة باستمرار  .