Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تستنكر بشدة الدعايات الإعلامية المضللة لصحيفة " ديلي ستار" ضد الجماعة الإسلامية واتحاد الطلاب الإسلامي وتطالبها بالكف عن
Sunday, 22nd December, 2013
اصدر عضو المجلس المركزي للجماعة الإسلامية والنائب البرلماني السيد حميد الرحمن آزاد يوم أمس السبت بيانا احتجاجيا استنكر فيه بشدة ما نشرته صحيفة "ديلي ستار" اليومية الناطقة باللغة الانجليزية من تقرير صحفي في صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر يوم السبت 21 ديسمبر عن ما اسمتها بالفظائع التي ارتكبتها الجماعة الإسلامية في عدة مدن بعنوان " Jamaat Atrocity Hindus, AL men desert homes" و" People in Nilphamary still reeling from Jamaat shock ،مشيرا إلى أن ما نشرته الصحيفة اليومية المذكورة في تقريرها عن أن منسوبي وانصار الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابي حزب اتحاد الطلاب الإسلامي في محافظة "شاتخيرا" الجنوبية قاموا بالإعتداء على مؤيدي حزب رابطة عوامي وعلى الأقليات الدينية التي تعيش في المحافظة واضرمو النار في حوالي 250 بيتا ومحلا تجاريا مملوكا لهم هي كلها محض إفتراء كاذب لا اساس لها من الصحة،مركدا أن هذه الدعايات والحملة الإعلامية الشرسة المضللة التي تشنها بعض الصحف الموالية للحكومة على الجماعة وذراعها الطلابي يأتي في سياق حملة رسمية لتشوية صورة الجماعة الإسلامية والمراودة عليها بوطنية منقوصة .
وعن ما نشرته الصحيفة في تقريرها الثاني بأن منسوبي وانصار الجماعة الإسلامية هم الذين قاموا بالإعتداء على المنازل والمحلات التجارية المملوكة للأقليات الدينية في قرية " لوكهي شاب" التابعة لمحافظة " نيلفماري" وقاموا بالإعتداء على موكب المشرع اسد الزمان نور الذي ينتمي للحزب الحاكم بينما كان في طريقه إلى إحدى القرى في المحافظة قال البيان إن الجماعة الإسلامية تريد أن تؤكد على أن الجماعة الإسلامية او ذراعها الطلابي لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بما حدث،مشيرا إلى أن هذه الصحيفة دائما ما تنشر مثل هذه التقارير الملفقة والمفبركة لتشويه صورة الحزب وتضليل الرأي العام، مؤكدا أن هذه التقارير اثبتت كذبها .
وفي الختام، دعا عضو المجلس المركزي للجماعة الإسلامية القائمين على صحيفة" ديلي ستار" اليومية الناطقة بالللغة الاجليزية إلى الامتناع عن نشر مثل هذه التقارير الملفقة والمفبركة، ونأمل من القائمين على الصحيفة أن ينشروا هذا البيان الاحتجاجي وهذا التعقيب في صفحتهم الرئيسية لتوضيح الحقيقة .