Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الشعب إلى انجاح الإضراب والحصار العام الذي اعلنته التحالف المعارض وتؤكد على أن هذه الحكومة الدكتاتورية الظالمة الم
Saturday, 21st December, 2013
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الدكتور شفيق الرحمن يوم أمس الجمعة بيانا أدان فيه بشدة عمليات العنف المروعة وجرائم القتل والتعذيب والقمع الوحشي والدمار والاعتقالات الجماعية التي تشنها القوات الأمنية المشتركة وبلطجية الحزب الحاكم في صفوف المعارضين في عدة مدن واقاليم الدولة باسم عمليات التمشيط في تلك المدن تحت غطاء البحث عن الجناة، داعيا الشعب بجميع طوائفه إلى انجاح الإضراب والحصار العام الذي اعلنته التحالف المعارض لـ83 ساعة بدءا من صبيحة السبت 21 ديسمبر 2013 حتى الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء القادم . 
واضاف إن الدولة بأكملها تحولت إلى مكب نفايات بسبب الدمار الهائل الذي خلفته القوات الأمنية المشتركة وبلطجية الحزب الحاكم عند قيامهم بعمليات تمشيط مشتركة في جميع انحاء البلاد، فقد شهدت محافظة "شاتخيرا" و " مهربور" الجنوبية فوضى وعمليات تخريب حكومية لم تشاهدها في تاريخها،حيث قامت القوات الأمنية المشتركة شارك معهم عناصر من بلطجية الحزب الحاكم بعمليات تخريب وتدمير وحرق واعمال نهب وسلب واسعة النطاق للبيوت والمنازل في عدة قرى في شبه محافظة " كاليغونج" الواقعة في محافظة "شاتخيرا" مساء يوم الخميس،ما ادى إلى تدميرها بالكامل،بحيث لم يعد للبيوت أثرا في هذه القرى التابعة لمحافظة "شاتخيرا" التي هي ايضا  تحول كل شيئ فيها إلى حطام،وأغلب القرى التابعة للمحافظة تعرضت إلى إرهاب حكومي منظم،مشيرا إلى أن أحدا بما فيهم النساء والأطفال والمسنين لم يسلموا من بطشهم وتعذيبهم وقمعهم
وفي محافظة " مهربور" الجنوبية،قامت القوات الأمنية المشتركة بعملية تمشيط للمحافطة لمدة خمس ساعات خلقت فيها وضعا فوضويا،حيث أنها وباسم إجراء عملية التمشيط قامت بمداهمة بيوت نشطاء وانصار وكوادر الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي،وقد أدى إطلاق القوات الأمنية المشتركة النار عشوائيا إلى خلق جو مرعب في طول المحافظة وعرضها،فيما قام بلطجية الحزب الحاكم بنهب منازل زعماء وقادة الأحزاب المعارضة، وخلال عملية التمشيط قامت القوات الأمنية باعتقال 37 قرويا،ومئات من الناشطين المعارضين، بينما أصيب مئات آخرين بجروح خلال العملية،وقد نشرت وسائل الإعلام المرئية صورا لبلطجية الحزب الحاكم وهم يغادرون المكان بسيارة الشرطة حاملين معهم الأشياء المنهوبة والمسلوبة من هذه القرى، ونشرت ايضا صورا لبلطجية الحزب الحاكم وهم يقومون باستعراض الأسلحة التي بحوزتهم بجانب الشرطة التي لم تحرك ساكنا، فمن جهة تمارس الحكومة شتى صنوف التعذيب والقمع الوحشي اللاإنساني على المعارضين بقواتها الأمنية القمعية وبلطجيتها،ومن جهة أخرى، تقوم رئيسة الوزراء ومعها بقية وزرائها بالسخرية والاستهزاء مع الشعب،إن التصريح الأخير لرئيسة الوزراء بإمكانية التفاوض لإيجاد حل للمشكلة والأزمة السياسية الطاحنة التي تمر بها البلاد بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستقام في 5 يناير المقبل وحل البرلمان لهو بمثابة استهزاء وسخرية مع الشعب
وقد تطرق الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه إلى ما تشهده الحي الدبلوماسي في العاصمة داكا من مظاهرات حيث قال إنه وبدعم مباشر من الحكومة قام عدد من الشباب المستهترين والفوضويين والغير منضبطين في الأيام الأخيرة بالقيام بمظاهرات في الحي الدبلوماسي مهددا بذلك البعثات الدبلوماسية الموجودة في الحي معرضين أمنها للخطر،مشيرا إلى أن الشعب البنغلاديشي يدفع ثمن تعنت وغطرسة وعناد رئيسة الوزراء التي هي سبب كل ما تشهده الدولة من أزمات، فالقطاع الاقتصادي للدولة على شفا الانهيار وعجلة الاقتصاد والتجارة متوقفة تماما عن الدوران، والدولة اصبحت معزولة عن العالم الخارجي بسبب القرارات الغير حكيمة والغير عقلانية لرئيسة الوزراء، فيما يتوقع الخبراء فرض المجتمع الدولي عقوبات دولية على بنغلاديش .
وتابع: إن عناد وثأر وانتقام حكومة رابطة عوامي  جعلت الشعب البنغلاديشي البالغ عددهم الـ160 مليون نسمة يزرحون تحت وطأة عناد وثأر وانتقام حكومة رابطة عوامي، إن ما تشهده الدولة حاليا من قيام عدد من الشباب الغير منضبطين والغير مسؤولين بمظاهرات في الحي الدبلوماسي بدعم كامل من الحكومة لهي مؤامرة لها ابعاد خطيرة على بنغلاديش وعلى علاقاتها مع المجتمع الدولي، فهؤلاء الطغاة الذين يقومون بهذا العمل الإجرامي لا يبالون بهذه الدولة ولا بشعبها ولا باقتصادها، إنهم يريدون البقاء في السلطة بشتى الوسائل والطرق مهما كلفهم ذلك من ثمن،إن هذه الحكومة استولت على الدولة وشعبها،مؤكدا أنه وعلى وجه الموجة العارمة من الاحتجاجات الشعبية للشعب ستسقط الحكومة لا محالة .
وفي الختام، دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الحكومة إلى وقف جميع اشكال التعذيب والقمع على المعارضين، وإطلاق سراح جميع القادة والزعماء السياسيين المعتقلين،وإستعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور، كما دعا الشعب بجميع اطيافه إلى مواصلة الإضراب والحصار الذي دعا إليه الأحزاب الـ18 المتحالفة حتى الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء القادم.