Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو عموم الشعب إلى مواصلة المقاومة المشروعة بكافة انواعها ضد الإرهاب والعنف الحكومي الممنهج وتطالب المجتمع الدولي برفع
Wednesday, 18th December, 2013
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول أحمد اليوم الأربعاء 18 ديسمبر 2013 بيانا دعا فيه عموم الشعب بجميع طوائفه إلى الصبر ومواصلة المقاومة المشروعة بكافة انواعها سلميا ضد الإرهاب المنظم الذي تمارسه الدولة، مناشدا المجتمع الدولي برفع صوت الاحتجاج وإدانة الجرائم ضد الانسانية التي تقترفها هذه الحكومة الفاشية الدكتاتورية المستبدة .
واضاف أمير الجماعة الإسلامية إنه بعد وصول حزب رابطة عوامي إلى الحكومة في  2009 استشرى الفساد بشكل رهيب وفظيع في دواليب الدولة ومؤسساتها،وتعرض المعارضون لكل صنوف التعذيب والقمع الوحشي ،وتم تدمير جميع أجهزة الدولة والمؤسسات الدستورية واحدا تلو الآخر،وتم تحزيب وتسييس جميع الإدارات الحكومية ،وفوق كل هذا تم تعديل الدستور وفق ما يقتضيه مصالحهم الشخصية حتى يستمروا في السلطة لأبد الآبدين ،حيث قامت الحكومة بإجراء تعديل دستوري قضى بموجبها إلغاء نظام الحكومة الانتقالية التي تم انتزاعها بعد نضال وكفاح مرير، مستهدفة بذلك إلى إقامة حكم دكتاتوري مستبد ظالم في البلاد والتي تعرف بالـ"باكشال "، وعلى وجه الموجة العارمة من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على هذا التعديل الدستوري لجأت الحكومة إلى اتباع اساليب وطرق ملتوية لإخماد هذه الاحتجاجات،مشيرا إلى أن ما حدث من فوز 154 مرشحا للحزب الحاكم بالتزكية في الانتخابات البرلمانية ما هي إلا مسرحية هزلية الفتها الحكومة وهي وصمة عار على جبين الديمقراطية التي تتشدق بها الحكومة الحالية، وهو ما يعني أن حوالي 50 مليون ناخب لن يستطيعوا ممارسة حقهم في انتخاب ممثليهم في البرلمان .
إن الشعب بجميع طوائفه وتياراته المختلفة عبروا عن تذمرهم وامتعاضهم الشديد من هذه المهزلة الحكومية ، وعندما تعاظم الغضب الشعبي ووصلت إلى مرحلة حاسمة دفعت الحكومة ببلطجيتها للشوارع ونشرتها في عدة مدن وأقاليم الدولة للقيام بعمليات إرهابية وأنشطة تخريبية وتنفيذ هجمات وإعتداءات على عدد من الشخصيات الرئيسية وعلى معابد وكنائس ومنازل وبيوت الأقليات الدينية في البلاد وعلى المعاهد والمؤسسات والمحلات التجارية المملوكة للمعارضين وإثارة الفوضى والقلاقل في البلاد لصرف انظار الشعب عن هذه القضية وليلقوا باللائمة على الأحزاب المعارضة ولإيهام المجتمع الدولي والشعب بأن الأحزاب المعارضة هي التي تقف وراء هذه الهجمات والأعمال الإرهابية،والأمثلة على ذلك كثيرة ، ففي مدينة "نواخالي " القى المواطنون القبض على أحد بلطجية الحزب الحاكم وهو يقوم بإضرام النار في منزل قاضي المحكمة المحكمة الجنائية الدولية-1   السيد جهانغير حسين ، وفي مدينة "شاتخيرا" الجنوبية القى المواطنون القبض على عدد من بلطجية الحزب الحاكم والمنتمين للجناح الشبابي للحزب بينما كانوا يقومون بإضرام النار في معابد الأقلية الهندوسية التي تقطن المدينة وغيرها الكثير من الأمثلة التي لا حصر لها .
إن التصريحات الأخيرة لرئيسة الوزراء كشفت عن نزعة الثأر والانتقام التي تتميز بها والتي جعلت حياة وارواح  الشعب في خطر ،فهم اعلنوا الحرب صراحة على مناوئيهم ومعارضيهم السياسيين .
وفي الختام ، دعا أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة جميع منظمات حقوق الانسان العالمية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي للوقوف ضد هذه الجرائم الانسانية البشعة، كما أدعو الشعب إلى تصعيد حدة المقاومة ضد هذه الحكومة وتحرير الشعب من ظلم واستبداد وطغيان هذه الحكومة.