Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الحكومة إلى اتخاذ الخطوات الفعالة لتوفير الحماية اللازمة للاقليات الطائفية في البلاد وتنفي الاتهامات الموجهة إليه
Saturday, 16th November, 2013
أصدر أمير الجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ مقبول احمد يوم أمس الجمعة بيانا دعا فيه الحكومة إلى اتخاذ الخطوات الفعالة واللازمة لحماية ارواح وممتلكات الاقليات الطائفية في البلاد .
واضاف أمير الجماعة الإسلامية في البيان إن ارض بنغلاديش معروفة منذ القدم بانها ارض الوئام والتعايش السلمي بين الطوائف،والشعب البنغلاديشي شعب متدين ملتزم وليس شعب طائفي، مشيرا إلى أن ما يعرفه ويعلمه القاصي والداني في هذا البلد هو أن بلطجية الحزب الحاكم هم الذين قاموا ويقومون بالهجوم وتنفيذ الإعتداءات على الاقليات الطائفية الدينية في البلاد، وبعد ذلك يقومون بإلقاء اللوم على الأحزاب المعارضة لتحقيق أغراضهم ومآربهم السياسية الخبيثة، وهذا ما أكدت عليه واشارت إليه جميع الدراسات والتحقيقات التي اجريت حول ملابسات مثل هذه القضايا، مؤكدا في نفس الوقت أن جميع التحقيقات التي اجريت حول تعرض الاقليات الطائفية للإعتداءات برأت ساحة الحزب الوطني البنغلاديشي والجماعة الإسلامية من الضلوع  في ايّ من هذه الهجمات التي تعرضت لها الاقليات الدينية سواء كانت اضرام النار في البيوت او الإستيلاء على ممتلكاتهم، إلا أن الحكومة وبعض الوسائل الإعلامية الموالية لها دائما ما تباشر بإلقاء اللائمة على الأحزاب المعارضة فور وقوع او حدوث مثل هذه الهجمات، مما شجع  بلطجية الحزب الحاكم على مواصلة ارتكابهم لجرائمهم .
مؤخرا، هاجم عدد من البلطجية الذين يعملون لصالح وزير الدولة للداخلية منزل "بابول شاها" وعلى عدد من المعابد والمحلات المملوكة للاقليات الدينية في قرية "بونغرام" الواقعة تحت مركز شرطة " اتيكولا"  في مدينة فابنا، وفور وقوع هذه الحادثة قامت الصحف والوسائل الإعلامية الموالية للحكومة بشن حملة تشويه واسعة النطاق ضد الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي،متهمة الحزبين السياسيين بانها هي التي اشعلت فتيلها، وبعد ايام توقفت الحملة تماما ما أن نُشرت صورة للمهاجم وهو برفقة وزير الدولة للداخلية يتجول معه في المدينة!!!!  وفي عام 2012  تعرضت الجماعة الإسلامية والحزب الوطني البنغلاديشي لنفس الدعايات المضللة الشرسة والمشوهة لسمعتها من الحزب الحاكم الذي حاول الصيد في الماء العكر وقتها عندما حاول إلصاق تهمة التورط والضلوع في الهجوم الذي تعرض له بعض معابد البوذيين في مدينة كوكسز بازار، ولكن في وقت لاحق، كشفت  التحقيقات أن بلطجية حزب رابطة عوامي الحاكمة هم الذين كانوا متورطين وضالعين في  الحادث، وكعادتها لم تتخذ الحكومة أية إجراءات عقابية ضد منفذي الهجوم،وعلى العكس، قامت بتجميد القضية .
وذكر أمير الجماعة الإسلامية في البيان إن أمثلة إستيلاء نشطاء وبلطجية الحزب الحاكم على ممتلكات  الاقليات الطائفية الدينية في البلاد بالقوة كثيرة لا حصر لها ،ففي 9 سبتمبر من عام 2012 ، قام عدد من بلطجية حزب رابطة عوامي في مدينة "باريسال" بالإستيلاء على ارض مملوكة للطائفة المسيحية في المدينة تبلغ قيمتها السوقية حوالي  30 مليار تاكا، وفي 10 نوفمبر ، نشرت الصحف اليومية الخبر على صدر صفحاتها، وفي 27 فبراير من هذا العام ، اتهمت اللجنة المحلية لمهرجان  "بوجا "  الهندوسي، وهي اللجنة المحلية المكلفة بتأمين اتعقاد المهرجان حزب رابطة عوامي بالضلوع في الهجوم الذي تعرض له معبد هندوسي في منطقة " بيغوم غونج" الواقعة في مدينة "نواخالي"، وقد نشر هذا الخبر في جميع الصحف اليومية في 14 مارس، والقائمة تطول والأمثلة كثيرة لا حصر لها، وما اريد أن اؤكد عليه هو أن حزب رابطة عوامي ضالع ومتورط في معظم الحوادث والهجمات التي تعرضت لها الاقليات الدينية في البلاد، وإلقاء اللوم على الأحزاب المعارضة في الدولة بانها هي التي تقف وراء  هذه الهجمات اصبحت عادة سيئة للحزب الحاكم ووسائل الإعلام الموالية لها الذين لا يألون جهدا في ذلك .
وفي الختام ، دعا أمير الجماعة الإسلامية الحكومة إلى عدم الصيد في الماء العكر لتحقيق مآربها السياسية الخبيثة، والعمل على ضمان سلامة وأمن الأقليات الدينية في البلاد، واتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية أرواحهم وممتلكاتهم، الى جانب ذلك، ادعو الحكومة إلى تقديم اولئك الذين قاموا بالهجوم على الاقليات الطائفية الدينية في البلاد للعدالة ليحصل على جزواؤهم العادل .