Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدعو الحكومة إلى التوقف عن سفك المزيد من دماء الشعب وتطالب الحكومة بالاستجابة لمطالب الشعب
Monday, 18th November, 2013
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ رفيق الإسلام خان اليوم الأحد الموافق لـ 17 نوفمبر، بيانا دعا فيه الحكومة إلى التوقف عن سفك المزيد من دماء الشعب البنغلاديشي،مطالبا الحكومة بالاستجابة لمطالب الشعب العادلة والمتمثلة في استعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور لوضع حد للازمة السياسية المستمرة في الدولة .
واضاف الامين العام للجماعة الإسلامية في البيان إن الحكومة تستخدم الأجهزة الأمنية من شرطة وكتيبة الوحدات السريعة وقوات حرس الحدود لأغراضها الحزبية،حيث تقوم الأجهزة الأمنية وبتعليمات من الحكومة بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المعارضين، وتمارس عليهم شتى أنواع التعذيب والقمع الوحشي عليهم،وهي بهذا وبتخطيطها لإجراء انتخابات حزبية من جانب واحد فإنها تدفع البلاد نحو الفوضى والتخريب والدمار، وكجزء من تنفيذ مخططها الرامي إلى إجراء انتخابات حزبية قامت الأجهزة الأمنية القمعية يوم السادس عشر من الشهر الجاري بسفك دماء الكثيرين من ابناء الشعب الذين شاركوا في المسيرات الاحتجاجية التي نظمتها الأحزاب السياسية المعارضة في اماكن مختلفة من البلاد ، ففي مدينة "شيتاكوندا" وحدها اصيب ما لا يقل عن 200 ناشط من نشطاء الأحزاب المعارضة 10 منهم إصابتهم خطيرة نتيجة تعرضهم لطلقات نارية حية وخرطوش من الشرطة ، فيما قام بلطجية الحزب الحاكم بتدمير حوالي 50 سيارة على الطريق السريع الذي يربط العاصمة داكا بمدينة "شيتاغونج" ، وفي مدينة غازيبور، اصيب ما لا يقل عن 15 ناشطا من نشطاء الجماعة الإسلامية بجروح نتيجة تعرضهم لإعتداء على يد بلطجية الحزب الحاكم ، إلى جانب اعتقال الحكومة لأمير الجماعة الإسلامية فرع مدينة "كفاشيا" .
إن الحكومة الحالية من جهة تقوم بسفك دماء الشعب لتأمين إجراء انتخابات حزبية وفقا لاهوائهم، ومن جهة أخرى تتمسخر رئيسة الوزراء مع زعيمة المعارضة بسؤالها عن كمية الدماء التي تحتاجها حتى تستطيع أن تؤمن عودتها إلى السلطة !! وعلى العكس فإن حوادث الاختطاف القسري الذي تعرض له نشطاء وزعماء الاحزاب المعارضة والقتل العمد دفع بالشعب اليوم إلى أن يتساءل عن كمية الدماء التي تحتاجها رئيسة الوزراء الشيخ حسينة حتى تستطيع البقاء في السلطة والتمسك بها بطريقة غير قانونية وغير شرعية ؟ إن زعيمة المعارضة تريد الأمن والسلام والاستقرار للدولة، بينما رئيسة الوزراء هي التي تريد إراقة المزيد من دماء شعبها .
إن هذه الحكومة الغير شرعية والغير قانونية خلقت أزمة دستورية في البلاد، وهي بذلك سخرت المجال للدول المجاورة للتدخل في الشؤون الداخلية لبنغلادش، وهو ما اعترف به المفوض السامي الهندي إلى بنغلاديش السيد "بانكاج شرن" حين قال بأن الهند تجري محادثات مع دول مختلفة للتشاور حول الوضع السياسي المتأزم في بنغلاديش ،ما يثبت أن الهند تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية السياسية لبنغلاديش،إننا نريد أن نؤكد للجميع بأن الشعب البنغلاديشي لن يتحمل هذا التدخل الهندي السافر للهند في الشؤون الداخلية لبنغلاديش الهادفة إلى إبقاء حزب رابطة عوامي في السلطة .
وقد اكد الأمين العام للجماعة الإسلامية في بيانه بأن الشعب البنغلاديشي البالغة عددهم 160 مليون نسمة  يريدون ان يرو انتخابات حرة ونزيهة تكون ذات مصداقية تقام  تحت حكومة انتقالية مؤقتة غير حزبية يشارك فيه جميع الأحزاب السياسية في الدولة، وما دون ذلك لن يرض به الشعب .
وفي الختام،دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية الحكومة إلى وقف جميع اشكال القمع والتعذيب على المعارضين،مطالبا بإعادة نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة إلى الدستور وتقديم استقالتها بعد حل البرلمان، وحل المحكمة الجنائية الدولية المثيرة للجدل، والافراج عن كبار زعماء وقادة الجماعة الاسلامية،إلى جانب الافراج عن جميع النشطاء السياسيين المحتجزين.