Saturday, 04th April, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية ترحب باقتراح زعيمة المعارضة وتطالب الحكومة باستعادة نظام الحكومة الانتقالية لإنهاء الأزمة السياسية
Thursday, 24th October, 2013
 
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ رفيق الإسلام خان يوم أمس الثلاثاء بيانا رحب فيه بالاقتراح الذي قدمتها زعيمة المعارضة السابقة خالدة ضياء فيما يتعلق بمعالم الحكومة الانتقالية التي ستتولى إدارة البلاد خلال فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة في مؤتمرها الصحفي الذي عقد في فندق "ويستين" بالعاصمة داكا يوم الاثنين الماضي في محاولة لانهاء الازمة السياسية الحالية التي تمر بها الدولة، واصفا الاقتراح بأنه اقتراح جيد ومقبول للشعب البنغلاديشي،مشيرا إلى أن هذا الاقتراح حظي بقبول شعبي واسع، داعيا الحكومة إلى قبولها وتمهيد الطريق امام اجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ذات مصداقية يشارك فيه جميع الأحزاب السياسية في الدولة،مكررا تأييد الجماعة الإسلامية الكامل لهذا الاقتراح . 
واشار البيان إلى أن اعلانها بالعفو عن جميع ما تعرضت لها من معاملات وتصرفات غير ديمقراطية ومن ظلم وتعذيب على يد هذه الحكومة الظالمة المستبدة الدكتاتورية طوال الخمس سنوات الماضية، والعفو عن جميع من اساء إليها وإلى عائلتها وتعهدها بعدم الانتقام منهم لهو مثال فريد نادر على التواضع قل ما نجده في الساحة السياسية مقابل سياسة النزعة الانتقامية التي تنتهجها حزب رابطة عوامي الحاكم،مضيفا بأن كلمتها رسمت طريقا لتحقيق الوحدة الوطنية والتضامن والتقدم للشعب نحو التقدم والازدهار، وقد رحب الشعب بجميع اطيافه بكلمتها هذه التي ليست مستغربة عليها .
إننا نأمل ان تبدي الحكومة نيتها الصادقة بقبول هذا الاقتراح المقدم من  زعيمة احزاب الـ18 المتحالفة، وإذا رفضت الحكومة قبول هذا الاقتراح فإن هذا يعني أن الحكومة غير جادة ولا تريد اصلا اجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تكون مقبولة لدى الجميع يشارك فيه جميع الأحزاب السياسية في الدولة،فالنظام الحالي يريد أن تبقي الأحزاب الـ18 المتحالفة خارج العملية الانتخابية وتجري انتخابات حزبية احادي الجانب وتحافظ بسلطتها والعودة إليها من جديد، مؤكدا بأنهم ولتحقيق جشعهم وطمعهم في الحكومة يدفعون البلاد نحو الفوضى والعنف، محاولين بذلك تدمير الوحدة الوطنية و إقامة حكم "باكشالي"
و أكد الأمين العام للجماعة الإسلامية في البيان إن على الحكومة أن تتأكد بأن الشعب لن يسمح لها بتحقيق امنياتها واحلامها مهما كلفهم ذلك من ثمن، إنهم يريدون أن تكون الانتخابات البرلمانية حرة ونزيهة وحيادية ومقبولة لدى الجميع، وأن تكون العملية الانتخابية ذات مصداقية بدلا من اجواء العنف والفوضى،إلا أن النظام الحاكم لا يكترث ابدا لما يريده ويتطلع إليه الشعب ،وهي ماضية قدما في طريقها إلى إجراء انتخابات حزبية احادي الجانب .
وقد تطرق البيان إلى ما تعرض له افراد الحرس الشخصي لزعيمة المعارضة من ضرب مبرح على يد الشرطة ، حيث جاء في البيان إننا لاحظنا ببالغ القلق ،ما تعرض له أفراد الأمن والحرس الخاص لزعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء من ضرب مبرح وسب وشتم واعتداء على يد الشرطة عندما قامت زعيمة المعارضة بعيادة الأمين العام المشارك للحزب السيد روح الكبير رضوي  "المحاصر "في المقر الرئيسي للحزب الوطني منذ عدة ايام، منددا باعتقال الرئيس السابق للذراع الطلابي للحزب الوطني السيد صلاح الدين، مؤكدا بأن هذه الحوادث يظهر مرة أخرى الخصائص الفاشية التي يتمتع بها الحكومة الحالية، مرسلا بذلك رسالة إلى الجميع بأن الحكومة لا تريد حل للأزمة السياسية التي تمر بها الدولة،مطالبا الحكومة بالإفراج عن سلطان صلاح الدين توكو ومعاقبة أفراد الشرطة المتورطين في هذه الواقعة المشينة .
وفي الختام ،اهاب الأمين العام للجماعة الإسلامية الحكومة إلى قبول اقتراح زعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء ،داعيا الحكومة إلى إعادة نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة إلى الدستور وحل البرلمان بعد انقضاء مدته ، وحل المحكمة الجنائية الدولية المثيرة للجدل، والافراج عن كبار زعماء وقادة الجماعة الاسلامية،وجميع النشطاء السياسيين المحتجزين، اضافة إلى ذلك ادعو  عموم الشعب بجميع اطيافه إلى انجاح جميع البرامج السياسية التي اعلنها احزاب التحالف الـ18 المعارضة .