Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تندد وتستنكر بشدة بحملات الاعتقال الجماعية للحكومة لمنتسبي الجماعة الإسلامية وتدعو الشعب إلى التصدي للمحاولات الحكومية
Sunday, 29th September, 2013
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ  رفيق الإسلام خان يوم الثلاثاء الماضي بيانا ندد فيه بشدة بحملات الاعتقال الجماعية التي تشنها الحكومة على منتسبي الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي وما تمارس عليهم من تعذيب وقمع تعسفي مستمر داعيا جموع الشعب بجميع اطيافه إلى التصدي وإلى الوقوف في وجه القمع الحكومي ، والتعذيب ،وأعمال وجرائم القتل التي ترتكبها الحكومة بحق النشطاء المعارضين . 
واضاف الأمين العام في بيانه إنه في المظاهرة الشعبية الحاشدة التي نظمتها الجماعة الإسلامية في 23 سبتمبر ووفقا للتوجيهات الحكومية قامت الشرطة وبلطجية الحزب الحاكم بتنفيذ اعتداء وحشي على نشطاء الجماعة  الإسلامية من أجل إحباط البرنامج السلمي للجماعة،حيث قاموا بمهاجمة مسيرات الجماعة الإسلامية في أماكن مختلفة من البلاد بما في ذلك المسيرات التي نظمت في دكا ، وشيتاجونج ،وراجشاهي ، وبوجرا ، وسيلهيت و فاريدبور، وفي عدة مقاطعات ومدن الدولة ،إلى جانب إلقاء الشرطة القبض على مئات الناشطين من الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي،فيما اصيب 50 آخرون بجروح خطيرة .
وتابع البيان قائلا إنه من جانب واحد تقوم اجهزة القانون وبلطجية الحزب الحاكم بمهاجمة منسوبي ونشطاء وكوادر الجماعة الإسلامية ومنسوبي حزب اتحاد الطلاب الإسلامي، بينما وعلى الجانب الآخر قامت الحكومة ببدء حملة دعائية إعلامية مضللة ضد الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي متهمة هاتين المنظمتين بالضلوع في العمليات الإرهابية في الدولة، ومن المؤسف أن الجماعة الإسلامية وذراعها الطلابية أصبحتا ضحية للإرهاب الحكومي، لكن وسائل الاعلام الموالية لها تصور نشطاء الجماعة الإسلامية على أنهم إرهابيون ، مشيرا إلى أن مثل هذه الدعايات المضللة والمفبركة لا يمكن أن تؤدي إلى زعزعة ثقة الشعب في الجماعة الإسلامية ، وبدلا من ذلك فإن هذه الحملات الدعائية المضللة سوف تنقلب عليها 
ومضى البيان قائلا إن الشعب يعرف جيدا بأن بلطجية الحزب الحاكم والشرطة هم الذين نفذوا الهجوم على منسوبي ونشطاء الجماعة الإسلامية في جامعة راجشاهي التي أسفرت عن إصابة 10 من منسوبي ونشطاء حزب اتحاد الطلاب الإسلامي، وقبل عدة ايام، تعرّض منسوبوا الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي إلى هجوم مماثل  في الجامعة الإسلامية بكوشتيا، وهذه الحوادث التي وقعت مؤخرا تدل على أن الحكومة تتعمد شن هذه الهجوم على زعماء المعارضة والناشطين لخلق الفوضى  والبلبلة السياسية في الدولة من أجل إقامة حكم الحزب الواحد من خلال هدم الديمقراطية و سيادة القانون .
ومن أجل تنفيذ تلك المؤامرة تحاول الحكومة قتل قادة الجماعة من خلال عقد محاكمة صورية في محاولة للقضاء على الحزب ، لكن شعب هذه الدولة سوف يقف بالمرصاد لأي محاولة من هذا القبيل تحاول الحكومة تنفيذه في ارض هذه الدولة. 
وفي هذا السياق ، فإني اطالب الحكومة على حل المحكمة المثيرة للجدل، وإطلاق سراح كبار قادة الجماعة الاسلامية بما في ذلك الأمين العام المساعد عبد القادر ملا ،وأدعو الحكومةإلى اتخاذ الخطوات الكفيلة باستعادة  نظام الحكومة المؤقتة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة،وتقديم استقالتها فورا