Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
انقذوا الدولة من براثن حزب عوامي ليغ وازيحوه من على السلطة : زعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء
Tuesday, 01st October, 2013
دعت زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة السيدة خالدة ضياء الحكومة بتمرير قانون باستعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور في الدورة الحالية والأخيرة للبرلمان والذي يعقد جلسته الأخيرة في عهد هذه الحكومة التي تنتهي مدتها في الرابع والعشرين من شهر اكتوبر القادم ، مضيفة بأنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتقديم وعرض القانون على البرلمان لتمريره ، مشيرة إلى أن المحادثات يمكن أن تتركز على موضوع تعيين رئيس الحكومة الانتقالية ، مؤكدة مرة أخرى بأنه لا محادثات مع الحكومة إلا بعد استعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور .
وقالت السيدة خالدة ضياء في خطابها التي القتها يوم امس أمام الملايين من انصار الحزب الوطني الذين تجمعوا في مدينة خولنا الجنوبية التي تزورها حاليا والتي تزينت بأبهى حللها لاستقبال زعيمة المعارضة في اول زيارة لها منذ سنوات إلى المنطقة إننا لن نشارك في اية انتخابات برلمانية تحت حكومة حزبية ، وبالتحديد تحت قيادة رئيسة الوزراء الحالية الشيخ حسينة ، فلا انتخابات برلمانية إلا تحت نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة الغير حزبية ،موجهة خطابها لرئيسة الوزراء قالت زعيمة المعارضة إن فكرة نظام الحكومة الانتقالية ليست من افكارنا ، وإنما هي كانت من افكارك انت يا رئيسة الوزراء الشيخ حسينة ،وبما انك زعيمة الحزب فلا يمكننا  أن نقبلك انت مثلما لم تقبلي مرشحنا لرئيس نظام الحكومة الانتقالية عام 2007 قاضي القضاة السابق السيد اى كى ام حسن ،موضحة أن نسبة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وهي في الحكم معدومة تماما، ولهذا عليك بتقديم الاستقالة فور انتهاء مدة الحكومة الحالية ، وردا على التهديدات الحكومية لها بالسجن والظلم والقمع والتعذيب إذا قامت بحركة ثورية قالت زعيمة المعارضة إنني لا أخاف من السجن والظلم والتعذيب ، فأنا سُجنت عدة مرات ،وتعرضت للظلم ايضا عدة مرات ، وما نقوم به نحن من اجتماعات سياسية واضراب وحصار هي كلها من حقوقنا الديمقراطية الأساسية التي نتمتع بها ، منوهة إلى أن القانون الذي يعكف الحكومة الآن على صياغته بسجن الداعي إلى الإضراب او الحصار سوف ينقلب عليكم ، وسوف تكونون اولى ضحايا هذا القانون
وكانت السيدة خالدة ضياء قد وصلت إلى مدينة جشور في طريقها إلى مدينة خولنا برا قادمة من العاصمة داكا ليلة يوم أمس الأول الأحد، حيث باتت الليلة فيها ،وفي صبيحة اليوم التالي توجهت إلى مدينة خولنا ،ووصلت إلى ميدان "ساركت هاوس" اكبر ميادين المدينة حجما ومساحة في الساعة الثالثة عصرا وسط ترحيب شعبي واسع منقطع النظير، لترى الميدان ممتلئة عن آخرها ، وتعدت ذلك إلى بضعة كيلومترات مجاورة،وما أن بدأت زعيمة المعارضة بإلقاء خطابها حتى بدأت فجأة غيوم سوداء داكنة  تبلّد وجه السماء الذي كان صافيا قبيل لحظات ليبدأ بعدها هطول امطار غزيرة استمرت حتى انتهاء خطاب زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة التي بدورها وصفت هطول الأمطار في اجتماعها بعد يوم حار بأنها رحمة من الله سبحانه وتعالى  عليها وعلى أهالي مدينة "خولنا" إلا أن هطول الأمطار بهذه الغزارة الشديدة لم تستطع أن تؤثر على الحضور الذين لم يتحركوا من مكانهم طوال مدة إلقاء خطابها .
وبمناسبة زيارة زعيمة المعارضة إلى هذه البقعة الجنوبية للدولة تزينت المدينة بأكملها بأبهى حللها وتوافد الملايين من انصار الحزب الوطني والجماعة الإسلامية  من مختلف المدن المجاورة للمدينة كل حسب استطاعته بعضهم بالسيارات ، وبعضهم بالحافلات ، والبعض الآخر بالدراجات النارية منذ الصباح الباكر، والبعض من منسوبي الحزب الوطني والجماعة الإسلامية وصلوا إلى المدينة قبل يوم واحد ، حيث باتوا في بيوت أقاربهم وذويهم ،وبهذه المناسبة  تحولت المدينة بأكملها إلى مدينة للسيارات والدراجات، حاملين معهم اعلام الحزب الوطني ويافطات ولافتات ترحيب بها ، حيث كان يوم امس الأحد اشبه بيوم عيد لهم ، وكان الملفت للنظر في الاجتماع باكمله وجود يافطات ولافتات لا تعد ولا تحصى عليها صور زعماء وقادة الجماعة الإسلامية المعتقلين، وعلى رأسهم امير الجماعة الإسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي ، ونائب أمير الجماعة الإسلامية العالم الجليل دلاور حسين سعيدي ، والأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ علي احسن محمد مجاهد والشيخ ابو الكلام محمد يوسف ، وغيرهم ، ورغم كبر حجم ومساحة الميدان  إلا أنها لم تستطع استيعاب هذا العدد الهائل والضخم من الجماهير مما اضطرهم إلى الصعود على اسطح البنايات المحيطة بالميدان لسماع خطابها ، وقد تم تركيب حوالي 300 مكبر صوت في عدة أماكن في المدينة تسهيلا على السكان القاطنين في هذه المناطق لسماع خطابها ،وقامت القنوات التلفزيونية الرئيسية بنقل حي ومباشر لخطابها ،وقد تم تركيب شاشات عرض كبيرة في عدة محاور رئيسية وفي التقاطعات الرئيسية للمدينة لمشاهدة خطابها ،وعن الجموع الغفيرة التي حضرت الاجتماع قال المنسق العام لاجتماع الحزب السيد طارق الاسلام إن حوالي مليون شخص حضروا الاجتماع ، ولم يحدث في تاريخ المدينة أن حضر مثل هذا العدد الغفير من الحشود في اجتماع حزب سياسي في المدينة ، من جهته قال نائب المفوض العام للشرطة للمدينة السيد شافين محمود إنه تم تعيين حوالي 1200 عنصرا من عناصر الأمن في المناطق المحيطة بالاجتماع لتأمينها ، وكانوا متمركزين في جميع جوانب الاجتماع ، إضافة إلى أنه كان هناك عدد كبير من رجال المباحث والتحريات بلباس مدنية في الاجتماع لتأمينها .
منتقدة الحكومة في خطابها قالت زعيمة المعارضة إنه إلى اينما نتحرك ونذهب نحن  اليوم فالملايين من الشعب يصطفون خلفنا ويؤيدوننا ، وهذا الذي ادخل الرعب في قلوبهم واشعرهم بقشعريرة من نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة ،فحناجر الشعب اليوم تصدح بـ " انقذوا الدولة من براثن حزب عوامي ليغ وأزيحوه من على السلطة" ، مضيفة بأن هذه الحكومة زجت بسياسيين كثيرين السجن بطريقة تعسفية وقمعية ،تعرضوا ويتعرضون فيها لأبشع انواع التعذيب القمعي والوحشي ، ومنهم السيد دلاور حسين سعيدي رئيس حزب اتحاد الطلاب الإسلامي " شيبير" الذراع الطلابي للجماعة الإسلامية ،الذي يتعرض لأبشع انواع التعذيب الوحشي في السجون ،وهو الآن يتم حبسه احتياطيا لمدد مفتوحة على ذمة التحقيق دون محاكمة، مطالبة الحكومة باطلاق سراحه فورا وبدون شروط ،فالجماعة الإسلامية كانت الصديق الحميم لحزب عوامي ليغ في عام 1996 ؛ لأنهم كانوا وقتها في التحالف الذي كان يقوده حزب عوامي ليغ ، واليوم وبما أنهم خارج التحالف  انقلبت المعادلة رأسا على عقب ، واصبحوا عدوهم اللدود ومجرمي حرب بين ليلة وضحاها، حيث تم اتهام زعماء الجماعة الإسلامية بأنهم مرتكبي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء حرب مرّ على انتقضائها اكثر من 42 سنة ،فحزب عوامي ليغ عديم اللون والرائحة،وقد تعرض الكثيرون من زعماء الحزب الوطني ايضا إلى الاختطاف القسري ومنهم النائب البرلماني السابق السيد الياس علي الذي لا زال إلى الآن مفقود، والسيد شودري عالم الذي هو الآخر لا نعرف شيئا عن مصيره ،فهذه الحكومة هي التي قامت باختطافهما.
وفي خطابها تطرقت زعيمة المعارضة إلى قضية نية الحكومة بناء محطة توليد كهربائية في عمق غابة "شوندربون" الاستوائية حيث قالت إننا لن نسمح ببناء محطة التوليد الكهربائية التي ستعمل بالفحم في هذه المنطقة ؛ معللة بذلك إلى أنه إذا بنيت هذه المحطة الكهربائية في هذه المنطقة فإن هذه الغابة الإستوائية الوحيدة في العالم سوف تُدمّر تدميرا كاملا نتيجة التلوث البيئي الذي سيحدثه هذه المحطة، مطالبة الحكومة بتغيير مكان بناء المحطة ونقلها إلى مكان آخر حفاظا على هذه الغابة الإستوائية التي تعد إحدى ثروات البلاد    
وقد طلبت زعيمة المعارضة من افراد وضباط جهاز الشرطة والقوات المسلحة إلى عدم  الانصياع للأوامر التي تأتي إليها من وجهة نظر حزبية،والعمل من اجل ما يحقق الرفعة والرقي والتقدم لهذه الدولة التي هي ملكنا جميعا قائلة إنه تبقى للحكومة مدة ثلاثة اشهر فقط ، وبعدها سيضطرون لمغادرة السلطة لتمهيد الطريق امام الحزب الوطني الذي سيصل إلى سدة الحكم بلا منازع ، وقد وعدت زعيمة المعارضة سكان المدينة بتنفيذ جميع مطالبهم إذا وصلت إلى الحكم من ايصال خدمات الغاز الطبيعي إلى منازل المواطنين ،وبناء المدارس والكليات والجامعات في المدينة ، وبناء شبكة طرق حديثة متطورة ومتقدمة تربط بين المدن المجاورة، مضيفة بأنني اليوم لم آتي هنا لطلب اصواتكم بل جئت هنا للتصدي للمؤامرة التي تنسج خيوطها الحكومة باقامة انتخابات حزبية من جانب واحد ،واستعرضت زعيمة المعارضة في خطابها الذي الهب حماس الجماهير ما سيفعله الحزب الوطني إذا جاء إلى الحكم ، حيث وعدت بفتح صفحة جديدة وعهد جديد في الثقافة السياسية للدولة ، وسيبذل الحزب قصارى جهده في وقف الفساد والارهاب الذي استشرى في جسد  شعب هذه الدولة قائلة إننا عازمون ومصممون على وقف الفساد والارهاب ، وسنضرب بيد من حديد لكل من يتورط في هذه الانشطة حتى ولو كان المتورط منتسبا للحزب ،وسنقوم بدعم القطاع الزراعي وزيادة انتاجيتها ما يحقق الاكتفاء الذاتي من الغذاء للدولة ، وبناء مصانع جديدة ستسهم في ايجاد فرص عمل لأبناء هذه الدولة ما سيؤدي إلى انخفاض نسبة البطالة ،مستعرضة في خطابها ما قامت به من اعمال تنموية عندما كانت في السلطة قائلة إن الحزب الوطني عندما كان في الحكم احدث نقلة نوعية في القطاع التعليمي ،حيث قمنا بتطبيق نظام مجانية التعليم للفتيات حتى الصف العاشر ،ووفرنا لهن فرص عمل مناسبة .
وقد تطرقت زعيمة المعارضة في خطابها إلى القضية الملتهبة والشغل الشاغل للساحة السياسية حاليا في الدولة قائلة إننا نؤكد مرة أخرى بأننا لن نشارك في اية انتخابات برلمانية تقام تحت حكومة حزبية، وبالتحديد تحت قيادة رئيسة الوزراء الشيخ حسينة وهي في منصبها ، فالانتخابات البرلمانية  لا بد أن تقام تحت نظام الحكومة الانتقالية ، وبعد ذلك سيصل التحالف الذي يقوده الحزب الوطني إلى سدة الحكم ، داعية رئيسة الوزراء إلى استعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور واختبار شعبيتها لدى الشعب ،موجهة سؤالها لرئيسة الوزراء بأنه إذا كنت تثقين ثقة كاملة بالشعب، وإذا لم تقومي بتعذيبهم، وإذا كانت هناك تنمية حقيقية قد تحققت بالفعل  في الدولة وإذا كانت هناك رقيا وتقدما على جميع المستويات والأصعدة مثلما ترددينها ليل نهار صباح مساء فلماذا تخافين من استعادة هذا النظام ؟ مطالبة الحكومة بتمرير قانون نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة في الدورة الحالية والأخيرة  للبرلمان الذي يعقد حاليا والتي سوف تنتهي في الرابع والعشرين من شهر اكتوبر القادم ،وفي هذه المدة عليكم بتمريرها ،مشيرة إلى أنه يمكننا التشاور حول من سيكون رئيس الحكومة الانتقالية ،وماذا سيكون هيكلها الأساسي والرئيسي ، وقبل هذا لا محادثات مع الحكومة، داعية سكان مدينة رنغبور والمدن المجاورة لها إلى عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية التي تخطط لها الحكومة ،واهابت زعيمة المعارضة المفوضية العامة للانتخابات إلى استقامة عمودها الفقري الذي اصابه اعوجاج قائلة إنكم لن تستطيعوا إجراء انتخابات احادي الطرف والجانب ، مهما حاولتم ذلك ،ورغم أن العمود الفقري للمفوضية مصيبة باعوجاج حاد إلا أنني اريد أن اقول لهم عليكم أن تستعيدوا استقامة عمودكم الفقري ، فأنتم لستم هنا من اجل الانصياع لجميع أوامر الحكومة وتجاهل جميع مطالبات الأحزاب المعارضة ،وإذا لم تصغوا آذانكم لمطالب الشعب فعليكم الرحيل .
وعن القانون الأسود الجديد الذي يعكف الحكومة الحالية على صياغتها قالت زعيمة المعارضة إنهم يهددونني بالسجن والظلم إذا دعوت إلى الإضراب او الحصار ،وبما انني زعيمة الحزب فأنا المستهدف من هذا القانون ،إلا أنني اريد أن اقول لهم بأني ذهبت إلى السجن عدة مرات ولا أخاف منها ، وتعرضت للظلم والتعذيب النفسي فيها ،متهمة الحكومة بصياغة قوانين "سوداء" قالت السيدة خالدة ضياء إننا نسمع اليوم بأن الحكومة بدأت في صياغة قانون يعاقب به زعيم الحزب السياسي الذي يدعو إلى الإضراب او الحصار بالسجن خمس سنوات ، وسنرى ذلك إلى 24 اكتوبر ، وإذا مررت الحكومة هذا القانون الأسود في البرلمان فسوف نضطر للنزول إلى الشوارع في هذه القضية بالذات، مستعرضا قائمة بالفساد الذي استشرى في عهد هذه الحكومة وتورطها في سلب ونهب المال الحكومي العام قالت زعيمة المعارضة إن هذه الحكومة وفور مجيئها إلى الحكم نهبت اموالا بالمليارات من الدولارات من سوق الأسهم ومسحوا  بالمكتتبين فيها ارضا ،ونهبت اموال عدة بنوك تجارية منها " ديستيني" و" هلمارك" وغيرها ، إلا أنها ورغم انكشافها لا تقوم باعتقال المتورطين فيها ، وهذا يدل على أن رأس الهرم متورط في هذه العمليات .
وردا على التصريحات التي ادلت بها رئيسة الوزراء حول "ازدياد النشاطات الارهابية في الدولة إذا جاء الحزب الوطني إلى الحكم " قالت زعيمة المعارضة إن هذا ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الأعمال والنشاطات الإرهابية تزداد وتيرتها  بعد تولي حكومة عوامي ليغ الحكم ،ونيران ارتفاع أسعار المواد التموينية الأساسية تلتهم جيوب الشعب ،واعمال السلب والنهب تجري على قدم وساق ،ومن منا لا يتذكر ما حدث في مهرجان "اوديتشي" الغنائي من تفجيرات ، وفي عيد رأس السنة البنغالية الجديدة في حديقة "رمنا" ، وفي اماكن أخرى ، وقد تم العثور على المتفجرات حتى في مسقط رأسها ،مضيفة بأننا نحن الذين قمنا باعتقال الشيخ عبد الرحمن زعيم الإرهابيين في الدولة والذي هو في نفس الوقت زوج اخت زعيم كبير في حزب عوامي ليغ ، مع انفيذ الحكم الصادر عليه من المحكمة بالاعدام ، وعن السلطة القضائية قالت زعيمة المعارضة إن هذه الحكومة دمرت الجهاز والسلطة القضائية بأكملها ،فنحن لا نحصل على العدالة والانصاف من المحكمة عندما نذهب إليها ،وجميع الأحكام التي تصدر من المحكمة تصدر بعد موافقة النائب العام عليها، فلا استقلالية للقضاة في إصدار الأحكام ،وقد بات هذا الجهاز يستخدم من قبل الحكومة كآلة قمع حكومية لقمع وتعذيب المعارضين ، وعن ما حدث في ساحة "شابلا" من هجوم وحشي واستخدام القوة المفرطة من قبل الأجهزة الأمنية على معتصمي حركة حفاظة الإسلام قالت إن الشرطة اطلقت ما لا يقارب 165 الف عيار وطلق ناري على المعتصمين في تلك الليلة ، وتقول بأن الدماء التي سالت على الطرقات هي ليست دماء الجثث وإنما هي دماء الأبقار!!!! فحزب عوامي ليغ تاريخه مليئ بالأحداث الدموية ، فأيادي زعماء هذا الحزب ملطخ بدماء الضباط العسكريين الخيرة للجيش البنغالي الذين قُتلوا أثناء التمرد الذي حصل في مقر قوات حرس الحدود في العاصمة داكا ـ والذي قتل فيه 57 ضابطا من اكفأ الضباط العسكريين للدولة ، وهذه الحكومة إذا استمرت في حكمها فإنها سوف تلتهم ارواح الكثيرين من أبناء وطننا الغالي