Monday, 16th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تدين بشدة تصريحات وزير الداخلية الأخيرة حول وقوف الجماعة الإسلامية وراء الإضطرابات العمالية الأخيرة التي شهدتها الدولة
Monday, 30th September, 2013
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ  رفيق الإسلام خان يوم أول أمس السبت بيانا ادان فيه بشدة تصريحات وزير الداخلية السيد محي الدين عالمجير الأخيرة حول الجماعة الإسلامية والتي أنحى فيه باللائمة على الجماعة الإسلامية قائلة بأنها هي التي تقف وراء الاضطرابات العمالية التي تشهدها قطاع صناعة الملابس الجاهزة حاليا ، واصفا تصريحات وزير الداخلية بأنها محض هراء لا أساس لها من الصحة ،قال البيان إن مؤيدي الحزب الحاكم والبلطجيين المدعومين منهم هم الذين يقومون بنشر الفوضى بين العمال في هذا القطاع الصناعي الواعد ساعين إلى تدميرها ،والآن وبعد أن احدثوا حالة من الفوضى العارمة في هذا القطاع والذي أدى إلى إغلاق أكثر من 200 مصنع في الأيام الأخيرة يحاولون إلقاء اللوم على الجماعة الإسلامية في محاولة منهم لإخفاء آثار جرائمهم التي ارتكبوها بحق هذا القطاع،
إن الشعب قد لاحظ جيدا بأنه وبعد البيان والخطاب التحريضي لوزير النقل البحري السيد شاه جهان خان الذي ظهر بصورة مفاجئة زعيما لعمال مصانع الغزل والنسيج برفع الحد الأدنى لأجور العمال في هذا القطاع في اجتماع حاشد للعمال في العاصمة داكا انتشرت اعمال الفوضى التخريبية في عدة مناطق صناعية رئيسية منها شافار وغازيبور وآشوليا وغيرها ، ولقمع تلك الاحتجاجات العمالية قامت وزارة الداخلية باستدعاء قوات الشرطة وكتيبة الوحدات السريعة وقوات حرس الحدود الشبه عسكرية للسيطرة على الوضع التي خرجت عن السيطرة ،والذين بدورهم اطلقوا قنابل الغاز المسيلة للدموع والأعيرة النارية عليهم ما أدى إلى إصابة العشرات منهم يجروح ، وفي هذا الصدد اصدر ملاك المصانع بيانا مشتركا اتهموا فيه وزير النقل البحري بالوقوف وراء كل ما حدث وحملوه مسؤولية الاضطرابات العمالية التي تشهدها هذا القطاع الواعد ، إلا أن وزير الداخلية وكعادته انكر كل هذه الحقائق ووجه اصابع الاتهام إلى الجماعة الإسلامية في محاولة منه لصرف انظار الشعب عن ما يجري .
إن توجيه الاتهام إلى الجماعة الإسلامية حال حدوث او وقوع اية واقعة او حادثة في الدولة أصبح مرضا نفسيا يعاني منه قادة الحزب الحاكم والوزراء على حد سواء ، وتجدر الإشارة هنا إلى أن وزير الداخلية وبعد الانهيار المفاجئ لمبنى رانا بلازا  في منطقة سافار أدلى بتصريح غير عقلاني تعرض على إثرها لانتقادات لاذعة من قبل جميع طوائف المجتمع في ذلك الوقت ، كان وزير الداخلية قد صرح بأن مبنى "رانا بلازا"  انهار بسبب تلاعب عدد من ناشطي الحزب المعارض بأعمدة المبنى !!!، هذا التصريح يثبت بوضوح أن وزير الداخلية متعود على الإدلاء بمثل هذه التصريحات الغير منطقية والغير عقلانية في جميع المناسبات .
 إن الوزير من جهة يدلي بتصريحات غير عقلانية وكاذبة وملفقة ومفبركة، ومن جهة أخرى يحرض الشرطة وبلطجية الحزب الحاكم على ممارسة شتى انواع التعذيب والقمع على المعارضين وتنفيذ الهجوم على مسيرات  ومواكب الجماعة الإسلامية وحزب اتحاد الطلاب الإسلامي السلمية في جميع انحاء الدولة، ونتيجة لذلك اصيب المئات من نشطاء  وكوادر الجماعة الإسلامية بجروح ،ففي جامعة راجشاهي الحكومية اطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع  والأعيرة النارية والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين خرجوا في مسيرة سلمية للمطالبة باطلاق سراح الأمين العام للحزب لجامعة راجشاهي سيف الدين يحي، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجروح ، واعتقلت خمسة آخرين .
وفي الختام أهاب البيان الحكومة إلى الامتناع عن الإدلاء بتصريحات حول تورط الجماعة الإسلامية في الاضطرابات العمالية الأخيرة التي شهدتها هذا القطاع ، مطالبا بوقف لعبة إلقاء اللوم ، داعيا الحكومة إلى معرفة السبب الحقيقي وراء هذه الاضطرابات العمالية واتخاذ خطوات فورية لحل هذه الأزمة من أجل المصلحة الوطنية .