Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تندد بشدة بالمؤامرات الحكومية لتدمير قطاع صناعة الملابس الجاهزة ويطالب الحكومة بقبول مطالبهم العادلة
Monday, 30th September, 2013
أصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ  رفيق الإسلام خان يوم امس السبت بيانا ادان فيه بشدة  بالمؤامرة التي نسجت خيوطها الحكومة لتدمير قطاع صناعة الملابس، مطالبا الحكومة بقبول جميع مطالب العمال العادلة ،معربا عن قلقه العميق إزاء الاضطرابات العمالية  التي تشهدها  قطاع صناعة الملابس الجاهزة الناتجة عن مطالباتهم برفع الحد الأدنى للأجور .
و جاء في البيان إن ما يواجهه  قطاع صناعة الملابس الجاهزة -العمود الفقري للاقتصاد الوطني- هذه الأيام من فوضى عارمة يرسم لنا وللشعب مستقبلا اسود قاتم حول مستقبل هذا القطاع الذي يغطي 80 % من عائدات التصدير الإجمالي ، والذي يعمل فيه الملايين من ابنائنا وبناتنا في هذا القطاع الحيوي والهام للدولة .
إننا نندد ونستنكر بشدة بالمؤامرات المحلية والدولية التي تهدف إلى تدمير قطاع صناعة الملابس الجاهزة في الدولة، وننوه في هذا الصدد إلى أنه  ومنذ أن جاءت الحكومة الحالية إلى سدة الحكم ، وهذا القطاع يشهد أزمة حادة بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء وعدم وجود الغاز  في معظم مصانع النسيج .
إن المحاولات الشنيعة التي قامت وتقوم بها الحكومة باستخدام عمال مصانع الغزل والنسيج لصالحهم لعبت دورا كبيرا في انتشار الفوضى بين العمال، ليس فقط بين عمال هذا القطاع وإنما بين عمال جميع القطاعات الأخرى وتسببت في خروج الوضع عن السيطرة ،وقد اتسعت رقعة الاحتجاجات العمالية في الدولة وانتشرت في جميع المناطق الصناعية الحيوية الهامة عقب البيان التحريضي لوزير النقل البحري السيد شاه جهان خان الذي كان قد أدلى به في اجتماع للعمال في العاصمة داكا، ليضطر الشرطة بعد ذلك إلى التدخل لوقف الاحتجاجات العمالية ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين العمال والشرطة ، اضطرت الحكومة على إثرها إلى استدعاء قوات حرس الحدود الشبه عسكرية للسيطرة على الوضع والحفاظ على سلطة القانون والنظام في تلك المناطق الصناعية.
إننا نندد بشدة بالطريقة القمعية التي انتهجتها الشرطة يوم أمس السبت لتفريق المتظاهرين العمال في عدة اماكن بإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع وإطلاق النار عليهم ، وندعو الحكومة إلى وقف مثل هذه الإجراءات القمعية .

وأضاف البيان قائلا إن الوضع الذي نعيشه الآن يعطي مؤشرات على أن هناك مؤامرة عميقة من عملاء مندسون في الحكومة الحالية يعملون جاهدا من اجل تدمير قطاع صناعة الملابس الجاهزة في الدولة لتحقيق مصلحة دولة كبيرة مجاورة وتحويل الدولة إلى سوق جديدة لتلك الدولة المجاورة، وفي الآونة الأخيرة وبسبب هذه المؤامرات الداخلية والخارجية فقدت بنغلاديش افضليتها التجارية لبضائعها التي كانت تتمتع بها في اسواق الولايات المتحدة الأمريكية، وبسبب عدم كفاءة الحكومة الحالية وفشلها في إدارة الدولة فقدت قطاع صناعة الملابس الجاهزة في الدولة سمعتها التي كانت تتمتع بها في المحافل الدولية،وبحسب التقديرات فإن أكثر من 2000 مصنعا حتى الآن تم إغلاقها ؛ لأن هذه المصانع  فشلت في تحقيق المنافسة في السوق العالمية، وبسبب الأزمة الحادة والنقص الشديد للطاقة التي تشهدها الدولة والارتفاع الجنوني في اسعار المحروقات مثل البترول والديزل والكيروسين فقد تأثرت انتاجية جميع المصانع بما في ذلك مصانع الألبسة الجاهزة في الدولة التي سجلت انخفاضا حادا في انتاجيتها من الملابس، وبحسب الإحصائيات والتقارير التي نشرتها "مجلس مورّدي ومصدّري الملابس الجاهزة في بنغلاديش" فإن أكثر من 40000 مصنع تم إغلاقها في السنوات الأربع الماضية، من بينها 3038 مصنعا للملابس الجاهزة، ما يعني أن نصف مصانع هذا القطاع مغلقة، وبحسب القائمة التي نشرتها "مجلس مورّدي ومصدّري الملابس الجاهزة في بنغلاديش"  عندما تسلمت الحكومة الحالية الحكم في عام 2008  فإن عدد مصانع الألبسة الجاهزة التي كانت قائمة آنذاك كانت 5608 مصنعا ، بينما  وبعد مضيّ اربع وسنوات ونصف السنة من مدتها نزل العدد إلى 2570 مصنعا !!! .
وتابع البيان : إن الظهور المفاجئ لوزير النقل البحري السيد شاهجهان خان  كزعيم لعمال قطاع صناعة الملابس الجاهزة والبيانات التحريضية من قبله ،وطمأنته العمال بزيادة رواتبهم وأجورهم تسببت في الفوضى العارمة والاضطرابات العمالية الأخيرة التي شهدتها قطاع صناعة الملابس الجاهزة ، وإذا استمر الحال كما هي عليه فإن هذا القطاع سوف يواجه حتما نفس النتيجة الكارثية التي تلقاها قطاع الجوت في الدولة التي كانت تسمى بالليف الذهبي . 
وفي الختام اهاب البيان الحكومة إلى وقف نسج خيوط المؤامرات لتدمير هذا القطاع ، داعيا الحكومة إلى الاستجابة لجميع مطالبهم العادلة قبول الطلب فقط من المجتمع العمل على حل الاضطرابات الجارية .