Wednesday, 11th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الإسلامية تندد وتستنكر بشدة بالاحتجاز الغير قانوني للسيد تسنيم عالم في القضية الملفقة المرفوعة ضده وتطالب باطلاق سراحه فورا
Friday, 13th September, 2013
اصدر الأمين العام للجماعة الإسلامية بالنيابة الشيخ رفيق الإسلام خان يوم امس الخميس 12 سبتمبر 2013 بيانا استنكر فيه بشدة بالاحتجاز الغير قانوني لمدير القسم الإعلامي المركزي للجماعة الإسلامية والمعتقل منذ سنتين دون محاكمة السيد تسنيم عالم في القضية الملفقة المفبركة المرفوعة ضده بتهمة التحريض .
وجاء في البيان إن التهمة الموجهة إليه بالتحريض في هذه القضية المفبركة هي تهمة وهمية لا اساس لها من الصحة ومدعاة للسخرية ،وقد مارست الحكومة شتى انواع التعذيب الجسدي والنفسي واللاانساني عليه منذ اليوم الأول من اعتقاله للمرة الأولى من المكتب المركزي للجماعة الإسلامية في 19 سبتمبر من عام 2011 قبل أن تصدر المحكمة العليا حكما بالافراج عنه بكفالة في جميع القضايا الملفقة والمفبركة المرفوعة ضده،إلا أن السلطات الأمنية اعتقلته مرة أخرى في 17 ديسمبر من عام 2012 ورفعت ضده  وضد زعيم آخر للجماعة الإسلامية وهو السيد جشيم الدين قضية ملفقة ومفبركة موجها إليهما تهمة التحريض لاطالة احتجازهما في السجن .
إن الحكومة الحالية ومن اجل ابقاء الأحزاب الثمانية عشر المتحالفة بما في ذلك الجماعة الإسلامية خارج العملية الانتخابية تقوم بكل هذه الممارسات الشنيعة بتوجيه تهم كاذبة وملفقة ومفبركة ضد زعماء وقادة الأحزاب المعارضة المعتقلين ، ولم يسلم من بطش وتعذيب وقمع الحكومة حتى علماء هذه الدولة الأخيار الاجلاء ،ومهما قامت الحكومة باعتقال زعماء وقادة الأحزاب المعارضة ومارست شتى انواع التعذيب عليهم فإنها لن تستطيع أن تجري ما تخطط لها إجراء انتخابات من دون ناخبين احادي الجانب ، فالشعب سوف يكون بالمرصاد لأي محاولة من هذا القبيل .
وأشار البيان ايضا إلى أن ما تخطط وتتآمر لها الحكومة بإجراء انتخابات  برلمانية احادي الطرف والجانب باسم التقيد بالدستور فإنها تحاول بذلك خلق ازمة دستورية في البلاد ،منبها البيان إلى أن الشعب لن يسمح بتنفيذ ما تخطط وتتآمر لها الحكومة في ارض هذه الدولة ، منوها إلى أن 90% من الشعب البنغالي يريدون نظام الحكومة الانتقالية المؤقتة الغير حزبية ،وحتى زعماء ومنسوبي احزاب التحالف الحاكم يريدون ذلك ولا يريدون انتخابات احادي الجانب .
إن الحكومة وبإعطاء ظهرها لمطالب الشعب العادلة مدعيا تقيدها بالدستور فإنها لن تستطيع أن تبقى في السلطة بطريقة غير قانونية مهما حاولت ذلك ،ومثلما قال الشعب كلمته وهزم الحزب في انتخابات المجالس البلدية الخمس التي اقيمت في الدولة فإنهم ايضا ينتظرون بفارغ الصبر موعدهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة للرد عليهم ، وسوف يكون مذاق الهزيمة هذه المرة  اقسى وامرّ ،وخوفا من هذه الهزيمة الساحقة فإنها لا تريد الاستجابة لمطالب الشعب باستعادة نظام الحكومة الانتقالية، إلا أن الحكومة سوف تضطر للنزول من على كرسي الحكم إثر الثورة الشعبية العارمة التي ستجتاح الدولة .
وفي الختام دعا البيان الحكومة إلى الاستجابة لمطالب الشعب واحترام رأي الشارع العام باستعادة نظام الحكومة الانتقالية  إلى الدستور في الدورة الحالية للبرلمان الذي يعقد حاليا، واطلاق سراح جميع القادة والزعماء والناشطين السياسيين المعارضين والعلماء الأجلاء  المعتقلين دون قيد او شرط، وتقديم استقالتها فورا