Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
محاموا الدفاع يلتقون بالأمين العام للجماعة الإسلامية في السجن المركزي
Saturday, 27th July, 2013
قام وفد من فريق الدفاع يوم الخميس الموافق لـ25 يوليو بزيارة الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ علي احسن محمد مجاهد في السجن المركزي في اول زيارة من نوعه للفريق عقب صدور حكم بالاعدام عليه من المحكمة الجنائية الدولية في بنجلاديش عقب ادانته بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية إبان حرب الاستقلال عام 1971
وقد ضم الوفد كلا من رئيس فريق الدفاع وكبير محامي المحكمة العليا المحامي عبد الرزاق ،والمحامي عمران صديق والمحامي مطيع الرحمن اكند،وخلال اللقاء تبادل الأمين العام للجماعة الإسلامية مع الوفد المسائل والنقاط القانونية المتعلقة بالطعن الذي سيتقدم به فريق الدفاع حول حكم الاعدام الصادر بحقه ،طالبا منهم عرض جميع الحقائق والجوانب القانونية المتعلقة بالتهم الخمسة التي استندت عليها المحكمة في إصدار حكم الاعدام عليه .
واضاف الأمين العام للجماعة الإسلامية إنني سمعت بكل تركيز في المحكمة شهادات الشهود الاثبات ضدي في هذه القضية وعمليات استجوابهم من قبل المحامين ،ومن خلالها تبين لي أنه لا تستطيع المحكمة أن تدينني على هذه التهم الملفقة والمفبركة والكاذبة والعارية تماما عن الصحة ،مضيفا بأن هيئة الادعاء العام لم تستطع أن تثبت أيّا من التهم الموجهة إليّ في هذه القضية ،مشيرا إلى أن ضابط التحقيق بنفسه اعترف في المحكمة اثناء عملية استجوابه من قبل محامي الدفاع بأنه لم يحصل طوال فترة التحقيقات التي اجراها في هذه القضية على أية ادلة دامغة او قائمة تؤكد انتسابي إلى ايّ من الميليشيات والتنظيمات العسكرية التي كانت موجودة آنذاك ،ورغم هذا الاعتراف من قبل ضابط التحقيق حكمت المحكمة عليّبالاعدام،مؤكدا بأنه حُرم من العدالة والانصاف
وعن حكم الإعدام الصادر بحقه قال الأمين العام إنني لست قلقا من صدور حكم الاعدام ؛ لأنه في كل يوم يموت المئات في جميع انحاء بنجلاديش موتة طبيعية ،وهذه الحالات لا علاقة لها بالإعدام، فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحدد كيف ومتى سيكون موتة العبد ،فلا احد يستطيع أن يغير ما كتبه الله عزوجل له ،ولهذا حكم الاعدام الصادر بحقي لن يغير من الوضع شيئا ،مضيفا بأنه من قتل احدا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ،ومن قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ،ويكفيني فخرا أنني ادفع اليوم ثمن ارتباطي بالحركة الاسلامية في بنجلاديش،ولهذا فإنني مستعد تماما لأن اضحي بنفسي والقى بكل سعة صدر ما اعدته الحكومة الحالية التي سخرت جميع امكانياتها واجهزتها لقتلي
وفي الختام تمنى الشيخ علي احسن محمد مجاهد أن يكون المحكمة العليا قد برأت ساحته من جميع التهم الموجهة إليه في هذه القضية ،وان يعود مرة أخرى إلى احضان الشعب بريئا