Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الحكومة ومن اجل الحصول على منافع سياسية تخطط لقتل زعماء الجماعة الاسلامية قضائيا بادانتهم بقضايا ملفقة ومفبركة
Tuesday, 30th July, 2013
قال عضو اللجنة المركزية للجماعة الاسلامية الدكتور شفيق الاسلام مسعود  إن الحكومة باتت الآن معزولة عن الشعب ،وهي في الآونة الأخيرة زادت من حدة قمعها وتعذيبها على الأحزاب المعارضة خوفا من فقدان السلطة ،مضيفا بأنه وللحصول على فوائد سياسية وللقضاء على خصومه السياسيين وتنفيذا للمؤامرة الحكومية بقتلهم قضائيا استصدرت الحكومة احكاما بالاعدام على زعماء الجماعة الاسلامية بعد أن ادانتهم المحكمة الجنائية الدولية في الدولة بتهم ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء الحرب ،مشيرا إلى أن رئيسة الوزراء اعلنت قبل عدة ايام بأن الاحكام الصادرة من المحكمة المذكورة سوف تنفذ بعد عيد الفطر مباشرة ، ما اثار الكثير من التكهنات حول امكانية تغيير الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحق الاستاذ عبد القادر ملا الذي ينتظر ايضا الحكم على الطعن المقدم منه للمحكمة العليا ،ومهما تخطط الحكومة من مؤامرات فإن الشعب سوف يقف بالمرصاد في وجه هذه المؤامرات ،وسوف يقاومونها بكل ما لديهم من قوة ،مطالبا الحكومة بالافراج الغير مشروط عن زعماء الجماعة الاسلامية المعتقلين بتهمة من وصفتهم بارتكابهم جرائم حرب ،ووقف هذه المهزلة القضائية فورا ، والامتناع عن حياكة  المؤامرات والمخططات ضد الجماعة الاسلامية
وقال الدكتور شفيق الاسلام مسعود ايضا الذي كان يخاطب في اجتماع جماهيري حاشد يوم امس الاثنين في منطقة موهاخالي بالعاصمة داكا إن الحكومة ومن اجل الاحتفاظ بالسلطة زادت من حدة قمعها وتعذيبها على الأحزاب المعارضة ومن بينها الجماعة الاسلامية الذي يتعرض زعماؤه وقادته اليوم لأبشع انواع التعذيب القمعي والوحشي على يد هذه الحكومة الظالمة الطاغية ،وحتى في هذا الشهر الفضيل لم يسلم نشطاء وكوادر الأحزاب المعارضة من البطش الحكومي ،فقد قُتل ما لا يقل عن عشرة اشخاص ابرياء رميا بالرصاص في الأيام الماضية على يد بلطجية الحكومة والشرطة ،وتعرّض المئات للاعتقال ،بينما اصيب المئات بجروح خطيرة ،ورغم أن هذه الأساليب القمعية للحكومة الحالية لم تؤت بثمارها في السابق فلن تؤتي بثمارها في هذه المرة ايضا ،ولم يستطيع حكومة عوامي ليغ أن يحتفظ بالسلطة مهمها اعدت لها ومهما خططت لها من خرائط واجندة