Thursday, 22nd October, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الاسلامية تقيم مائدة افطار على شرف السفراء والدبلوماسيين
Tuesday, 30th July, 2013
اقامت الجماعة الاسلامية يوم امس الاثنين مائدة افطار على شرف السفراء والدبلوماسيين ومندوبوا الدول الصديقة والقائمين باعمال السفارات للدول الصديقة في الدولة ،وقد حضر مائدة الافطار الذي اقيم في إحدى فنادق العاصمة عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين وعلى رأسهم السفير البريطاني لدى الدولة السيد توماس غيبسون وسفير المملكة العربية السعودية سعادة الدكتور عبد الله بن ناصر البصيري والمندوب السامي لجمهورية باكستان الاسلامية سعادة السيد افراسياب ،ونائب رئيس البعثة الأمريكية لدى الدولة السيد داني جون لويس ، والسفير الالماني لدى الدولة السيد البريكت كنزي، والقائم باعمال السفير الكندي آل نور ماهيرال ،وسفراء الهند وبروناي وعدد من الدول الصديقة

وفي كلمته التي القاها قال نائب امير الجماعة الاسلامية الاستاذ ابو خالد محمد نذير احمد مهنئا جميع الحاضرين في مائدة الافطار إن شهر رمضان شهر التقوى والمغفرة والرحمة وشهر العتق من النيران ،وهو شهر نزول القرآن الذي فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ،وقد فرض الصوم في هذا الشهر
وقد فرض الله الصيام في هذا الشهر لتحقيق التقوى فلم تكن الغاية من الصيام الجوع والعطش وحبس الشهوة ولكن لتحقيق التقوى. فالتقوى هي التي تستيقظ القلوب، وهي تؤدي هذه الفريضة طاعة لله وإيثاراً لرضاه، والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، والمخاطبون بهذا القرآن يعلمون مقام التقوى عند الله ووزنها في ميزانه، فهي غاية تتطلّع إليها أرواحهم، وهذا الصوم أداة من أدواتها وطريق موصل إليها، ومن ثم يرفعها السياق أمام أعينهم هدفاً وضيئاً يتجهون إليه عن طريق الصيام
واضاف الاستاذ نذير احمد في كلمته إننا نمر اليوم بأيام عصيبة ،فعمليات القتل والتعذيب والاختطاف والابادة الجماعية والسلب والنهب باتت امورا عادية في ظل هذه الحكومة الفاشية التي لا تبالي بما يعانيه الشعب اليوم من معاناة شديدة على كافة المستويات والاصعدة ،مضيفا بأن هذه الحكومة تعلم تماما بأنها سوف تنجرف ولن يكون لها اثرا في الانتخابات البرلمانية المقبلة ولهذا عمدت على الغاء نظام الحكومة الانتقالية التي هي مطالب الـ٩٠% من سكان الدولة ،وهي تحلم بأنها وبإلغائها نظام الحكومة الانتقالية وباقامة الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت حكومتها الحزبية  فأن بامكانها العودة إلى مقاليد الحكم مرة أخرى ،إلا أننا نريد أن نقول بأنه ومهما اكملت من استعداداتها لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت حكومتها فإنها لن تستطيع أن تحقق ما تريد ،مشيرا إلى أن هذه الحكومة ومن اجل الحصول على فوائد سياسية وتصفية الساحة السياسية من الخصوم السياسيين ادانت زعماء الجماعة الاسلامية الكبار بتهم ارتكابهم جرائم حرب واصدرت عليهم احكاما بالاعدام ،مضيفا بأن السفير الامريكي المتجول لجرائم الحرب السيد ستيفين جى راب ورابطة المحامين الدولية وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية العاملة في  مجال حقوق الانسان وصفوا قانون المحكمة الجنائية الدولية المعد عام ١٩٧٣ بأنه قانون اسود في تاريخ البشرية ،وبما انه قانون اسود فإنه ليس متوافق مع القوانين الدولية المرعية في مثل هذه المحاكمات ،وقد اعرب العديد من قادة وزعماء العالم عن قلقهم وامتعاضهم من هذه المحاكمة ،إلا أن هذه الحكومة لم تحرك ساكنا ومضت في غطرستها ،وهذه المحاكمة غير مقبولة ومرفوضة تماما ومثيرة للجدل ،وهذه المحاكمة اثيرت الكثير من علامات الاستفهام في جميع انحاء العالم، إننا اليوم محرومون من مجالسة امير الجماعة الاسلامية الشيخ مطيع الرحمن نظامي والأمير السابق للجماعة الاسلامية والمفكر الاسلامي المعروف الاستاذ غلام اعظم الذين يواجهون محاكمات ظالمة وجائرة وتعسفية بتهم ملفقة ومفبركة وكاذبة وعارية عن الصحة تماما ،وإنني في هذه المناسبة اشكر المجتمع الدولي وجميع الشخصيات الدولية التي وقفت معنا من محامين وخبراء دوليين في القانون الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان لوقوفهم معنا ضد هذه المحاكمات التعسفية لقادتنا
إن الحكومة الحالية ومن اجل صرف انظار الشعب عن الفشل الذريع في ادارة الدولة اتت بهذه المسرحية الهزلية بمحاكمة مجرمي الحرب على حد قولها ،إن العلماء الاجلاء في هذا البلد تعرضوا في عهد هذه الحكومة إلى ابشع انواع التعذيب والقمع الوحشي ،فقد ارتكبت الحكومة جريمة الابادة الجماعية بحق شعبها عندما نزلوا للشوارع منددين بحكم الاعدام الذي صدر بحق المفسر المشهور والعالم الجليل العلامة دلاور حسين سعيدي ،حيث قتلت الحكومة في غضون ايام قلائل ٢٣١ شخصا في جميع انحاء الدولة رميا بالرصاص ،وعلى نفس المنوال كررت جريمتها الشنعاء في ليلة الخامس من مايو عندما ارتكبت القوات الحكومة ابشع انواع الابادة الجماعية في تاريخ بنجلاديش
إن الشعب اليوم تواق لأن يرى دور احزاب التحالف الثمانية عشر بقيادة الزعيمة ورئيسة الوزراء السابقة  السيدة خالدة ضياء في هذا الوقت العصيب للدولة املا في الحصول على الحرية التي طال انتظارها ،وبالثورة الشعبية التي سينتشر في جميع ربوع الدولة في الايام القادمة فإننا سوف نجبر هذه الحكومة على استعادة نظام الحكومة الانتقالية إلى الدستور ونحرر شعب الدولة من سجنه الذي هو قابع فيه
وفي الختام فإنني اعرب عن امتناني لكم ونشكركم من اعماق قلوبنا على تشرفكم بالحضور اليوم
حضر مائدة الافطار من الجماعة الاسلامية نائب امير الجماعة الاسلامية الاستاذ ابو خالد محمد نذير احمد ، ومساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية وكبير محامي المحكمة العليا ورئيس فريق الدفاع المحامي عبد الرزاق ،ونائب امير الجماعة الاسلامية فرع العاصمة مولانا عبد الحليم ،وعضو اللجنة العملية للجماعة الاسلامية الدكتور سيد عبد الله محمد طاهر،والمحامي جشيم الدين سركار ،السيد محمد عبد الرب ،وسكرتير قسم النشريات والاعلام المحامي مطيع الرحمن اكند وغيرهم من القيادات البارزة للجماعة الاسلامية