Thursday, 04th June, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الاستاذ محمد قمر الزمان يطعن على الحكم الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية في المحكمة العليا
Saturday, 08th June, 2013
قدم مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ محمد قمر الزمان يوم الخميس الموافق لـ6/6/2013 الطعن في المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية والتي حكمت عليه بالاعدام بعد ادانته بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،حيث قدم مساعد الامين العام الطعن على الحكم في القسم الخاص بالطعن في المحكمة العليا والمرقمة برقم 62/2013
وبعد تقديم الطعن في المحكمة قال المحامي تاج الاسلام للصحفيين إن الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية حكم متناقض ،ولهذا قدمنا طلبا للمحكمة بإلغاء الحكم الصادر بحقه واعلان براءته من التهم الموجهة إليه في هذه القضية ،واعرب المحامي تاج الاسلام عن امله في الحصول على العدالة من المحكمة العليا
إلى ذلك ، اعلن المنسق العام لهيئة الادعاء العام ومساعد النائب العام المحامي ام كى رحمان إن هيئة الادعاء العام لن تقوم بتقديم الطعن على الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحق الاستاذ محمد قمر الزمان
وقال المحامي تاج الاسلام للصحفيين إن فريق الدفاع قدم في مذكرة الطعن 124 سببا لتقديم الطعن على الحكم الصادر بحق موكله الاستاذ محمد قمر الزمان ،مضيفا بأن المذكرة الاساسية للطعن يتألف من 105 صفحة ،مرفقا معها 564 صفحة من الوثائق والمستندات المتعلقة بالقضية ،مشيرا إلى أنه وحسب القانون الدولي فإن المحكمة لا تستطيع اعتماد شهادة شهود سماعيين في قضية ما ،لكن المحكمة الجنائية الدولية في هذه القضية وعلى التهمة الاولى الموجهة إليه حكمت عليه بالاعدام دون أن ادلة دامغة تثبت ذلك ،وحكمت عليه بنفس الحكم في التهمة الثانية المتعلقة بتورطه في تعذيب مدير كلية في مدينة ميمنسينغ ويدعى عبد الحنان الذي لا زال إلى الآن على قيد الحياة حيّ يرزق ويعيش في المدينة المذكورة ، لكن هيئة التحقيق والادعاء العام لم تستدعيه للمحكمة للادلاء بشهادته في هذه القضية رغم أنه هو الضحية !!!! وقد ادلى عدد من الشهود الذين ليس لهم ادنى معلومة عن الاحداث التي وقعت في ذلك الوقت بشهاداتهم في المحكمة عن هذه القضية !!!! وبناء على شهادتهم حكمت المحكمة عليه بالاعدام بينما لا يعلم الضحية عن هذه التهمة شيئا !!!!
واضاف المحامي تاج الاسلام ايضا إن المحكمة الجنائية الدولية ارتكبت اخطاء قانونية كثيرة أثناء المحاكمة ،فحسب القانون الدولي لا تستطيع المحكمة بدون وجود ادلة دامغة ادانة شخص ما في قضية ما لكنها فعلت ذلك ،والكتب التي اعتمدتها المحكمة كأدلة اثبات على وقوع الجريمة لم تعتمدها المحكمة كدليل!!!! ومن الامثلة على ذلك ابعاد المحكمة احد الكتب التاريخية للسيد منتصر مامون على اساس أن الكتاب المذكور غير موثوق،وعلى نفس الاساس اعتمدت المحكمة كتابا تاريخيا آخر للسيد شهريار كبير بأنه كتاب موثوق!!!  مضيفا بأن جميع الوثائق والمستندات المقدمة من فريق الدفاع لم تأخذها المحكمة بعين الاعتبار ،وبما أن هذه المحاكمة كانت متناقضة تماما مع ابجديات القانون الدولي فإننا نأمل بأن المحكمة العليا سوف تقبل مذكرة الطعن المقدمة من الاستاذ محمد قمر الزمان وتبرئه من جميع التهم الموجهة إليه،وتلغي الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية
يجدر بالذكر أن المحكمة الجنائية الدولية وفي التاسع من شهر مايو الماضي اصدرت حكما بالاعدام على مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ محمد قمر الزمان لإدانته بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال قبل 40 سنة ،حيث جاء في حيثيات الحكم الصادر من المحكمة بأن خمسة تهم من بين التهم السبعة التي وجهتها هيئة التحقيق والادعاء العام إليه ثبُتت ثبوتا قطعيا،من بينها حكمان بالاعدام وحكمان بالسجن المؤبد، وحكم بالسجن لعشر سنوات ،بينما برأت المحكمة ساحته من تهمتين