Thursday, 04th June, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
تضارب في شهادة الشاهد ابو الأحسان وبين ما هو مخطوط في الوثائق والمستندات المحفوظة في متحف الجزار عن تهمة قتل الصحفي: المحامي عبد الرزاق في ا
Wednesday, 05th June, 2013
تتواصل في المحكمة العليا جلسات الاستماع للمرافعة القانونية على الطعن المقدم من مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا على الحكم الصادر بحقه من المحكمة الجنائية الدولية ،وفي جلسة يوم امس الاحد قال المحامي عبد الرزاق إن تهمة قتل الصحفي خندكار ابو طالب من التهم الثلاث الاساسية التي بسببها حكمت المحكمة عليه بالسجن المؤبد ،وقد اصدرت المحكمة المذكورة الحكم استنادا على شهود سماعيين ،مضيفا بأن ابن الصحفي المقتول قال في شهادته في المحكمة بأنه سمع أن الاستاذ عبد القادر ملا هو الذي قتل والده ،لكنه وقبل أن يدلي بشهادته في المحكمة ادلى بشهادته لدى مسؤولوا متحف الجزار،حيث لم يقل فيها بأن الاستاذ عبد القادر ملا  متورط في مقتل والده ،ولم يختلف شهادة اخته في المحكمة عن شهادة اخيه ،حيث لم تتهم اخته الاستاذ عبد القادر ملا في مقتل والدها ،مشيرا إلى أن جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بمقتل الصحفي المذكور موجودة ومحفوظة في متحف الجزار ،حيث تشير تلك الوثائق والمستندات بأن البيهاريين الغير بنغاليين هم الذين قتلوا الصحفي خندكار ابو طالب وليس الاستاذ عبد القادر ملا
وقال المحامي عبد الرزاق في المرافعة القانونية في جلسة المحكمة العليا التي انعقدت يوم الاحد برئاسة القاضي مزمل حسين رئيس المحكمة العليا وبعضوية كلا من القاضي اس كى سنها ،والقاضي سيد محمود حسين،والقاضي عبد الوهاب ميا ،والقاضي شمس الدين شودري إن ابن الصحفي خندكار ابو طالب الذي قُتل على يد البيهاريين السيد ابو الاحسان قال عند الادلاء بشهادته في المحكمة بأنه سمع أن الاستاذ عبد القادر ملا هو الذي قتل والده ،لكنه وقبل أن يدلي بشهادته في المحكمة ادلى بشهادته لدى مسؤولوا متحف الجزار،حيث لم يقل فيها بأن الاستاذ عبد القادر ملا  متورط في مقتل والده،ولم يختلف شهادة اخته في المحكمة عن شهادة اخيه ،حيث لم تتهم اخته الاستاذ عبد القادر ملا في مقتل والدها ،مشيرا إلى أن جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بمقتل الصحفي المذكور موجودة ومحفوظة في متحف الجزار،حيث تشير تلك الوثائق والمستندات بأن البيهاريين الغير بنغاليين هم الذين قتلوا الصحفي خندكار ابو طالب وليس الاستاذ عبد القادر ملا ،مستعرضا في المحكمة شهادة شاهدين في هذه القضية شهادة احدهما تتضارب مع الآخر ،حيث قال فيه إن الشاهد ابو الاحسان قال في شهادته بأنه سمع من السائق نظام بأن البيهاريين قاموا بتسليم والده إلى الاستاذ عبد القادر ملا ،من جهة أخرى قال الشاهد العاشر في هذه القضية السيد عبد القيوم بأن البيهاريين هم الذين قتلوا الصحفي المذكور
وقد جاء في حيثيات الحكم الصادر من المحكمة تفصيلات عن واقعة قتله ،حيث جاء في الحكم بأنه وفي الـ29 من شهر مارس لعام 1971 خرج الصحفي خندكار ابو طالب من بيته الواقع في منطقة ميربور متوجها إلى منطقة ارام باغ بالعاصمة داكا ،وعند وصوله إلى الدوار رقم 10 في منطقة ميربور قام زعيم حزب "اسلامي ساترو شونغو" الاستاذ عبد القادر ملا ومعه آخرون وعدد من البيهاريين بمحاصرته ،بعد ذلك قاموا باقتياده إلى محطة المياه الواقعة في حيّ الجزار الواقعة في منطقة ميربور،حيث قُتل هناك،وبسبب تورطه في مقتل احد المدنيين ومشاركته في العملية بنفسه تم توجيه تهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية ضد الاستاذ عبد القادر ملا ،وجاء في الحكم ايضا بأن النيابة العامة احضرت شاهدين اثبات في هذه القضية،وهما السيد ابو الاحسان ابن الصحفي المذكور والشاهد العاشر السيد  عبد القيوم وهوصديق الصحفي المقتول،وهذين الشاهدين كانا يعيشان في منطقة ميربور آنذاك،حيث سمعوا عن الواقعة ولم يروها بأم اعينهم
وقد تلا المحامي عبد الرزاق في المحكمة الشهادة التي ادلى بها ابن الصحفي المقتول السيد ابو الاحسان في المحكمة عن مقتل والده والتي قال فيه : إنه وفي الخامس والعشرين من شهر مارس من عام 1971 وما أن سمع  الوالد خندكار ابو طالب نبأ تدمير مقر جريدة اتفاق اليومية حتى خرج من بيته مسرعا متوجها إلى المقر لمعرفة احوال الموظفين هناك ،وبعد وصوله المقر رأى بعض الجثث منتشرة في المكان ،وفي الـ29 من نفس الشهر وبينما كان عائدا إلى منزله لأخذ بعض النقود وسيارته تصادف معه في الطريق موظف الحسابات الرئيسي للجريدة المذكورة ويدعى عبد الحليم وهو من البيهاريين الغير بنغاليين ،حيث عرض عليه السيد عبد الحليم إيصاله إلى منزله،وبعد أن ركب والدي سيارته اخذه إلى الاستاذ عبد القادر ملا بدلا من ايصاله إلى بيته ،بعد ذلك قام الاستاذ عبد القادر ملا بقتله !!!! حيث عاونه في القتل معاونيه وعدد من البيهاريين ،وعندما تم استجوابه من قبل فريق الدفاع قال بأنه سمع من محام اسمه خليل بأن السيد عبد الحليم مدير قسم الحسابات بجريدة الاتفاق اليومية هو الذي اخذ والده إلى الاستاذ عبد القادر ملا بسيارته وسلمه إليهم ،مضيفا بأن سائقا غير بنغالي ويدعى نظام قال له بأن السيد عبد الحليم هو الذي سلم والده إلى الاستاذ عبد القادر ملا ومعاونيه
ما هو مخطوط  في وثائق ومستندات متحف الجزار عن هذه الواقعة :
يوجد في متحف "حرب الاستقلال"جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بمقتل الصحفي خندكار ابو طالب والسيد حضرت علي وغيرهم الذين لقو حتفهم على يد المجرمين آنذاك ،وكل ما يتعلق بمقتلهم من مقابلات صحفية لأقارب وضحايا المقتولين والذين فقدوا عزيزهم ،والنسخ الأصلية لبيانات اقاربهم التحريرية المقدمة لسلطات المتحف،والبيان المرئي والمسموع لهم عن الواقعة ،إلى جانب  ذلك يوجد في متحف "الجزار" نسخ طبق الأصل للبيان التحريري لأقارب الضحايا ،وقد كان البيهاريون يقتادون البنغاليين المسالمين إلى محطة المياه الواقعة في الدوار رقم 10 في منطقة ميربورعام 1971  لقتلهم ،وبعدها كانوا يرمون جثثهم في المستنقعات والأحواض القريبة من محطة المياه ،وفي عام 1990 تم اكتشاف قبر جماعي في هذه المنطقة ،حيث عُثر على بقايا العظام البشري وعدد كبير من الهياكل البشرية في هذه المنطقة ،ليعلن الحكومة بعد ذلك عن تحويل محطة المياه هذه إلى متحف "الجزار" والحقتها بالمتحف الوطني
وقد قامت سلطات متحف حرب الاستقلال باخذ مقابلات صحفية لأقارب الضحايا الذين تم قتلهم في المسلخ عام 1971 ،حيث تم حفظ هذه المقابلات في المتحف الوطني ،وقد قدم فريق الدفاع  هذه الوثائق والمستندات المخطوطة والمحفوظة في المتحف الوطني للمحكمة الجنائية الدولية وللمحكمة العليا