Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الجماعة الاسلامية تدعو إلى اضراب عام في جميع انحاء الدولة يوم غد الثلاثاء
Monday, 13th May, 2013
اصدرت الجماعة الاسلامية اليوم الاحد بيانا هنأ فيه الشعب على مشاركتهم الفعالة في انجاح الاضراب العام الذي دعا إليه الجماعة الاسلامية اليوم الاحد،وذلك احتجاجا على اصدار المحكمة الجنائية الدولية حكم الاعدام بحق مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا يوم الخميس الماضي في القضية المزعومة المرفوعة ضده بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ،ورغم كل التهديدات  الحكومية ومتحديا تهديدات القتل والاعتقال الجماعي فقد نفّذ الشعب اليوم الاضراب في جميع انحاء الدولة
وجاء في البيان الصادر من الجماعة الاسلامية والذي حمل توقيع امينها العام بالنيابة الشيخ رفيق الاسلام خان إنني اهنئ الشعب واباركهم على مشاركتهم الفعالة في انجاح الاضراب العام والشامل الذي دعا إليه الجماعة الاسلامية في جميع انحاء الدولة ،وذلك احتجاجا على اصدار المحكمة الجنائية الدولية حكم الاعدام التعسفي والجائر والظالم بحق مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا يوم الخميس الماضي في القضية المزعومة المرفوعة ضده بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971،وإننا نندد بما حدث اليوم أثناء سريان مفعول الاضراب العام من هجوم على مؤيدي ومنسوبوا ونشطاء الجماعة الاسلامية وحزب اتحاد الطلاب الاسلامي من هجوم بالقنابل واطلاق للاعيرة النارية ومن اعتقال جماعي لهم على ايدي الشرطة وعناصر من كتيبة التدخل السريع ،وقد قامت هذه القوات الحكومية القمعية اليوم باعتقال ما يزيد على اكثر من 150 ناشطا من نشطاء الجماعة الاسلامية من جميع انحاء الدولة ،وقد اصيب اكثر من خمسين ناشطا بجروح اثر لتعرضهم لطلقات الاعيرة النارية ،وقد اصدرت المحكمة المتجولة اليوم حكما بالسجن عاما على احد نشطاء الجماعة الاسلامية ويدعى ابو الاعلى رياض ،فيما قامت عناصر من كتيبة التدخل السريع اليوم فجر اليوم بقتل احد نشطاء حزب اتحاد الطلاب الاسلامي ويدعى شهادت حسين في مقاطعة راجشاهي الشمالية رميا بالرصاص ،حيث قامت عناصر كتيبة التدخل السريع باعتقاله قبل حوالي اسبوع ،وعلى الرغم من ايداع جميع من تم اعتقالهم الاسبوع الماضي السجن إلا أن الكتيبة لم تعترف باعتقال الناشط شهادت حسين ،واليوم وفي الصباح الباكر عُثر عليه مقتولا في ملعب ضاحية بنودفور الواقعة في المدينة ،حيث ادعت القوات الحكومية القمعية بأن المعثور عليه قُتل اثناء تبادل لعمليات اطلاق النار بين ضباط الكتيبة وبينه ،وهذا البيان كاذب تماما وعار عن الصحة
إن الشعب بمشاركتهم الفعالة في انجاح الاضراب اثبتوا بأن حكم الاعدام الصادر من المحكمة الجنائية الدولية بحقه حكم احادي الجانب ومنحاز وغير قانوني ،والشعب يعتقد بأن هذا الحكم الصادر على زعيم وشخصية سياسية دينية بحجمه تم استصداره من المحكمة لتحقيق اهداف سياسية وتنفيذا لاجندة الحكومة الرامي إلى تصفية الجماعة الاسلامية من الزعماء الكبار المخضرمين والقضاء عليها بعد أن فشلوا في مقابلتها سياسيا ،مؤكدا أن الشعب اليوم يريد أن يشاهده خارج القضبان
إن الحكومة العلمانية الحالية الظالمة  قامت اليوم الاحد باعتقال كبير نائب امير الجماعة الاسلامية العالم الجليل الشيخ ابو الكلام محمد يوسف من منزله ظهر اليوم ،وذلك عقب صدور مذكرة الاعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية -1 بدعوى ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء  حرب الاستقلال عام 1971 ،وقد رفعت الحكومة هذه القضية الباطلة ضده لتشويه سمعته وللاساءة إلى شخصيته وتنفيذا للمؤامرة الحكومية بتصفية الجماعة الاسلامية من قادتها وزعمائها الكبار المخضرمين وللقضاء على الجماعة الاسلامية واقصائها من الميدان السياسي ،وإننا نريد أن نقول بأنه مهما تخطط الحكومة من مؤامرات ومهما تحاول بشتى الوسائل والطرق القضاء على الجماعة الاسلامية برفع دعاوي قضائية كاذبة وغيرها فإنها لن تستطيع ذلك
إن الجماعة الاسلامية واحتجاجا على اعتقال كبير نائب امير الجماعة الاسلامية العالم الجليل الشيخ ابو الكلام محمد يوسف وللمطالبة باطلاق سراحه فإنها تدعو إلى اضراب عام في جميع انحاء الدولة يوم غد الثلاثاء الموافق لـ14/5/2013 وذلك من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة السادسة مساءا
إن الحكومة العلمانية الحالية وبقتلها شباب هذه الدولة الواعدين وعلماءها خلقت جوا مرعبا في الدولة في جميع انحائه ،ومنذ الـ28 من شهر فبراير الماضي وآلة القتل مستمرة في حصد ارواح آلاف الابرياء الذين ازهقت ارواحهم دون وجه حق ،وقد وصفت عدة وسائل اعلام عالمية هذه الحكومة التي قتلت الديمقراطية بأنها حكومة فاشية دكتاتورية ارهابية ترهب شعبها واتهمتها بارتكاب ابادة جماعية بحق شعبها،هذا إلى جانب اعتدائها على حرية الصحافة ووسائل الاعلام