Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
المحامي خوندكار محبوب حسين في المرافعة القانونية : المحكمة الجنائية الدولية قالت في حكمها بأن الاستاذ عبد القادر ملا لم يكن من منسوبي التنظ
Sunday, 05th May, 2013
انتهى اليوم الثامن من المرافعة القانونية على الطعن المقدم من مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا في المحكمة العليا على الحكم الصادر بحقه بالسجن المؤبد مدى الحياة من المحكمة الجنائية الدولية في بنجلاديش والتي اصدرت حكمها في الخامس من فبراير الماضي
وقد شارك الرئيس السابق لنقابة المحامين المحامي المخضرم والمعروف خندكار محبوب حسين في المرافعة القانونية لليوم الثاني ،حيث قال في المرافعة القانونية إن المحكمة الجنائية الدولية اكدت في حكمها بأن الاستاذ عبد القادر ملا لم يكن من منسوبي الجماعات او التنظيمات او الميليشيات المسلحة آنذاك والتي كانت تتبع الجيش الباكستاني أثناء حرب الاستقلال ،مؤكدا أن الشاهد الاثبات في هذه القضية ملأ شهادته بقصص خيالية مستوحاة من عالم الخيال
وقال المحامي خندكار محبوب حسين في المرافعة القانونية امام الهيئة القضائية للمحكمة العليا المكونة من ست قضاة كبار برئاسة رئيس المحكمة القاضي مزمل حسين إن قضية محاكمة مجرمي الحرب تم تسييسه ،حيث تم استخدامه كأداة لتصفية الزعماء والشخصيات المعارضة ،ورغم ذلك فالمحكمة الجنائية الدولية قالت في حكمها بأن الاستاذ عبد القادر ملا لم يكن من منسوبي الجماعات او التنظيمات المسلحة التي كانت منتشرة أثناء الحرب ،وقد تم محاكمته على القانون المعدل في عام 2010 والتي افسحت المجال لمحاكمة الشخصيات المدنية التي لم تكن موجودة في القانون الأصلي المعد عام 1973 ،ومن هنا يتضح أن عملية المحاكمة برمتها كانت من منظور سياسي
وعلق المحامي خندكار محبوب حسين على ما قاله الشاهد الاثبات السابع عبد المجيد عند الادلاء بشهادته في المحكمة على التهمة الرابعة الموجهة إليه في هذه القضية قائلا إن هذا الشاهد شاهد غير حيادي ومنحاز ،وكيف عرف هذا الشخص عن الاستاذ عبد القادر ملا واين تعرف عليه ما دام انه لم يره بام عينيه مرة واحدة طوال هذه المدة ؟ وقد سخر المحامي محبوب حسين من بطولته وقتها حيث قال كم هو بطل إذ قال في إفادته التي قدمها للمحكمة بأنه كان يسير صوب الجهة التي كان الجيش الباكستاني يطلق النار !!!!  والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو اين كانت الشرطة في ذلك اليوم ؟ والتنظيمات والميليشيات المسلحة التي كانت موجودة آنذاك والتي تم تأسيسها باوامر حكومية كانت تحت إدارة السلطات المحلية فأين هم اليوم ؟ واين مدراء الشرطة الذين كانوا في العهدة في تلك الوقت ؟
وحسب الاجراءات المتبعة آنذاك فإن الجيش الباكستاني كان يقوم اولا بالذهاب إلى مخفر الشرطة لأخذ المعلومات عن المحاربين والمناضلين من اجل الاستقلال وهل هناك اي مناضل او محارب من اجل الاستقلال في هذه المنطقة ام لا؟ والتنظيمات والميليشيات المسلحة التي كانت موجودة آنذاك كانت تحت إدارة السلطات المحلية،وحسب ابجدية القانون فإنه يجب محاكمة جميع من كانوا ضالعين في هذه العملية وليس ثلة منهم ،مضيفا أنه وحتى اسرائيل التي تعد من اقوى الدول في العالم الآن ادانتها تركيا لدخولها اراضيها بالقوة ،ونحن حاربنا الجيش الباكستاني وبعد ذلك تم  اطلاق سراح مجرمي الحرب المعروفين الاساسيين فلماذا تم اطلاق سراحهم في ذلك الوقت ولماذا لم يحاكموا ؟ 
واضاف المحامي ايضا إن الحكم الصادر من المحكمة الجنائية الدولية اكدت بأن الاستاذ عبد القادر ملا لم يكن من منسوبي الجماعات او التنظيمات او الميليشيات المسلحة مثل البدر والرازاكار والشمس وغيرها من التنظيمات التي كانت موجودة آنذاك ،معلقا على قاله الشاهد الاثبات الاول للنيابة العامة في المحكمة على التهمة الرابعة في هذه القضية ،حيث قال الشاهد الاول للنيابة العامة في شهادته بأنه رأى الاستاذ عبد القادر ملا واقف امام كلية التدريب الجسماني في منطقة محمدبور والتي كانت معسكرا لتنظيم الرازاكار أنذاك حاملا رشاشة او بندقية،وفي نفس الوقت قال بأنه كان زعيمهم !!! فهل زعيم التنظيم يحمل الرشاشة او البندقية ام أن الذين يكونون خلفه هم الذين يحملون الرشاشات والبنادق ؟؟؟؟
في هذه الاثناء ساعد القاضي عبد الوهاب ميا الذي يعد واحدا من قضاة الهيئة القضائية للمحكمة العليا التي تستمع للطعن فريق الدفاع في عرض التناقضات الموجودة في شهادة الشهود حيث قال بأنكم تستطيعون ايضا ابراز هذه النقطة بأن الشاهد الاول للنيابة العامة كان طالبا في الصف العاشر آنذاك واجتاز امتحان الصف العاشر في عام 1972 ،حيث كان صبيا آنذاك
بعد ذلك رفعت المحكمة جلستها على أمل ان تستأنف يوم الخميس
عاون المحامي خندكار محبوب حسين في المحكمة العليا في مرافعته رئيس فريق الدفاع المحامي عبد الرزاق وعدد من المحامون الآخرون