Friday, 13th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
المحكمة لا تستطيع إدانة الاستاذ غلام اعظم لدقيقة واحدة لأن النيابة العامة فشلت فشلا ذريعا في اثبات التهم الموجهة إليه : المحامي عبد الرزاق
Wednesday, 17th April, 2013
انتهى فريق الدفاع عن الامير السابق للجماعة الاسلامية والناشط السياسي المخضرم الاستاذ غلام اعظم من عرض المرافعة القانونية النهائية في القضية المرفوعة ضده في المحكمة الجنائية الدولية-1 في جلستها التي انعقدت يوم الاثنين الموافق لـ15/4/2013 ،وقد استمعت الهيئة القضائية للمحكمة المكونة من القاضي فضل كبير رئيس المحكمة وبعضوية كلا من القاضي انور الحق والقاضي جهانغير حسين للمرافعة القانونية النهائية لفريق الدفاع في اليوم الأخير والتي قام بها المحامي عبد الرزاق ،وعاونه فيها المحامي عمران صديقي وآخرون
وقد حددت المحكمة جلسة 17 ابريل الجاري موعدا للاستماع لرد النيابة العامة على النقاط القانونية التي اثارها فريق الدفاع في المرافعة القانونية النهائية،ومن المرجح أن تعلن المحكمة الجنائية الدولية -1 بعد الحصول على رد النيابة العامة في ذلك اليوم عن موعد النطق بالحكم في القضية المرفوعة ضد الاستاذ غلام اعظم الذي يواجه تهم عقوبتها الاعدام
وفي المرافعة القانونية النهائية قال محاموا الدفاع إن تهمة المسؤولية المطلقة لا بد أن تتحدد حسب المادة ( 4 ) من البند الثاني من قانون المحكمة الجنائية الدولية  لعام 1973 ، وحسب المادة الرابعة من هذا القانون فإن تهمة المسؤولية المطلقة يتحملها فقط كل من كان يحمل رتبة القائد العام او صفة "مسؤول عال" آنذاك ،لكن الاستاذ غلام اعظم لم يكن يحمل اي من الصفتين المذكورتين في عام 1971 ،فهو لم يكن قائدا عسكريا لقوة نظامية،ولم يكن مسؤولا كبيرا في ميليشيا او في حزب سياسي بعينه ،ولهذا فإن النيابة العامة بدورها لم تستطيع تقديم ادلة دامغة تثبت تهمة المسؤولية المطلقة الموجهة إليه ،مضيفين بأن المتهم في هذه القضية يتحمل المسؤولية المطلقة لما قام به منسوبوا الميليشيات او الأحزاب في ذلك الوقت من جرائم في حالة واحدة فقط ،وهي إذا كان المتهم يتمتع بالصلاحية المطلقة في إصدار القرارات  او الاوامر او إذا كان له الصلاحية في توقيع العقوبات على منسوبيها ومؤيديها نظير ارتكابهم للجرائم ،لكن ما رأيناه في هذه القضية هو أن أحد الشهود الاثبات في هذه القضية المحامية سلطانة كمال اعترفت عند الادلاء بشهادتها إنها لا تعرف شيئا ما إذا كان الاستاذ غلام اعظم يتمتع بصلاحية إدانة او طرد او فصل احد من جماعات البدر او الشمس او الميليشيات المسلحة التي كانت موجودة آنذاك  ام لا،بينما الشاهد الاثبات الآخر محبوب الدين احمد اعترف عند الادلاء بشهادته بأنه لا يملك أية أدلة او وثائق تدل على إصدار الاستاذ غلام اعظم اوامر لمنسوبي الجماعات والميليشيات المسلحة آنذاك بارتكاب الجرائم ،وإضافة إلى ذلك ،فقد اعترف ضابط التحقيق في هذه القضية بأن الوثائق والمستندات التي حصلتُ عليها من الشرطة والوثائق السرية التي استلمتها من الحكومة دلت على أن الاستاذ غلام اعظم لم يكن له الصلاحية المطلقة في فصل او إدانة او معاقبة احدمن منسوبي الجماعات والميليشيات المسلحة التي كانت موجودة آنذاك ،ومن هنا يتبين أن هؤلاء الشهود الاثبات الثلاثة الذين أدلو بشهاداتهم في هذه القضية اكدوا أن الاستاذ غلام اعظم لم يكن يتمتع بالصلاحية المطلقة في معاقبة او فصل او حتى إدانة احد من منسوبي الجماعات والميليشيات المسلحة ،ولم يكن له السيطرة على هذه الميليشيات والتنظيمات العسكرية