Tuesday, 22nd September, 2020
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الايدي حيال ما تقوم به الحكومة من قتل وابادة جماعية في البلاد وسوف تشمر عن ساعدها في الوقت المناسب : السيدة خالد
Wednesday, 27th March, 2013
هددت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء بالاعلان عن الدعوة إلى العصيان المدني إذا اقتضت الامر للاطاحة بهذه الحكومة الفاشلة والمستبدة والدكتاتورية من على سلطة الحكم ،مضيفة بأن دماء كثيرة قد سالت على الطرقات،والآن حان الوقت للتصدي والوقوف في وجه هذه الحكومة ،منوهة بأن القنابل والاسلحة والرصاصات لن تجدي نفعا ،فكل واحد منا سوف يكون بمثابة قنبلة ،لافتة إلى أن الشعب بجميع طوائفه سوف يزحفون على العاصمة إذا اقتضى الامرللاطاحة بهذه الحكومة ،ولن يرجعوا منها إلا بعد التأكد من اطاحتهم للحكومة ،مشيرة إلى أن برنامجا سياسيا جديدا سوف يتم الاعلان عنها يوم الاثنين من المقر الرئيسي للحزب في العاصمة،محذرة الحكومة من أن أي نوع من انواع التعذيب والقمع الوحشي سوف تمارسه الحكومة على المعارضين في هذا البرنامج السياسي سوف يكون له عواقب وخيمة
وقد تطرقت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة في خطابها التي القتها في الاجتماع الجماهيري الحاشد في محافظة "بوغورا" الشمالية يوم الأحد الموافق لـ24/3/2013  إلى موضوع دور القوات المسلحة في هذا الوقت العصيب التي تمر بها الدولة،حيث قالت إن القوات المسلحة عندما انتشرت في هذه المدينة أثناء المظاهرات لم تفتح النار على المتظاهرين المسالمين ؛ لأنهم كانوا مع الشعب،ولم يطلقوا رصاصة واحدة عليهم،ولهذا فإنني اشكرهم من اعماق قلبي،وهذه هي المسؤولية الملقاة على عاتقهم ،مشيرة في الوقت نفسه إلىأن القوات المسلحة لن تستطيع أن تقف مكتوفة الايدي حيال ما تقوم به الحكومة من عمليات قتل وابادة جماعية في البلاد بحق شعبها ،فقواتنا المسلحة تصول وتجول في اصقاع الارض للحفاظ على الامن والسلام في الدول المضطربة،ولها سمعة طيبة في الدول التي قامت بحفظ السلام والأمن فيها،فلا يعقل أن يكون قواتنا المسلحة تحافظ على الأمن والسلام في دول أخرى،والأمن والسلام مفقود في دولتها،وهذه من النقاط التي من الممكن أن تؤثر على مستقبل قواتنا المسلحة،ومن الممكن أن يكون عرضة للكثير من علامات الاستفهام حول دورها وكفاءتها،متأكدة من أن القوات المسلحة سوف تشمر عن ساعدها في الوقت المناسب لحماية الشعب من الظلم ،داعية الادارة المدنية إلى الوقوف مع الشعب وحماية مصالحه وممتلكاته وتوفير الامن والاستقرار له،بدلا من تنفيذ الاجندة الحكومية بتصفية الدولة من المعارضين،فإذا نزل الشعب للشوارع مرة فلن تستطيع القنابل والاسلحة والرصاص الحيّ أن تقف عائقا امامهم ،فالنصر لهم والفتح لهم آت لا محالة ،ولن يستطيع احد أن يقف امامهم
وعن الفساد وعمليات النهب والسلب للموارد الحكومية قالت زعيمة المعارضة إنه ومنذ اليوم الأوللهذه الحكومة والفساد وعمليات السلب والنهب للموارد الحكومية تسير وكأنها عمل روتيني لهذه الحكومة ،فهذه الحكومة من اعلاها إلى اسفلها فاسدة ،فاسدة حتى النخاع ،فالمشروعات التنموية ضلت طريقها في عهد هذه الحكومة لفسادها،مضيفة بأننا عندما كنا في الحكم هذه المدينة وغيرها من مدن ومحافظات ومقاطعات الدولة شهدت مشروعات تنموية كبيرة واعمالا تطويرية ضخمة للمرافق العامة ،اما هذه الحكومة فلم تفعل شيئا،فلا نرى أية اثر فيما حولنا على مشاريع تنموية واعمالا تطويرية،وكيف يفعلونها وهم كانوا مشغولين بنهب الموارد الحكومية، وملء جيوبهم بالمليارات المنهوبة من سوق الاسهم ومن البنوك المحلية .
وعن مشروع جسر "بدما" متعددة الأغراض والتي كانت من احد ابرز المشاريع التنموية الضخمة لهذه الحكومة والتي بها عبرت جسر الانتخابات البرلمانية السابقة قالت زعيمة المعارضة إن الشعب قد عقد آماله على هذه الحكومة بأنها وعلى الأقل سوف تستطيع أن تنتهي من تشييد وبناء جسر "بدما "في مدتها ،لكنه وبسبب فسادهم اللامحدود لم يستطيعوا حتى وضع حجر الاساس للمشروع ،والبنك الدولي انسحب من تمويل المشروع بعدما عثروا على أدلة دامغة تثبت تورط كبار الوزراء في الحكومة في الفساد في المشروع ،وفوق كل هذا لم تقم الحكومة بإلقاء القبض على المتورطين في الفساد المالي رغم تقديم البنك الدولي اسماءهم للحكومة ومع الأدلة رسميا ،لأنه إذا القت الحكومة القبض على من ورد اسماؤهم في تقرير البنك الدولي فإنها من الممكن أن تهتز عرشها ،وتخرج اسماء لشخصيات هامة قد تؤدي في النهاية إلى ابراز الصورة الحقيقة لهذه الحكومة ،وهذه هي الصورة الحقيقية لهذه الحكومة،فهي بمثابة حضن لجميع الفاسدين
واصفة الحكومة بأنها حكومة مصّاصة دماء قالت زعيمة المعارضة موجهة خطابها لرئيسة الوزراء الحالية الشيخة حسينة إنه يوجد لدينا جميع الاحصائيات المتعلقة بعدد الابرياء الذين ازهقت ارواحهم عمدا،وعدد الذين قُتلوا على يد الشرطة في عهد حكومتكم ،ولن تستطيعوا الافلات من المحاكمة والعقاب حتى ولو هربتم خارج الدولة، فاينما ستكونون وفي اي دولة من دول العالم سنأتي بكم إلى الدولة ونقدمكم للعدالة ،حيث قالت في خطابها في مدينة بوغرا إن الشرطة التي تحولت إلى أداة قتل لهذه الحكومة قتلت اناسا ابرياء في هذه المدينة رميا بالرصاص وبشكل وحشي وبربري ،وأنا اليوم جئت إليكم في مدينتكم لأقدم التعازي لكم ومواساتكم ومواساة  الأهالي الذين فقدوا عزيزهم في تلك الحملة البربرية والوحشية للشرطة في 3 مارس الجاري ،وهؤلاء الذين قُتلوا هم ليسوا من مؤيدي ومنسوبي الاحزاب السياسية المعارضة ،وانما هم اناس عاديين ابرياء،فالحكومة قتلت اكثر من 170 بريئا في جميع انحاء الدولة ،مؤكدة بأن على هذه الحكومة وعلى رأسها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة أن تقف في يوم من الايام امام العدالة نظير ما ارتكبوه من جرائم ابادة جماعية بحق شعبها ،والشعب ايضا يريد مشاهدة هؤلاء وقد قُدّموا للعدالة تمهيدا لمحاكمتهم ،منوهة بأن كل حياة لها قيمتها لا يعرفها إلا فاقدوها
وقد كررت زعيمة المعارضة في خطابها مطلبها ومطلب حزبها الوحيد باضافة نظام حكومة تصريف الاعمال المؤقتة إلى الدستور ،حيث قالت إننا لن نسمح بإقامة اية انتخابات "حزبية" في عهد هذه الحكومة في البلاد،مؤكدة بأن على هذه الحكومة الحالية أن تقدم استقالتها في نهاية مدتها ،وبعد ذلك عليها أن تشارك في الانتخابات البرلمانية والتي لابد أن تقام تحت حكومة انتقالية مهمتها اقامة انتخابات حرة ونزيهة وشفافة،ولابد أن يكون هناك حقوقا متساوية لجميع الاحزاب السياسية التي ستشارك في الانتخابات البرلمانية دون أن يكون هناك افضلية لحزب سياسي على آخر
وعن الهجمات والاعتداءات التخريبية التي تعرضت لها ممتلكات ومعابد الاقليات الدينية في البلاد قالت زعيمة المعارضة إن كوادر ونشطاء حزب عوامي ليغ هم الذين نفذوا الهجمات والاعتداءات التخريبية على ممتلكات ومعابد الاقليات الدينية في البلاد ،وهذا ليس بجديد عليهم ،فهم قبل ايام هاجموا معابد البوذيين في منطقة رامو الواقعة في محافظة "كوكسز بازار" الساحلية ،ولم يكتفوا بهذا العمل الاجرامي فقط؛ بل هاجموا منازلهم واضرموا النار فيها واحرقوها بالكامل ،ورغم وجود مخفر للشرطة في موقع قريب من المعابد إلا أن الشرطة لم تتحرك لحمايتهم ،والسبب واضح هو منعهم من التحرك من قبل الحكومة ، وقد نشرت الصحف اليومية تقارير مفصلة عن المتورطين واسماؤهم وانتماءاتهم الحزبية،ورغم كل هذا ،لم تتحرك الحكومة ساكنا لإلقاء القبض عليهم ،وكحافز لهم وتقديرا لما قاموا به اصطحبهم رئيسة الوزراء  في سفرها
وفي خطابها ،وصفت زعيمة المعارضة الحكومة الحالية بأنها حكومة معادية للاسلام ،فهي اغلقت ابواب المساجد بالاقفال ،ومنعت المصلين من الصلاة فيها،وبسبب وجود اللحية والقلنسوة في رأس احدهم قتلوه رميا بالرصاص في منطقة "مانيك غونج" ،وهم يطلقون الرصاص الحيّ على كل من يشاهدونه ملتحيا او متدينا،ويستهزؤون بهم
هذا وقد وصلت رئيسة الوزراء السابقة وزعيمة المعارضة السيدة خالدة ضياء إلى مدينة "بوغرا" الشمالية مساء يوم السبت الموافق لـ22/3/2013 قادمة من العاصمة داكا،وذلك في زيارة لهذه المدينة ومدينة "جويبورهات" المجاورة التي شهدت ابشع انواع الابادة الجماعية في تاريخ بنجلاديش الحديث،حيث قدمت زعيمة المعارضة تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا الذين سقطوا في هاتين المدينتين خلال عملية الابادة الجماعية للشرطة التي زحفت بكل قواها وعتادها على الابرياء الذين خرجوا للشوارع في هاتين المدينتين منددين بحكم الاعدام الصادر فيما يسمى من المحكمة الدولية لجرائم الحرب في الدولة على نائب امير الجماعة الاسلامية والمفكر الاسلامي واحد الرموز الدعوية الشهيرة في الدولة العلامة دلاور حسين سعيدي ،وقد قُتل مالا يقل عن 170 شخصا في جميع انحاء الدولة على يد الشرطة رميا بالرصاص ،كان لهذه المدينة ومدينة "جويبورهات" النصيب الاكبر منها ،حيث قُتل 14 شخصا في  مدينة "بوغرا" بينما قُتل في مدينة "جويبورهات" المجاورة 7 اشخاص رميا بالرصاص