Sunday, 20th October, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
المحكمة الجنائية الدولية-1 تغرم محامي الاستاذ غلام اعظم خمسة آلاف تاكا لتغيبه عن المحكمة
Wednesday, 20th March, 2013
اجلت المحكمة الجنائية الدولية-1  في بنجلاديش في جلستها التي انعقدت يوم الاثنين الموافق لـ18/3/2013 برئاسة القاضي فضل كبير رئيس المحكمة وعضوية كلا من القاضيين جهانغير حسين وانور الحق جلسات محاكمة امير الجماعة الاسلامية السابق والناشط السياسي المخضرم الاستاذ غلام اعظم في القضية المزعومة المرفوعة ضده بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب الاستقلال عام 1971  إلى جلسة يوم الاربعاء المقبل الموافق لـ20/3/2013 ،وذلك لتغيب محامي الدفاع  ميزان الاسلام عن المحكمة بسبب الاضراب الشامل الذي كان ساريا ليومين متتاليين في جميع انحاء الدولة،وقد امرت المحكمة المذكورة  المحامي ميزان الاسلام بدفع مبلغ 5000 تاكا كغرامة لتغيبه عن جلسات المحكمة يومي الاثنين والثلاثاء ،تضاف إليها الغرامة المفروضة عليه من قبل المحكمة في وقت سابق بـ1000 تاكا ،اى أن المحامي المذكور يجب عليه ايداع  مبلغ 6000 تاكا في الخزانة الحكومية في موعد اقصاه 20 مارس الجاري ،كما امرته المحكمة بعرض المرافعة القانونية النهائية على التهم الموجهة إلى موكله الاستاذ غلام اعظم في جلسة 20 مارس الجاري
ففي جلسة يوم الاثنين قدم المدعي العام المعين حديثا في المحكمة المحامية تورين افروز مرافعتها النهائية حول نظرية " المسؤولية المطلقة " وهل للمدنيين فرصة في تحملها ام لا،حيث قالت في مرافعتها التي استغرقت حوالي ساعة و10 دقائق إن نظرية المسؤولية المطلقة قد نشأت من القيادة العسكرية ،وبعد ذلك تغيرت المعتقدات حولها ،فمن الممكن حصول مدنيين على ميزة القيادة المطلقة بدلا من العسكريين في عهد الحكم العسكري،وفي عام 1971 كان دور الاستاذ غلام اعظم مثل مبنى الفنار الذي يقع على شاطئ الميناء البحري ليصدر إضاءة تسترشد بها السفن ليلا ،فالاستاذ غلام اعظم كان اميرا للجماعة الاسلامية وقتها ،وهذه الميزة  كامير للجماعة سنحت له الفرصة لاستغلال منصبه الحساس،واصدر اوامره  لمنسوبي الجماعة بارتكاب جرائم مثل القتل والاغتصاب والابادة الجماعية !!!! وكأمير للجماعة الاسلامية فهو كان يتمتع بميزة المسؤولية المطلقة على جماعته،فكان له التحكم الكامل في ما يقوم به منسوبوا جماعته من قياديين وزعماء ونشطاء وكوادر من تصرفات واعمال ،وجميع منسوبوا الجماعات والميليشيات الاخرى الموالية لباكستان مثل ميليشيات البدر والشمس كانوا تحت قيادته ،والاستاذ غلام اعظم لم يصدر اي بيان يندد فيه بالفظائع والجرائم التي ارتكبها الجيش الباكستاني أثناء الحرب ،وبدلا من ذلك طلب من الحكومة الباكستانية توفير الأسلحة والعتاد للميليشيات الموالية لباكستان ،وإعطائهم التدريبات اللازمة للقتال واستخدام الاسلحة القتالية ،واصدر بيانات وخطابات موالية لهم ،وهذا يثبت بأن الاستاذ غلام اعظم كان يتمتع بميزة انفرادية
ومن جهة أخرى ،قبلت المحكمة الجنائية الدولية -1 برئاسة القاضي فضل كبير طلبا خطيا تقدم به محامي الدفاع السيد ريحان الدين للمحكمة يتعلق بتأجيل جلسات محاكمة الاستاذ غلام اعظم ليومين ،وذلك بسبب عدم استطاعة كبير محامي الدفاع ميزان الاسلام من الحضور لأسباب شخصية وعائلية ،وبعد ذلك تقدم محامي النيابة العامة بطلب للمحكمة برد الطلب المقدم من فريق الدفاع مباشرة ،إلا أن المحكمة لم تأخذ طلبه في عين الاعتبار وقررت الاستماع لمرافعة المدعي العام المحامية تورين افروز ،وبعد ذلك قررت تأجيل الجلسة وغرمت المحامي ميزان الاسلام مبلغ  5000 تاكا كغرامة