Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
المشاركة الفعالة للشعب في انجاح الاضراب العام تؤكد رفضهم للحكم الصادر من المحكمة علىالعلامة دلاور حسين سعيدي
Saturday, 09th March, 2013
قال مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية فرع العاصمة داكا الدكتور شفيق الاسلام مسعود إن الحكومة الحالية انتابتها الهلع والذعر والخوف جراء تصاعد وتيرة الاحتجاجات العارمة والغاضبة التي تجتاح الدولة حاليا ،ولهذا فهي لجأت إلى اتباع كل اساليب القمع والتعذيب الوحشيعلى المعارضين سعيا منها إلى اخماد اصواتهم ،مضيفا أن الحكومة تستخدم الاجهزة الامنية من شرطة وقوات حرس حدود وبلطجية الحزب الحاكم في قمع المعارضين وتعذيبهم وتصفيتهم جسديا ،مشيرا إلى أن الحكومة وكما هو مخطط لها من قبل اعداء الاسلام للقضاء على الاسلام والقيم الاسلامية من الدولة استصدرت حكما من المحكمة الدولية لجرائم الحرب في الدولة بالاعدام لنائب أمير الجماعة الاسلامية والمفكر الاسلامي الذي كان له دور بارز في الصحوة الاسلامية التي شهدتها الدولة في العقود الماضية العلامة دلاور حسين سعيدي مما ادى إلى تفجر بركان الغضب لدى الملايين من المسلمين في الدولة،وموجة الغضب العارمة هذه للشعب سوف تستمر مالم تقوم الحكومة ببطلان الحكم الصادر عليه ،والشعب اليوم وبمشاركته الفعالة في الاضراب العام أكد رفضه مجددا للحكم الصادر من المحكمة الدوليةلجرائم الحرب على العلامة دلاور حسين سعيدي
وقال الدكتور شفيق  الاسلام مسعود الذي كان يخاطب في الاجتماع الجماهيري الحاشد الغاضب الذي اقيم في ضاحية "ماليباغ" بالعاصمة داكا احتجاجا على تصرف الشرطة وهجومها العدواني على المعارضين واعتقالهم عشية الاضراب العام إن الحكومة فشلت تماما في مقابلة خصومها السياسيين بالطرق السياسية ،ولهذا فهي الآن تتبع اساليب القمع والتعذيب الوحشي للمعارضين ،وتقوم بتشويه سمعتهم ،حيث أنهم عندما فشلوا في مواجهة الرموز والشخصيات المعارضة رفعوا ضدهم قضايا ملفقة وكاذبة ومفبركة ،فالاستاذ عبد القادر ملا لم يكن متواجدا في العاصمة داكا اثناء الحرب ،ورغم هذا أدانته المحكمة الدولية لجرائم الحرب بتهمة ارتكابه  جرائم حرب من بينها القتل والاغتصاب وغيرها من التهم الملفقة والمفبركة ،وهذه التهم الموجهة إلى الاستاذ عبد القادر ملا هي كلها لجرائم ارتكبه شخص آخر في منطقة ميربور ويدعى "الجزار ملا" ،
وفيما يخص الحكم الصادر على العلامة دلاور حسين سعيدي قال الدكتور شفيق الاسلام مسعود إن المحكمة الدولية لجرائم الحرب اصدرت الحكم بالاعدام عليه لجرائم ارتكبه شخص آخر اسمه "ديلا رازاكار" ،محملا اياه مسؤولية ما ارتكبه هذا الشخص من جرائم ،فالعلامة سعيدي حُكم عليه بالاعدام لتورطه في مقتل شخص اسمه " بيشابالي " ومقتل "ابراهيم كوتي ، وعلى الرغم من انكار عائلتيهما مرارا وتكرارا بأن العلامة سعيدي لم يكن متورطا في مقتل ذويهما،إلا أن المحكمة وبأوامر من الحكومة حكمت عليه بالاعدام ، والاكبر من ذلك ،فإن الوثائق والمستندات والكتب الوثائقية الموجودة في مكتب قيادة مناضلي حرب الاستقلال في محافظة "فيروزبور" عن حرب الاستقلال لا توجد فيه ذكر في أيّ صفحة من صفحات تلك الكتب والوثائق لإسم العلامة دلاور حسين سعيدي كعضو في ميليشيات الرازاكار ،وهذه تثبت نية الحكومة في تصفيته والتخلص منه بأي ثمن ،وتطويل امد بقائهم في الحُكم ،لكن الشعب سيكون لهذا المخطط الخحكومي بالمرصاد إذا ما واصلت الحكومة قدما فيها
واضاف ايضا إن الحكومة تقوم بعملية ابادة جماعية للمعارضين ،تمطر عليهم بوابل من الرصاص الحيّ إذا خرجوا في مظاهرات ،ففي يوم الاربعاء الماضي فتحت الشرطة النار بطريقة عشوائية على المظاهرات السلمية للجماعة الاسلامية التي خرجت في داكا وفي عدة مقاطعات ومدن الدولة ،واطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيّل للدموع لتفريقهم ما ادى إلى إصابة الكثيرين منهم بجروح بليغة ،منهم مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية فرع العاصمة الاستاذ منظور الاسلام ،واعتقلت المئات من منسوبي الجماعة الاسلامية ،وقبل ذلك ،قامت هذه الحكومة الفاشية مستخدمة الشرطة بقتل ما لا يقل عن 180 شخصا رميا بالرصاص في جميع  انحاء الدولة ،وذلك لاخماد صوت المعارضة ،واعتقلت الآلاف من منسوبي الاحزاب المعارضة وزجت بهم في السجون ،والحكومة في الحقيقة هي التي خلقت اجواء حرب اهلية في البلاد ،والحكومة ومهما صعّدت من حدة قمعها وتعذيبها للمعارضين واطلقت الرصاص الحيّ عليهم فلن تستطيع هي البقاء في الحكم مثلما لم تستطع الحكومات الفاشية السابقة في البقاء في الحكم