Sunday, 15th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الامين العام للجماعة الاسلامية يبارك الشعب على مشاركتهم الفعالة في انجاحهم الاضراب العام
Saturday, 09th March, 2013
اصدر الأمين العام للجماعةالاسلامية بالنيابة الشيخ رفيق الاسلام خان ،الخميس ،بيانا هنأ فيه الشعب على مشاركتهم  الفعالة في انجاحهم الاضراب العام التي دعت إليه الجماعة الاسلامية و الاحزاب الثمانية عشر المتحالفة يوم الخميس الماضي،وذلك احتجاجا على الابادة الجماعية التي قامت بها الشرطة في الدولة في الايام الماضية ،واطلاق النار عشوائيا على الاجتماع الجماهيري الحاشد للحزب الوطني ،والاعتقال الجماعي لمنسوبي وكوادر الاحزاب المعارضة
وفيما يلي ما جاء في البيان :
إن الجماعة الاسلامية والاحزاب الثمانية عشر المتحالفة دعت إلى اضراب عام في جميع انحاء الدولة يوم الخميس الموافق لـ7/3/2013 ،وذلك احتجاجا على الابادة الجماعية التي قامت بها الشرطة في الدولة في الايام الماضية ،واطلاق النار عشوائيا على الاجتماع الجماهيري الحاشد للحزب الوطني ،والاعتقال الجماعي لمنسوبي وكوادر الاحزاب المعارضة وللمطالبة باطلاق سراح نائب امير الجماعة الاسلامية والمفسر المشهور العلامة دلاور  حسين سعيدي ،وإنني وبصفتي امينا عاما للجماعة الاسلامية اهنئ الشعب على هذه المشاركة الفعالة لانجاح الاضراب العام التي جدد بها الشعب طرح الثقة عن هذه الحكومة التي فقدت شرعيتها في البقاء في الحكم
إن الجماعة الاسلامية تندد وتستنكر بشدة بالهجوم التي شنها افراد من الشرطة عندما فتحوا النار بطريقة عشوائية على المظاهرة السلمية والاجتماع الجماهيري الحاشد للجماعة الاسلامية التي اقيمت في 6 مارس الجاري ،حيث اصيب عدد كبير من نشطاء وكوادر الجماعة الاسلامية  بجروح،ومن بينهم مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية فرع العاصمة الاستاذ منظور الاسلام ،وإلى جانب ذلك ،فقد تعرض عدد من اعضاء اللجنة الدائمة للحزب الوطني لإصابات بليغة مما اضطر إلى نقلهم المستشفى لتلقي العلاج اللازم ،حيث تعرض السيد نظر الاسلام خان،والسيد امان الله امان ،والسيد عبد السلام وهم جميعهم من اعضاء اللجنة الدائمة للحزب الوطني لإصابات إثر تعرضهم لطلقات الرصاص المطاطي التي اطلقتها الشرطة عليهم ،وقد توفي اليوم ( الخميس)  أحد المتأثرين بطلقات الرصاص المطاطي،وإننا نندد ونستنكر بشدة بهذا التصرف الوحشي والعدواني للشرطة ،بحيث لم يعد هناك أي قيمة للفرد ولحياته لدى الحكومة التي انتابتها الخوف والهلع والذعر من الحراك الشعبي التي بدأت تتصاعد وتيرتها يوما بعد يوم،وهي ومن اجل صرف انظار الشعب عن الحراك الشعبي ضدها تستخدم الشرطة وبلطجية الحزب الحاكم في خلق حالة من الهرج  واللااستقرار في الدولة ،وقد تعرّض العديد من الصحفيين لهجوم من قبل بلطجية الحزب الحاكم أثناء تأدية مهامهم وعملهم في تغطيتهم للاضراب العام في العاصمة داكا ،وبالاضافة إلى ذلك ،فقد تعرض عدد من زعماء حزب التحالف الثمانية عشر في عدة مدن ومقاطعات الدولة لهجمات من قبل بلطجية الحزب الحاكم ،وأثناء سير الاضراب قامت الشرطة باعتقال  4 نائبات برلمانيات من الحزب الوطني من امام مقر الحزب
إن الحكومة ومن خلال ما قامت بها في الايام الاخيرة الماضية يتبين أنها تريد البقاء في الحُكم لأمد طويل ،وهي تقدم الدعم الكامل للمعتصمين والذين هم معظمهم من المدونين المُلحدين المرتدين والمتجمعين في ساحة شاهباغ املا منها في تغطية فشلها الذريع في إدارة الدولة ،وهي ومن اجل ارضاء المُلحدين والمرتدين اغلقت بابا رئيسيا للجامع الوطني جامع بيت المكرم ،ولتشويه سمعة الجماعة الاسلامية،ومن اجل الصيد في الماء العكر ولإلقاء اللوم على الجماعة الاسلامية وذراعها الطلابي يقوم منسوبوا وكوادر وبلطجية الحزب الحاكم هذه الايام بشن حملات وهجمات واعتداءات تخريبية على معابد الاقليات الدينية وعلى منازلهم ،وقد اثبتت التقارير الصحفية التي خرجت في الصحف اليومية تورط منسوبوا وكوادر الحزب الحاكم في الاعتداءات التخريبية على معابد الاقليات الدينية
إن الشعب اليوم اكد رفضه مجددا للحكم الصادر من دوافع سياسية من المحكمة الدولية لجرائم الحرب على نائب امير الجماعة الاسلامية والمفكر الاسلامي المعروف العلامة دلاور حسين سعيدي،فالشعب اليوم متحد للتصدي لمحاولة قتله قضائيا والتي تخطط لها الحكومة مستخدمة سلطتها ،وقد ندد المجتمع الدولي ايضا الحكم الصادر على العلامة سعيدي ،ولهذا،واحتراما للرأي الشعبي،فإننا نطالب الحكومة باطلاق سراحه فورا وبدون شروط ،وإننا نطالب عموم الشعب إلى أن يساهموا بشكل اكبر في التقدم بالحراك الشعبي الحالي إلى الامام،
إن الجماعة الاسلامية تدعو الجميع إلى الترحّم على ارواح الشهداء الذين استشهدوا في الايام الاخيرة على يد الشرطة يوم الجمعة الموافق لـ8/3/2013 ،وتدعو ايضا لأداء صلاة الغائب على ارواحهم يوم السبت الموافق لـ9/3/2013 في منطقة "بلتن "