Monday, 09th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
امير الجماعة الاسلامية بالنيابة يهنئ الشعب ويباركهم على مشاركتهم الفعالة في انجاحهم الاضراب العام التي دعت إليه الجماعة الاسلامية
Thursday, 07th February, 2013
أصدر امير الجماعة الاسلامية بالنيابة الشيخ مقبول احمد اليوم الاربعاء الموافق لـ6/2/2013 بيانا هنأ فيه الشعب وباركهم على مشاركتهم الفعّالة في الاضراب العام التي دعت إليه الجماعة الاسلامية يوم الاربعاء الموافق لـ6/2/2013 احتجاجا على نطق المحكمة الجنائية الدولية بالحكم ضد مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا ،وذلك تنفيذا لأجندة الحكومة السياسية
وجاء في البيان الصادر من امير الجماعة الاسلامية إنني اليوم اهنئ الشعب واباركهم على مشاركتهم الفعّالة في الاضراب العام التي دعت إليه الجماعة الاسلامية يوم الاربعاء ،وذلك احتجاجا على مخطط الحكومة بإدانة مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا في القضية المزعومة المفبركة المرفوعة ضده بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية أثناء حرب التحرير ،وفي نفس الوقت اندد واستنكر بشدة ما قام به بلطجية الحزب الحاكم من اعمال شغب وفساد في الدولة اليوم وبحادثة مقتل ابو طاهر عمران وهو احد نشطاء اتحاد الطلاب الاسلامي الذي لقي مصرعه اليوم رميا بالرصاص في مقاطعة شيتاغونج على يد الشرطة التي اردته قتيلا 
وجاء في البيان ايضا إن ظلم وقمع وتعذيب الحكومة تجاوزت كل الخطوط الحمراء،فالشرطة قامت اليوم باعتقال المئات من منسوبي وكوادر الجماعة الاسلامية وحزب اتحاد الطلاب الاسلامي من جميع انحاء الدولة ،بينما تعرض المئات من منسوبيها لإصابات تراوحت ما بين المتوسطة والبليغة جراء الهجوم ،وقد اصيب اكثر من 150 ناشطا بطلقات نارية،وإنني وبصفتي اميرا للجماعة الاسلامية اتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى اسرة الفقيد الشهيد ابو طاهر عمران، وإنني ادعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل الاخ ابو طاهر عمران من بين الشهداء وأن يتغمد روحه الجنة،ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان على فقد عزيزهم ، ومؤكدا في  نفس الوقت مطالبتي الحكومة بالقبض على الجناة القتلة الذين قتلوا الاخ ابو طاهر عمران بدم بارد وتقديمهم للعدالة باسرع وقت ممكن ،مع ايقاع اقصى العقوبات بحقهم
إن الحكم الذي اصدرته المحكمة الجنائية الدولية اليوم بحق مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا باسم محاكمته بارتكابه جرائم حرب هو حكم سياسي من الدرجة الاولى،ولها اهداف سياسية ،وقد انعكست فيه آراء  وافكار لجنة القضاء على العملاء التي تسعى منذ عقود إلى القضاء على الجماعة الاسلامية ،وما قاله واكّده الوزراء ونواب الحكومة مرارا وتكرارا في الايام والاسابيع والاشهر الماضية عن المحاكمة ، وقد اصدرت المحكمة هذا الحكم رغم المعارضة الشديدة من المجتمع الدولي ومن المنظمات الحقوقية العاملة في مجال حقوق الانسان ومن الخبراء القانونيين الدوليين المهرة الذين وصفوا هذا القانون بأنه قانون اسود ويتعارض مع جميع الاعراف والقوانين الدولية المرعية في مثل هذه المحاكمات ،وهذا الحكم تم اعداده مسبقا ،وجاءت تلبية واستجابة لرغبات الحكومة ،ولهذا فإننا نندد ونستنكر ونرفض بشدة هذا الحكم "المسيّس" تماما بكل ما تحويه الكلمة من معنى،والذي ينبعث منه رائحة الثأر السياسي