Friday, 06th December, 2019
Choose Language:

آخر الاخبار
أخبار
الاعلام العالمي يسلط الضوء على الحكم الصادر بحق الاستاذ عبد القادر ملا من المحكمة الجنائية الدولية
Thursday, 07th February, 2013
ابرز الاعلام العالمي يوم امس الثلاثاء الحكم الصادر بحق مساعد الامين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا في القضية المتهم فيها بارتكابه جرائم حرب ،وقد ابرزت عدة مواقع عالمية من بينها "بي بي سي،والجزيرة وصحف عالمية من بينها صحيفة القدس العربي والتي تصدر من لندن وصحيفة الاتحاد الاماراتية خبر السجن المؤبد الصادر بحق القيادي البارز في الجماعة الاسلامية في صفحتها الرئيسية ،خيث ابرزت صحيفة القدس العربي الخبر بعنوان "السجن مدى الحياة لزعيم معارض في بنجلاديش بتهمة ارتكاب جرائم حرب" جاء فيه :
صدر امس الثلاثاء حكم بالسجن مدى الحياة بحق أحد زعماء أكبر حزب اسلامي معارض في بنجلاديش بتهمة ارتكاب جرائم حرب أثناء حرب الاستقلال عام 1971 ضد باكستان.
فقد أصدرت محكمة جرائم حرب خاصة هذا الحكم بحق عبد القادر ملا الامين العام المساعد لحزب الجماعة الاسلامية البنجلاديشية بسبب تورطه في الابادة الجماعية وأعمال اغتصاب إبان الحرب.
وأعلن عبيد الحسن رئيس هيئة المحكمة المؤلفة من ثلاثة قضاة قرار الحكم وسط إجراءات أمنية مشددة، في حين دعا الحزب الاسلامي إلى إضراب عام احتجاجا على الحكم واصفا المحاكمة بأنها تنطوي على دوافع سياسية.
يذكر أن ملا جرى القبض عليه في 13 تموز /يوليو 2010.  وأثناء المحاكمة اشتبك نشطاء الحزب مع الشرطة وقاموا بإضرام النيران في المركبات في دكا ومناطق أخرى. وتوفي أحد الاشخاص إثر إحراق حافلة الاثنين.
كما اعتقلت الشرطة 77 شخصا على الاقل اليوم بعد إطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. وجرى إغلاق المدارس والمحال التجارية بالعاصمة، وأنخفضت حركة المرور عن المعتاد.
وكانت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد قد بدأت المحاكمات في عام 2010 بعد ان تم إلغاء محاولة سابقة لمحاكمة المتعاونين مع العدو في زمن الحرب في أعقاب اغتيال الرئيس المؤسس لبنجلادش الشيخ مجيب الرحمن، والد حسينة، في عام 1975.
وقد تم توجيه اتهامات إلى معظم القيادات العليا بالجماعة الاسلامية المعارضة، التي كانت ترفض الانفصال عن باكستان في وقت الحرب، واثنين من قيادات الحزب الوطني البنجلاديشي بارتكاب جرائم حرق واغتصاب وقتل ونهب خلال الحرب.
ووصف الحزبان المحاكمة بانها محاكمة صورية، في حين أعربت جماعات حقوقية دولية عن قلقها بشأن نزاهة المحاكمة.
وابرزت صحيفة الاتحاد الاماراتية الخبر بعنوان " قتيل و 4 مصابين واعتقال 77 متظاهراً في بنجلاديش
نظمت الجماعة الإسلامية، المعارضة في بنجلاديش، احتجاجات عنيفة أمس ودعت إلى إضراب عام اليوم الأربعاء، بعدما أدانت محكمة جرائم حرب خاصة في العاصمة دكا مساعد أمينها العام عبدالقادر ملا بتهم التورط في جرائم ضد الإنسانية وأعمال اغتصاب ونهب أثناء حرب انفصال بنجلاديش عن باكستان عام 1971، التي خلفت 3 ملايين قتيل.
وذكر المحققون أن ملا، كعضو سابق في جماعة «البدر» الأهلية التي تعاونت مع القوات الباكستانية، شارك في قتل 467 شخصاً، بينهم شاعر وصحفي بارز، واغتصاب نساء داخل وحول دكا خلال الحرب. وصرح المدعي محمد علي بأنه عُرف بلقب «جزار ميربور» وهي ضاحية في دكا. وقال خندوكر عبد الإحسان، نجل الصحفي خندوكر أبو طالب الذي قتل خلال الحرب «لقد قتل والدي ونجا بفعلته. أنا لست سعيدا”.
وقال المدعي العام االبنجالي محبوب عالم «إنه يستحق حكم الإعدام بسبب خطورة الجرائم لكن القاضي قرر فرض السجن مدى الحياة.
وذكر أنه أُدين بخمس من 6 تهم موجهة إليه، ورفض القاضي محاكمته بتهمة الإبادة الجماعية. وقال محامو الدفاع إن ملا كان في قريته طوال فترة الحرب التي استمرت تسعة أشهر واتهموا المحكمة بإعاقتهم عن إثبات براءته. وقال المحامي شازاد شودري «لقد قدمنا اسماء 965 شاهد دفاع ولكن المحكمة لم تسمح سوى لستة بالإدلاء بشهادتهم»، مضيفاً أنه سيستأنف الحكم.
وحين أعلن رئيس المحكمة القاضي عبيد الحسن الحكم، هتف ملا «الله أكبر. إن كل الاتهامات زائفة».
ورفضت الجماعة الحكم، واصفة المحاكمة بأنها ذات دوافع سياسية. وقال القائم بأعمال أمينها العام رفيق الإسلام خان «إن الحكم انعكاس للانتقام السياسي من رابطة عوامي الحاكمة، تم إملاؤه من قبل الحكومة”. وانتقدت «رابطة عوامي» بزعامة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد الحكم أيضاً، حيث رأت أن ملا يستحق حكم الإعدام لأنه ثبتت إدانته بالدليل القاطع. وقال المتحدث باسمها محبوب العالم حنيف «لسنا راضين عن الحكم لأنه لم يعكس المطالب الشعبية بعقوبة الإعدام».
وقال نائب قائد الشرطة الببنجالية نصر العارف إن ناشطو الجماعة اشتبكوا مع الشرطة وأضرموا النيران في مركبات في دكا ومدن أخرى وتوفي مصرفي شاب وأصيب 4 أشخاص بحروق جراء إحراق حافلة، وجرى إغلاق المدارس والمحال التجارية في العاصمة. واعتقلت الشرطة 77 شخصا على الأقل بعد إطلاقها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين.
وتم تأسيس المحكمة عام 2010 وهذا هو ثاني حكم تصدره بعدما حكمت يوم 21 يناير الماضي غيابياً بالإعدام على داعية مقدم برامج تلفزيونية هو عضو سابق في الجماعة أدانته بتهم القتل والإبادة. ويٌحاكم عشرة آخرون من زعماء المعارضة، من بينهم جميع قادة الجماعة وزعيمان في «الحزب الوطني البنجالي» المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابقة خالدة ضياء، بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
بينما ابرزت البي بي سي الخبر بعنوان "المحكمة الجنائية الدولية -2 تُصدر حكما بالسجن المؤبد على عبد القادر ملا" حيث  جاء في الخبر :
قضت المحكمة الجنائية الدولية-2 في الدولة برئاسة القاضي عبيد الحسن رئيس المحكمة وبعضوية كلا من القاضي محمد مجيب الرحمن والقاضي شاهينور اسلام يوم الثلاثاء الموافق لـ5/2/2013 بسجن مساعد الأمين العام للجماعة الاسلامية الاستاذ عبد القادر ملا،بالسجن مدى الحياة، حيث أدانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية، خلال حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971.
وتبين للمحكمة أن الاستاذ عبد القادر ملا ضالع في قتل مئات المدنيين العزل في تلك الحرب، التي راح ضحيتها، حسب الأرقام الرسمية، ثلاثة ملايين شخص.
وبدوره نفى الاستاذ عبد القادر ملا ست تهم وجهت له بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال حرب الاستقلال في باكستان، عام 1971. وصرخ في وجه القاضي وهو يتلو منطوق الحكم عليه في قاعة المحكمة.
ودعا حزب الجماعة الإسلامية أنصاره إلى الاضراب العام احتجاجا على الحكم. وأغلقت المدارس والمحلات في دكا أبوابها تجاوبا من الدعوة التي وجهتها الجماعة الإسلامية.
وأفادت تقارير بحدوث اشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الشرطة، التي تقول إنها استخدمت العيارات المطاطية.
التهم تعود لعام 1971
ومثل أمام المحكمة 12 شخصا، بينهم العديد من قياديي الجماعة الإسلامية، ووزير سابق من حزب بنغلادش الوطني المعارض. ونفى جميع الموقوفين الاتهامات الموجهة لهم، فيما تقول المعارضة إن المحاكمة لها خلفية وأهداف سياسية. وترى منظمات حقوقية دولية أن المحاكمة لم تلتزم بالمعايير الدولية.
وكانت المحكمة أصدرت، الشهر الماضي، حكما بالإعدام غيابيا في حق “أبو الكلام أزاد”، أحد قياديي الجماعة الإسلامية السابقين، بتهم الضلوع في جرائم ضد الانسانية.
وأنشأت حكومة بنغلاديش هذه المحكمة الخاصة المثيرة للجدل في عام 2010 من أجل النظر في التهم الموجهة لمن تعاونوا مع القوات الباكستانية في محاولتها منع انفصال بنغلاديش.
وعنونت وكالة الانباء رويترز الخبر بعنوان : السجن مدى الحياة لإسلامي في بنجلادش لادانته بجرائم حرب ،حيث جاء فيه :  قضت محكمة لجرائم الحرب في بنجلادش بالسجن مدى الحياة على زعيم بارز في أكبر حزب إسلامي في البلاد يوم الثلاثاء وهو ثاني حكم في محاكمات نكأت جراحا تعود إلى حرب الاستقلال وأشعلت أعمال شغب.
وأدين عبد القادر ملا في اتهامات تشمل القتل والاغتصاب والتعذيب واشعال الحرائق خلال حرب بنجلادش للانفصال عن باكستان عام 1971.
وقال شهود عيان والشرطة إن انصار ملا من الجماعة الإسلامية اشتبكوا مع الشرطة في العاصمة داكا وبلدات أخرى بعد صدور الحكم وقتل شخص في مدينة تشيتاجونج بشرق البلاد.
وأصدرت المحكمة أولى احكامها الشهر الماضي وحكمت على عضو سابق في الجماعة الإسلامية وهو أيضا رجل دين مشهور بالإعدام. وقال أحد ممثلي الادعاء إنه كان يتوقع نفس الحكم.
وقال محمد علي وهو أحد ممثلي الادعاء "لسنا راضين عن الحكم وحيثياته ليست واضحة بالنسبة لنا... نريد إعدامه وقد فوجئنا بهذه العقوبة المخففة التي أصدرتها المحكمة." ولوح ملا بعلامة النصر وهم يهم بركوب سيارة بعد النطق بالحكم.
وأصبحت بنجلادش جزءا من باكستان في نهاية الحكم البريطاني عام 1947 لكنها انفصلت عام 1971 بعد حرب بين القوميين في بنجلادش الذين كانت تدعمهم الهند والقوات الباكستانية.
وعارضت بعض فصائل بنجلادش الانفصال عن باكستان وارتكبت العديد من الانتهاكات خلال حرب استمرت تسعة أشهر. وتوعدت الجماعة الإسلامية بإصابة البلاد بالشلل احتجاجا على المحكمة التي تقول إنها منحازة سياسيا. وأغلقت المتاجر والمصالح وأصبحت الشوارع شبه خالية في العاصمة داكا بعد ان فرضت الجماعة الإسلامية إضرابا احتجاجا على الحكم.